* يكاد المتابع لمستوى فريق الشباب في هذا الموسم يدخل في «حيرة» من التعجب والاستغراب من تذبذبه وتراجع نتائجه في دوري المحترفين لدرجة ظل فيها قابعاً في المركز قبل الأخير لولا تعادله مع الشارقة هدف لهدف في المباراة التي لعبها على أرضه باستاد مكتوم بن راشد أول من أمس في الجولة الثامنة! ورفعه درجة.
* فبينما خرج خليجيا من بطولة مجلس التعاون بخسارته لثلاث مباريات وتعادله في مباراة واحدة أمام منافسيه المحرق البحريني والعربي الكويتي نجده تأهل محليا لدور الثمانية في بطولة كأس رئيس الدولة بفوزه مؤخراً على الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدف، أما في مسابقة كأس الرابطة فقد خسر أمام بني ياس (صفر/ 1)، وهو نفسه السماوي الذي سبق له الفوز عليه ايضا برباعية نظيفة بعد تلك البنفسجية المماثلة في ثاني مباراة دورية تحت إشراف مدربه المقال عبدالوهاب عبدالقادر.
* وهو لم يفز منذ تسلمه المهمة سوى في مباراة واحدة على الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدفين وتعادله في واحدة هي أمام الشارقة كما ذكرنا أعلاه!
* من المهم القول إن وضع فريق الشباب دوريا لا يتناسب مع اسمه كبطل لآخر دوري للهواة قبل الموسم الماضي، ولا يرقى للجهود التي ظلت تبذلها إدارة النادي التنفيذية وتوفير كل المعينات له من أجل الظهور بشكل مشرف اكثر اخضراراً والعودة إلى مكانه الطبيعي في المقدمة كمنافس حقيقي وليس تقوقعه في المؤخرة لتبحث له عن منفذ!
* و السؤال هل كان تعاقد الإدارة مع المدرب العربي العراقي عبدالوهاب مؤقتاً بديلاً للبرازيلي سيريزو حتى تحصل على مدرب جديد يستمر مع الفريق لمواسم؟ وانها لم تعلن ذلك.. خشية من احراجه ـ أم أن نتائجه في المباريات التي قادها عجلت بقرار إقالته؟ !
* يبدو أنها عندما أنهت تفاوضها مع المدرب البرازيلي باولو افونو وحزم حقيبته وحجز موعد إقلاع طائرته بعد اعطائه موافقتها له بالحضور على جناح السرعة أعلنت ذلك دون النظر لنتيجة مباراة الشارقة حتي ولو كسبها عبدالوهاب.
* من الواضح أن تعاقدها معه الذي لم تجهر به من البداية كان مؤقتاً لأنه لم يستغرق منذ 24 أكتوبر الماضي وحتى الرابع من ديسمبر الجاري سوى 40 يوماً فقط!!
كلمات لها إيقاع
* إن مشكلة فريق الشباب في لاعبيه.. المحليين والأجانب المحترفين.. الذين انفرط عقدهم الأخضر، ولم يعودوا كاسرين كما كانوا في زمن الجوارح.
* وما ساقته الإدارة من مبررات بعد إقالة سيريزو وتعيين عبدالوهاب بأنه يملك رصيداً كبيراً من الخبرة مع أندية الدولة علاوة على أن اللجوء لمدرب عربي كان هدفه تجاوز حاجز اللغة، إضافة إلى أنه مدرب يلم بالتفاصيل.
* في رأيي.. أن أنسب مدرب للشباب في هذه المرحلة هو ابن النادي عبدالله صقر، وليس المدرب القادم المغمور ولكن سبق السيف العذل؟
