أكد المحاضر الدولي الإيراني داوود توكلي عضو لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الدولي لكرة اليد رئيس لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الآسيوي في حديثة ل«البيان الرياضي» أثناء إقامة منافسات البطولة الآسيوية الثانية عشرة لأبطال الدوري بالأردن بأن بعض مواد القانون الدولي للعبة سيطالها بعض التغيرات والتعديلات النصية بصورة أسهل للتطبيق.
وخاصة بالمحافظة على سلامة اللاعبين والتي تتماشى مع التطور الكبير الذي تشهده اللعبة ومنها موقف حارس المرمى عند خروجه من منطقته وإلغاء عقوبة الطرد مع الاكتفاء بعقوبة الاستبعاد وكذلك سحب القميص المتعمد وعقوبته الاستبعاد مباشرة لدقيقتين والضرب على الوجه والعنق والتأكيد على الخطوات واللعب السلبي والدخول الخاطئ وغيرها من التفسيرات لتطبيق روح القانون.
خروج حارس المرمى من منطقته عند الهجمة العكسية
وأوضح توكلي أننا نواجه منذ سنوات موقفاً خطيراً عندما يترك حارس المرمى منطقة المرمى بكل بساطة لإعاقة اللاعب الخصم وهو في طريقه من هجمة مضادة، وأضاف إن فكرتنا الأساسية في العمل على تطبيق أكثر صرامة للقانون ليست وسيلة جديدة ولكن يتعين علينا أن نحول دون هذه المواقف التي قد تسبب في حدوث خطر شديد على اللاعب المهاجم وحتى الحارس عند حدوث ارتطام بينهما.
وبعبارة أخرى يتعين علينا ألا نتحدث عن تغير للقوانين وخاصة أن الخالية قد وضعت لتسمح بمسؤولية شديدة تجاه الحراس والعقاب الشديد مشيراً إلى عدم جدية العديد من الدول ولا حتى الاتحاد الدولي في تطبيق هذه الحالات بصورتها المثلى وبسبب العديد من هذه المواقف السيئة، كما وصفها نريد أن نصر على تطبيق أكثر صرامة للقانون فالأمر هو «تفسير وتطبيق وتثقيف».
وأكد توكلي أن المادة الثامنة والخامسة تحدد مثل هذه المواقف وخاصة أن اللاعب يجري بأقصى سرعة مع التركيز على الكرة ولا يمكنه التصرف لحماية نفسه والمسؤولية تقع على الحارس الذي يفاجئ اللاعب بالوقوف فجأة في طريقه.
كيفية المتابعة بعد حدوث الارتطام
أوضح داوود أن الارتطام يحدث في أغلب الأحيان قبل تلقي المهاجم للكرة لذا لا يمكن التوقف هو رمية 7 أمتار ولكن يمكن احتساب رمية الجزاء إذا قام المهاجم بعمل تنطيط للكرة بعد استحواذه على الكرة وبعدها حدث الارتطام من الحارس.
وأكد رئيس لجنة الحكام يجب أن يدرك الحكام أن العديد من اللاعبين يفتعلون الإصابات المزيفة والتحايل عليهم وهذا موجود بكثرة في ملاعبنا لأننا لدينا ثقافات مختلفة تجتمع مع عقليات مختلفة الهدف بهدف إيقاف الهجمة مشدداً على ضرورة احتساب الوقت المستقطع وخاصة في حال دخول الإداريين داخل الملعب.
وأضاف توكلي على أن ما نطمح إليه هو أن يجد الحكام وبصورة جماعية سبيلاً لسلك طرق أكثر صرامة وأن يكونوا على استعداد لفرض العقوبة على اعتبار أن ذلك ليس سلوكاً رياضياً حتى ولو كانوا غير متأكدين 100% مناشداً الأجهزة الإدارية والفنية أن يدركوا المسؤوليات لأن هدفنا اللعب النظيف والمحافظة على أسرة كرة اليد.
