دافع محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن اختيار اتحاد كوريا الشمالية كأفضل اتحاد كروي في القارة للعام 2009، كما دافع عن معايير اختيار الاتحاد القاري للمرشحين للفوز بجوائزه السنية والتي تثير الحفيظة لدى كثير من الاتحادات القارية مع تجدد موعدها السنوي.
وعلل رئيس الاتحاد الآسيوي على هامش حضوره لافتتاح مركز التكوين للمنتخبات الوطنية في أم القيوين صباح أمس السبت سبب منح الاتحاد الكوري الشمالي جائزة أفضل اتحاد قاري على الرغم من أفضلية اتحادنا في الفوز بالجائزة والظهور المفاجئ لكوريا الشمالية في الترشيحات، بالقول: وصلت 5 اتحادات من أصل 46 اتحادا للمرحلة النهائية من التقييم، والجميع يلمس الخطوات التي قام بها اتحاد الإمارات ودفعته إلى الأمام، لكنه في المقابل تأهلت منتخب كوريا الشمالية إلى نهائيات كأس العالم للرجال، وتأهلت منتخبات المراحل السنية ومنتخب السيدات إلى نهائيات كأس آسيا، وكان ذلك كله تحت قيادة المدربين الوطنيين في كوريا الشمالية، مما منح الاتحاد الكوري الأفضلية للفوز بجائزة أفضل اتحاد في القارة.
وابدى ابن همام ارتياحه من النتائج التي افرزتها ترشيحات الفوز بالجوائز السنوية للاتحاد الآسيوي، حيث قال: أنا شخصيا مرتاح لنتائج الفوز بجوائز الاتحاد، ونال صاحب كل ذي حق حقه من هذه الجوائز، بيد أنه استدرك قائلا: هناك الكثير من المتميزين، إلا أن الفوز في النهاية سيكون من نصيب واحد فقط، وأحيانا تكون هناك أشياء ملموسة يمكن الحكم عليها، وأخرى غير ملموسة من الصعب الإجماع عليها.
ونبه محمد بن همام إلى أن الجوائز التي نالت دول شرق آسيا نصيب الأسد منها دليل على تفوق الشرق على الغرب في القارة، فقال: ثبت أن دول شرق آسيا بكل المقاييس أفضل منا نحن في غرب القارة قياسا على الجوائز الموزعة، ولذا على الاتحادات في غرب القارة التنبه لهذه النقطة، وتكون لديها رؤية للتطوير، وبالتالي فإن نتائج الجوائز عبارة عن جرس إنذار، إلا أن هذا الجرس دق منذ وقت قديم وليس الآن.
وعن إمكانية الترشح مستقبلا بعد الانشقاق الذي حصل بين اتحادات القارة في الانتخابات الأخيرة لمقعد المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي للفيفا، قال ابن همام: مررنا بتجربة ديمقراطية فريدة من نوعها، وفي كونغرس الاتحاد الآسيوي انقسمت القارة إلى قسمين، وكان الفارق بسيطا، وربما بالغنا في التنافس من كلا المعسكرين، ولكن في المحصلة النهائية اقتنع الجميع بأن الاتحاد الآسيوي شفاف، حيث لم يتم استغلال ميزانية الاتحاد وقدراته من أجل صالح انتخاب رئيس الاتحاد، وحقيقة أنا فخور بما وصل اليه الاتحاد.
وتابع قائلا: اعتبر من فاز هو العمل المؤسسي، وبسؤاله عن المصالحة مع أطراف كثيرة من معسكر المعارضة في الانتخابات الأخيرة، قال ابن همام: حصلت المصالحة بين أكثر من طرف، وعملنا هو التوجه إلى تطوير الكرة الآسيوية. ثم استطرد قائلا: التنافس على أي منصف في الاتحاد الآسيوي أو الفيفا هو مفتوح للجميع ولمن قادر على تأدية الخدمة للاتحاد، وبالتالي فإن ترشحي للفيفا مستقبلا الحديث فيه سابق لأوانه، وسنحدد فيما بعد مسألة الترشح ودعم بلاتر للترشح.
وجدد رئيس الاتحاد الآسيوي الإشادة بإنشاء مركز التكوين للمنتخبات الوطنية في ام القيوين، قائلا: الفكر الصحيح هو منح الفرصة لإعداد المواهب الناشئة، ويعد هذا المشروع خطوة سليمة ونحن في الاتحاد الآسيوي ندعمها، لان مثل هذا المشروع هو الحرف (أ) في أبجديات التطوير.
ولأن اللقاء مع محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي جاء غداة قرعة كاس العالم (جنوب أفريقيا 2010)، علق على حظوظ الكرة الآسيوية في البطولة العالمية، قائلا: كانت قرعة عادلة، ولا شكوك فيها على الإطلاق، لكننا نعترف أن بعض المنتخبات الآسيوية جاءت في مجموعات قوية، ولكن بالنسبة لنا في قارة آسيا، فإن هيكل المسابقات المحلية لا يخدم منتخباتنا الآسيوية بإمكانية المنافسة على كأس العالم.
