خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة أكد لطفي البنزرتي مدرب فريق بني ياس بان هذه المباراة أمام الظفرة أصعب مباراة لعبها السماوي حتى الآن في الدوري ، كما كانت المباراة أيضا صعبة على فريق الظفرة، وتبادل الفريقان الهجمات على مدار الشوطين بأساليب مختلفة ، وبالنسبة لبني ياس فانه بعد طرد حسن زهران تم تغير طريقة اللعب الى دفاع المنطقة الضاغط مع الاعتماد على الهجمات المرتدة ، ومع زيادة ضغط الهجوم الظفراوي كان لابد من تامين الدفاع بسحب مهاجم وهو سنجاهور واشراك مدافع يتمتع بالخبرة وهو فريد اسماعيل لزيادة تامين الدفاع .

وبالفعل نجح الدفاع في القيام بدوره وتنفيذ التعليمات للتصدى لهجمات الظفرة التي كانت تعتمد على سرعة التمرير القصير بين لاعبيه وبالتالي كان لابد من توجيه المدافعين من تقريب المسافات فيما بينهم لسد الثغرات ومنع قيام لاعبي الظفرة باستغلال ذلك الاسلوب السريع في الاختراق للوصول لمرمى، وعن مدى تاثير غياب ديارا عن المباراة اكد البنزرتي ان ديارا مهاجم له وزنه ولكن في المقابل هناك مهاجمون لا يقلون في مستواهم عنه وقد نجح سنجاهور في القيام بدوره وسجل هدفا وضاعت منه فرص مؤكدة نتيجة استبسال دفاع الظفرة.

وعن رأيه في فريق الظفرة أكد البنزرتي انه فريق خطير جدا يمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يمتلكون الخبرة ولكن ظروف المباراة والهدف المبكر وإهدار ركلة الجزاء كان لهما التأثير السلبي على التركيز خاصة في الثلث الأخير من المباراة، واصل مؤكدا أن خسارة الظفرة لا تقلل من قيمته كفريق له وزنه وثقله في دوري المحترفين بما يمتلكه من نخبة من اللاعبين المميزين وجهاز فني جيد.

وعن رأيه في توقف دوري المحترفين لفترة وتأثير ذلك على مسيرة الفريق السماوي اختتم لطفي البنزرتي مدرب الفريق بقوله ان ذلك التوقف قد يكون في صالح الفرق المتعثرة حيث بإمكانها استغلال الفرصة لإعادة ترتيب أوراقها للعودة بقوة عند استئناف المباريات ولكن بالنسبة لفريق بني ياس فان توقف الدوري ليس في صالحه لان الفريق حاليا يسر بمعنويات مرتفعة ونتائج ايجابية وعند توقف الدوري قد يكون لذلك تأثيره السلبي علي اللاعبين حيث سيفتر ذلك الحماس، واختتم البنزرتي مؤكدا انه سيحرص على ألا يصل حال لاعبيه إلى هذه الحالة ليستمر الحماس كما هو عليه ليعود الفريق أكثر قوة عن استئناف الدوري مرة أخرى.

عدم التزام

أما بانيد مدرب الظفرة الفرنسي فكان باديا عليه الحزن والتاثر في المؤتمر الصحافي وبدأ حديثه مؤكدا حزنه وعدم رضاه على الفريق وما قدمه في المباراة وأكد أن عدم التزام اللاعبين بالتعليمات وضرورة اللعب على صافرة الحكم فقط وعدم توقع أية قرارات من الحكام ولكن نتيجة عدم التزامهم بذلك في الدقائق الأولى. رغم خبرتهم جميعا توقفوا عن اللعب لمشاهدة سقوط احد لاعبي بني ياس مصابا دون ان يطلق الحكم صافرته فاستغل ذلك لاعبو بني ياس وسجلوا الهدف في غفلة من دفاع الظفرة الذي احدث عدم توازن في الأداء.

وأيضا كان إهدار ركلة الجزاء سببا آخر لاستمرار حالة عدم التركيز بالرغم ان من قام بتسديدها لاعب محترف !! وفي الشوط الثاني كان لابد من إجراء تبديلات هجومية لتكثيف الهجوم سعيا لتسجيل التعادل وبالفعل أتيحت للفريق أكثر من فرصة للتسجيل ولكن لعدم وجود المهاجم الهداف وعدم الدقة في اللمسة الأخيرة نتيجة التسرع وعدم التركيز حال دون استثمار تلك الفرص المؤكدة للتسجيل، وواصل بانيد مشيرا انه كذلك من أسباب الخسارة إجهاد اللاعبين نتيجة لعبهم مباراتين في خلال ثلاثة أيام بعكس فريق بني ياس الذي حصل على فترة راحة أطول وصلت إلى خمسة أيام.

وعن سبب تبديله محمد سالمين الأكثر خبرة أشار بانيد بان سالمين كان يلعب وهو مصاب وكان يرغب في الاستمرار في المباراة ولكن كان قرار استبداله لصالحه ولصالح الفريق حتى لا تتفاقم إصابته ويخسر الفريق جهوده فترة طويلة .

وعن رأيه في فريق بني ياس اختتم بانيد مدرب الظفرة مشيدا بالفريق عامة وبخط هجومه خاصة وانه يمتلك مهاجمين مميزين ، وأيضا لديه لاعبون أجانب مميزون ومواطنون لا يقلون في مستوياتهم عن الأجانب وأيضا ما يميز بني ياس إجادته اللعب الجماعي وواضح فكر مدربه على أدائه ولذلك فان بني ياس مرشح للمنافسة على لقب البطولة .