بدا مدرب انجلترا لكرة القدم الايطالي فابيو كابيلو راض عن المجموعة التي وقع فيها منتخب «الأسود الثلاثة» في نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010، لكنه كان حذرا في الوقت ذاته خصوصا من الولايات المتحدة وسلوفينيا.

ووقعت انجلترا التي قدمت أداء مميزا في التصفيات، في المجموعة الثالثة إلى جانب الولايات المتحدة والجزائر وسلوفينيا، وهي ستستهل مشوارها في 12 يونيو أمام «بلاد العم سام» على ملعب «رويال بافوكنغ ستاديوم» في روستبرغ.

«ليست بالسيئة»، هذا ما قاله كابيللو بعد القرعة، مضيفا «لعبنا ضد الولايات المتحدة وسلوفينيا على أرضنا. لعبنا بطريقة جيدة وفزنا لكننا عندما سنلعب هنا (جنوب افريقيا) في يونيو ستكون الأمور صعبة».

وكان رجال كابيللو فازوا على المنتخب الأميركي وديا 2-صفر سجلهما جون تيري وستفين جيرارد في 28 مايو الماضي في لندن، مسجلين فوزهم الودي السابع على الأميركيين، مقابل هزيمة واحدة تعود إلى عام 1993 (صفر-2) في بوسطن، في حين ان المباراة الوحيدة التي جمعت الطرفين في مسابقة رسمية كانت في نهائيات مونديال 1950 عندما فازت الولايات المتحدة 1-صفر في دور المجموعات.

أما بالنسبة لسلوفينيا فقد تواجهت معها انكلترا مرة واحدة وكانت ودية في سبتمبر الماضي عندما تغلبت عليها بهدفين لفرانك لامبارد وجيرماين ديفو، مقابل هدف لزلاتان ليوبييانكيتش. أما عن المنتخب الجزائري الخصم الثالث لانجلترا في المجموعة، فقال كابيللو «الجزائر تغلبت على مصر (في مباراة فاصلة) ولن تكون سهلة، يملكون فريقا جيدا حاليا. عندما تلعب في كأس العالم لا يوجد هناك مباراة سهلة».

وفي معرض على سؤال حول إذا كان بإمكان انجلترا أن تتوج باللقب، رد كابيللو مبتسما «علينا أن نفوز!».وبدوره قال قائد انجلترا وتشلسي اللندني جون تيري «تابعت القرعة مع زملائي في المنتخب وتشلسي، فرانك (لامبارد)، جو (كول) واشلي (كول).كنا قد وصلنا للتو إلى مانشستر من اجل مباراتنا مع (مانشستر) سيتي غدا وتابعنا ذلك على التلفزيون في الحافلة.

نحن نعلم اثنين من خصومنا، الولايات المتحدة وسلوفينيا. نأمل أن يساعدنا ذلك على التحضير لهاتين المباراتين. انكلترا لم تواجه يوما الجزائر التي مرت عبر مباراة فاصلة من اجل التأهل على حساب مصر. بالنسبة إلي، كل شيء يكمن في المباراة الأولى (ضد الولايات المتحدة) لأنه علينا أن نحقق بداية جيدة. كل المباريات الافتتاحية تعتبر مصيرية وهذه المرة لن تكون الاستثناء».

وسيشارك المنتخب الانكليزي في النهائيات للمرة الثالثة عشرة في تاريخه والرابعة على التوالي، وهو كان ثاني منتخب عن القارة العجوز يضمن تأهله إلى النهائيات بعد هولندا بطلة المجموعة التاسعة.

يذكر أن المنتخب الانجليزي خرج من الدور ربع النهائي في النسختين السابقتين في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وألمانيا 2006، بعد خسارته في الأولى أمام البرازيل (1-2) التي توجت لاحقا باللقب، وفي الثانية أمام البرتغال (بركلات الترجيح 1-3 بعد تعادلهما صفر ـ صفر في الوقتين الأصلي والإضافي).