افتتح محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم أعمال دورة مدربي النخبة التي ينظمها الفيفا بالتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة القدم والتي تقام في نادي الضباط بأبوظبي للفترة من 6 ولغاية 12 ديسمبر 2009، وتهدف هذه الدورة إلى تطوير المدربين وإعدادهم إعدادا مميزا يمكنهم من أداء دورهم بصورة جيدة في الملاعب، وفي مستهل الدورة رحب الرميثي بممثلي الاتحاد الدولي لكرة القدم والمشاركين وتمنى لهم النجاح.
وقال: إن اتحاد الإمارات لكرة القدم حظي بإشادة الفيفا على فكرة أن يكون 2010 عام المدرب المواطن في الإمارات، وقد برهن مدربونا المواطنون على قدراتهم في قيادة منتخباتنا الوطنية في المحافل القارية والدولية حيث أوصلوا منتخباتنا للشباب والناشئين إلى مونديال العالم وكذلك إلى نهائيات آسيا، وحققوا نجاحات كبيرة جعلت أنظار العالم تتجه نحو إبداعهم وتألقهم، ومن هذا المنطلق لدينا إيمان عميق بأن المدرب المواطن قادر على تحقيق طموحاتنا.
لذا وضع اتحادنا برامج غنية لتنمية الكفاءات الوطنية في مجال التدريب ليس فقط للمراحل السنية بل وصولا إلى المنتخب الأول، لأن الإمارات بلاد ولادة للكفاءات، وأضاف رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم: إن طموحاتنا كبيرة والمدرب هو أساس كرة القدم، وصار للإمارات كلمة واضحة على مستوى العالم في مجال كرة القدم، وكلما طورنا قدرات المدربين من خلال هذه الدورات والبرامج الأخرى استطعنا تطوير كرة القدم في بلدنا.
وقال الرميثي: هناك فكرة لاختيار بعض العناصر المتفوقة لدخول دورة المدربين المحترفين، وأكد في ختام كلمته على أن اتحاد الإمارات لكرة القدم على استعداد كامل ومتواصل لدعم المدرب المواطن من أجل أن يتمكن من مواكبة آخر المستجدات في عالم الكرة والتدريب، كما لدينا ثقة كبيرة في قدرات وكفاءات أبناء الإمارات في تحقيق نجاحات كبيرة على الساحتين القارية والدولية، وقدم الرميثي الشكر للقائمين على هذه الدورة.
وبدأ جون ميشيل المدير الفني للفيفا حديثه بالتهنئة لقيادة وشعب الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين للبلاد، وخاطب المشاركين بالدورة قائلا: جئنا هنا لنتمكن من تلبية احتياجاتكم في مجال التدريب، وسنوفر لكم فرصة تحليل المباريات وهي قائمة على التفاعل وغيرها من الأمور المتعلقة بالتطوير، كما أن هذه الدورة تنظم بناء على اتفاق التعاون المبرم بين الفيفا واتحاد الإمارات لكرة القدم.
و أضاف لابد من الإشادة بخطوات اتحادكم الإماراتي الذي يحرص على تطوير كفاءاتكم وقدراتكم ويحرص على أن يكون المدرب الوطني متسلحا بكل المعارف وواعيا لدوره وواجباته بطريقة احترافية تواكب الفكر العالمي الحديث لكرة القدم. وتحدث روبرتو بيرنا مسؤول تنظيم الدورات في الفيفا عن أهمية هذه الدورة لما تتضمنه من موضوعات تساعد المدربين على اكتساب المزيد من المعارف.
هذا وكان الدكتور بالحسن مالوش المستشار الفني للفيفا واتحاد الإمارات لكرة القدم قد قدم موجزا عن الدورة وقال إنها تشمل مشاهدة مباريات من كأس العالم للأندية وتحليلها فضلا عن الجوانب التكتيكية والإعداد البدني وغيرها.حضر الافتتاح يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة وعبيد مبارك الشامسي مدير الإدارة الفنية وبرنارد شو المدير الفني للاتحاد وأكثر من عشرين مدربا.
