عبر البرتغالي كاجودا مدرب فريق الشارقة عن بالغ سعادته بأداء لاعبيه أمام الشباب رغم ان المباراة خرجت بنتيجة التعادل ولكن المستوى الذي قدمه الفريق كان يستحق عليه تحقيق الفوز والحصول على نقاط اللقاء كاملة.

وقال كاجودا في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اللقاء ان فريقه افتقد عددا من العناصر المميزة بسبب الإصابة أو لأسباب أخرى، وبل وهناك بعض اللاعبين شاركوا ولم تكتمل لياقتهم تماما مثل إبراهيم خليل (وهو ما يستوجب توجيه الشكر للجهاز الطبي بالفريق)، أي أن الفريق افتقد حوالي 40% من قوته الضاربة، ومع هذا أدى بشكل قوي، باستثناء أول 20 دقيقه في اللقاء، وبعدها عرف اللاعبون كيف يحكمون سيطرتهم على اللقاء، وسجلوا هدفا وأضاعوا المزيد، وكان من الممكن جدا أن يحقق الفريق فوزا مريحا.

وأكد كاجودا انه رغم ضياع نقطتين من فريقه إلا انه ليس حزينا لان هدفه الحقيقي هو بناء فريق للمستقبل يضم لاعبين أكفاء وطريقة تفكيرهم أكثر احترافية، وينتهجون أسلوبا فنيا جديدا، يؤهل الفريق من الموسم المقبل للمنافسة على الألقاب.

واعترف مدرب الشارقة أن ابرز ما يعيق فريقه عن خططه المستقبلية هو عدم وجود مخزون استراتيجي من اللاعبين، والدليل أن دكة البدلاء لا تجد سوى 3 او 4 لاعبين من الناشئين ليشغلوها ويشكلوا احتياطي الفريق، مضيفا انه إذا كان طموح الفريق يتماشى مع إعداد فريق قوي ينافس على البطولات لابد من التغلب على هذه الجزئية بتدعيم صفوفه بلاعبين جدد، وألا يكتفي الفريق بالأداء الطيب العادي الذي لا يحقق بطولة.

ولم ينس كاجودا الإشادة بالدعم والمساندة الجماهيرية الكبيرة من جماهير الشارقة، معتبرا أن الحضور الجماهيري يمثل أحد أسباب سعادته، مضيفا أن تغييراته لاقت القبول وهي إحدى عجائب كرة القدم أن تلقى تغييرات المدرب أحيانا ويكون أذكى فرد، وفي بعض الأحيان الأخرى تكون هذه التغييرات موضع سخط، ويكون المدرب وقتها أغبى إنسان.

وأكد مدرب الشارقة أن يحاول زرع طموح الفوز في كل مباراة في نفس لاعبيه، فحتى لو كان الفريق بعيدا عن المنافسة على الألقاب هذا الموسم فان وجود هدف واضح ومحدد في حد ذاته شيء إيجابي على أداء اللاعبين.