يعقد في السابعة والنصف من مساء اليوم مجلس دبي الرياضي ومنظمة الحق في اللعب لعالمية العشاء الخيري والمزاد العلني لدعم مشاريع «الحق في اللعب» للأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط، وذلك في قاعة الراس بفندق الانتركونتننتال ـ دبي فيستيفال سيتي.
يحضر العشاء الخيري الأميركي ديك فوزبري رئيس اتحاد الأولمبيين العالميين والبطل العالمي الشهير الذي ابتكر قفزة فوزبري التي أحرز بواسطتها الميدالية الأولمبية الذهبية في الوثب العالي، بالإضافة إلى البطلة السورية غادة شعاع الحائزة على الميدالية الذهبية في أولمبياد أتلانتا 1996 في منافسات السباعي، والأميركي ويلي بانكس بطل الوثبة الثلاثية ورئيس رابطة الأولمبيين الأميركيين، والباكستاني ظهير عباس نجم الكريكت الشهير. وكشف مسؤولو مجلس دبي الرياضي عن أهداف وتفاصيل المزاد العلني الخيري من خلال مؤتمر صحافي برئاسة الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي وحضرته البطلة السورية غادة شعاع وديك فوزبري رئيس اتحاد الأولمبيين العالميين والباكستاني ظهير عباس.
وفي بداية المؤتمر تحدث أمين عام مجلس دبي الرياضي عن المزاد بشكل عام فقال: هذا المزاد ذات بعد إنساني رياضي كبير والذي يأتي بالتنسيق مع المنظمة الدولية «الحق في اللعب» وهدفنا منه هو تفعيل الدور الإنساني للرياضة، ففي وقت قريب كانت كل مناسباتنا رياضية بحتة وتصب في خانة المنافسات، بينما هذا الحدث ينصب في الاتجاه الإنساني للرياضة ويكشف الوجه الطبيعي لها من خلال مساعدة غير القادرين على ممارسة الرياضة واللعب. واضاف الشريف: أود أن أرحب بكل من ساهم وحضر لإنجاح هذا المهرجان الخيري والذي أتمنى أن يكون حافلا وتتحقق خلاله الأهداف التي وضعناها.
وسوف يشهد المزاد الخيري عرض بعض مقتنيات مشاهير عالم الرياضة والفن للبيع في مزاد علني يذهب ريعه لصالح الأطفال في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، منها قمصان موقعه من اللاعبين دييجو أرماندو مارادونا نجم الأرجنتين السابق ومن نادي أيه سي ميلان موقع من نجوم الفريق بالإضافة إلى حذاء من الفرنسي زين الدين زيدان وبعض مقتنيات لتايجر وودز نجم الجولف وألبوم وصور للمغني الراحل مايكل جاكسون وصور لمحمد علي كلاي نجم الملاكمة ومجموعة تذاكر لمونديال جنوب افريقيا 2010 بسعر زهيد، وغيرها من المقتنيات التي قد تلقى اهتماماً من عشاق مقتنيات المشاهير.
سعادة فوزبري
اكد ديك فوزبري سعادته للعودة مرة اخرى إلى دبي بعد ان حضر منذ عامين اجتماعات للرياضيين، وقال: جمعية الحق في اللعب تعمل بنفس واثقة وأهداف اللجنة الأوليمبية الدولية والتي يعلم الجميع أن شعارها الترابط وفرز العلاقات الجيدة بين الشعوب ونتمنى أن تتحقق أمنياتنا من خلال هذا المزاد الخيري. وأضاف: أعتقد ان دبي سباقة نحو عمل الخير في أي وقت وأنا شخصيا سعدت بتقدمها للترشح لاستضافة أوليمبياد 2020 وأن كان التحدي الأكبر للإمارات سيكون هو عامل المناخ ودرجة الحرارة وإن كان الحل الأمثل هو تغير الموعد لتقام في شهر أكتوبر وقد حدث ذلك من قبل حتى عندما كنت لاعباً وفزت بميدالية أوليمبية عام 68 كان ذلك في شهر أكتوبر.
فاللجنة الأولمبية سيكون هدفها سلامة اللاعبين كما أن لها توجه في نشر الاستضافة بين قارات العالم ووجود الأولمبياد في دبي سيدعم المنطقة بالكامل لا سيما وأن البنية التحتية لدبي قادرة على استيعاب هذا الحدث الرائع والكبير.
هدف سامٍ
ومن جانبها أكدت السورية غادة شعاع ان المزاد الخيري له أهدافه السامية والتي تحفظ حقوق الأطفال غير القادرين على اللعب ولابد ان نوجه الشكر لمجلس دبي الرياضي على دعمه مثل تلك المشاريع الخيرية ونتمنى أن يكون ناجحاً من أجل مساعدة الأطفال خير مساعدة.
وقالت: أنا فخورة بتواجدي في هذا المحفل الخيري فكل الرياضيين والرياضيات القدامى بعد الاعتزال يكون لهم هدف أساسي في الاتجاه للأعمال الخيرية لمنح الجميع فرصة اللعب وسنعمل المستحيل لإيصال الدعم لمن يستحقه من الأطفال.
وأكد ظهير عباس الباكستاني كلام شعاع وقال: أنا سعيد بالتواجد في هذا الحفل الخيري وإنه عمل أنساني رائع بهدف إيجاد الدعم للأطفال غير القادرين وأشكر حكومة دبي ومجلس دبي الرياضي على خلق تلك الفرصة للمشاركة في هذا العمل الأنساني.
القائمون على المزاد يرفضون الافصاح عن المبلغ
رفض القائمون على المزاد الإفصاح عن المبلغ المتوقع نتيجة المزاد من منطلق أن مزاج وميول الحاضرين سوف يحكم العائد، فهناك 22 قطعة سوف يتم المزايدة عليها وغير مضمون كم منها سيباع، خاصة أنه في العام الماضي أفرز المزاد 2 مليون درهم تم تخصيصها بالكامل لأطفال فلسطين ولبنان والأردن بعد خصم المصروفات منها. وهو ما مثل قيمة 10% من إجمالي ميزانية الدعم لتلك الدول ولأطفالها لا سيما وأن أماكن اللاجئين والمخيمات في فلسطين ولبنان نالا الحظ الأوفر لصعوبة الموقف بالنسبة لأطفالهما. وتمنى القائمون على المزاد أن يصل العائد إلى أكبر قيمة ممكنة.
محمد نبيل
