في فترة السبعينات وهي مرحلة البناء والتأسيس الكروي والرياضي كانت السيطرة على المسابقات المحلية لكرة القدم كونها الأولى التي ظهرت بين رياضيينا لناديين هما الأهلي والنصر( ملوك) تلك الحقبة الزمنية الجميلة من الصعب أن ننساها لأنها البداية الحقيقية لما وصلت إليها ( كرتنا) اليوم.. ولكن النادي الذي يفرض نفسه هذه الأيام هو النادي الأهلي.

حيث تحولت الأنظار إليه لتأهله للعب مع قمة الهرم الكروي لأندية العالم وهو مشهد كبير وهام في مسيرة اللعبة حيث تنطلق بطولة العالم للأندية وهي تجمع أندية النخبة منذ الفوز التاريخي لبطولة دوري المحترفين العام الماضي في نسخته الأولى فالأنظار تتجه نحو العاصمة التي بدأت تشد الأنظار وتجذب العالم عقب التنظيم الخرافي لبطولة الفور مولا .

ومنذ ذلك التاريخ والعالم يتحدث عن عاصمتنا الحبيبة وبعد أيام قليلة ستنطلق واحدة من البطولات الكروية الكبرى التي نتشرف بتنظيمها لعامين متتاليين فقد أنهى الفرسان الدوري العام بفوز مستحق وسهل على عجمان حيث اطمأن الجهاز الفني وأصبح حلم المدرب مهدي علي يتحقق ويبقى اسعد رياضي كروي مواطن يدخل التاريخ بأنه درب منتخب ونادي في حدثين عالميين كبيرين هما كاس العالم للشباب في مصر وكاس العالم للأندية بابوظبي وهو تحد جاد وكبير كما قال في مؤتمره الصحفي الأخير والذي كشف فيها عن التحضيرات الخاصة لمونديال الأندية وسيبدأ ضربة البداية من خلال التدريب الأول قبل بدء المنافسات العالمية.

خلونا مع الأهلي وهو شعار رفعته كافة الهيئات والمؤسسات الوطنية والرياضية بدعم الفرسان في هذا الحدث العالمي الكبير فقد أقام ليلة البارحة القطب الوصلاوي الكبير عبد الله حارب حفل عشاء للفريق وأعضاء الأسرة الأهلاوية من منطلق الدعم المعنوي للفريق الذي سيمثلنا في المونديال ويعاني بعض النقص العددي من اللاعبين البارزين بسبب الإصابة وعدم اكتمال تسجيل اللاعب الرابع حتى الآن ولا ندري سببا في ذلك..

ولكن هناك عزيمة وإصرار من اجل التمثيل والأداء القوي الذي يليق بسمعة الرياضة، فاللاعبون تعهدوا واخذوا على عاتقهم بأنهم يريدون تقديم الصورة المشرفة للكرة الإماراتية وفي هذه التجربة الفريدة الأولى من نوعها ونقول يجب أن نترك بصمة واضحة ولا نقبل بان نلعب في حدث صرفت عليه الدولة الكثير من أجل موافقة الفيفا ونكون (سواح ) من الأهمية أن نكون في البطولة أقوياء لنثبت بأننا جديرون بتمثيل الوطن التمثيل المشرف في حدث معترف به دوليا.

ولا نقبل غير ذلك منهم تحمل المسؤولية واثبات الوجود أمام (فطاحلة) فرق العالم فالأنظار صوبنا منذ فترة ليست بقصيرة علينا بان نتدارك أهمية المشاركة فالجميع وراء الأهلي وهذه الصورة الحضارية التي وجدناها في الأندية والهيئات والمؤسسات تؤكد بما لايدع مجالا للشك بان أبناء الإمارات يقفون مع بعضهم البعض في كل المناسبات.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae