* سنقاتل نحن «الفرسان» بعون الله تعالى، وسنثبت وجودنا بكل ما أوتينا من قوة في أولى مبارياتنا العالمية يوم 9 الجاري أمام بطل نيوزيلندا، وسنبذل أقصى ما لدينا لنكون عند حسن الظن، وسنواصل القتال في أي مباراة نخوضها وأمام أي من الفرق التي سنقابلها في مونديال الأندية في عاصمتنا الحبيبة أبوظبي ومهما كانت قوة وخبرة هذه الفرق.

* سنقاتل بلا خوف ولا انهزامية وسنجرد أنفسنا من أية ضغوط وستكون خطوطنا متراصة ومتينة ومتماسكة ولن نخاف الهزيمة لكي يتحقق لنا الفوز بإذن الله تعالى، وسنثبت إن شاء الله تعالى أننا الأقوى هجوماً والأصلب دفاعا ووسطنا رمانة الميزان، فلن نقلق حتى لا يؤثر القلق على تركيزنا وسنسعى جاهدين من أجل أن تعم الفرحة شعبا بأكمله.

* سنقاتل بإرادة قوية وتصميم أقوى للظهور المشرف، وبتركيز عال جدا لتمثيل الكرة الإماراتية في مونديال الأندية وسيكون الأهلي بمن حضر ضمن التشكيلة. فهدفنا جميعا واحد، ونحن على يقين وثقة بقدراتنا وسنسخر كل طاقاتنا النفسية والبدنية لتحقيق الطموح لتظل أعياد ديسمبر مستمرة.

* سنقاتل بعزيمة الرجال القادرين على تذليل الصعاب، وسيكون تواجدنا أجمل وأروع، وسندخل السرور والبهجة في نفوس الجماهير الوفية التي تعشق العلم الإماراتي وهو يرفرف عاليا خفاقا، وهي من حولنا تشجعنا وتؤازرنا وتجعل منا أكثر قوة وإصرار وعزيمة على تحقيق الفوز والانتصار.

* سنقاتل وسنثبت للجميع بأن ما حدث في الدوري كان لظروف خاصة لن يكون لها وجود وأنها ماض فات وانتهى لا مكان له في عقولنا ونفوسنا، وسنتخطى كل المشاكل والصعاب، ولن نلتفت إلى الخلف وسننظر إلى الأمام لأنها فرصة العمر، لنؤكد أن الفرسان قادرون على استعادة قوتهم وعافيتهم وتوازنهم وكسب الرهان.

* سنقاتل وستزداد ثقتنا في أنفسنا بعون الله تعالى، وسنقدم أفضل أداء يعيد هيبة الفرسان وهويتهم الحقيقية كأبطال بالفعل لا بالكلام، ونبرهن للجميع بأن حصولنا على بطولة دوري المحترفين جاء عن جدارة واستحقاق ومن خلاله وصلنا للعالمية، وسنتقن العمل خلال تواجدنا بين الأندية العالمية لنمثل كل الأندية الإماراتية التمثيل المشرف في هذه التظاهرة العالمية.

* سنقاتل ونتقيد بتعليمات ابن الإمارات المخلص، مهدي علي، وسننفذها بكل إتقان وعلى أكمل وجه، في مهمته العالمية الثانية بعد المهمة الأولى له كمدرب، والتي قادها بنجاح مع منتخبنا الشاب، والذي تربطنا به علاقة قوية، فهو الذي أعاد لنا الثقة في أنفسنا واستقرارنا النفسي منذ توليه تدريب الفريق، لثقته في نفسه وقدراته الفنية واعتزازه بنا كلاعبين.

* وأخيراً إذا كنت أتحدث باسم اللاعبين فذلك لأنني (ابن الأهلي)، وأعلم جيداً مشاعر إخواني في الفريق الأول لكرة القدم، وإن كل ما كتبته ما هو إلا جزء يسير مما يجول في خاطر وصدر وقلب كل منهم، وكل من يعشق دولتنا الغالية الإمارات، داعين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن وفي أحسن حال.