* استفزني كثيراً الخبر المنشور على موقع الزميلة «القبس» الكويتية، والخاص بتهديد الاتحاد الدولي للكرة الطائرة بتجميد نشاط اتحاد الإمارات للعبة، على خلفية قرار حل الاتحاد من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وتشكيل لجنة مؤقتة لتسيير أعماله بعد استقالة أربعة من أعضائه، والاستفزاز ليس من صيغة النشر وما صاحبها من أخطاء جوهرية، كما نوضح في موقع آخر من ملحق الرياضة في عدد اليوم، ولكن من مكان النشر. فلماذا في صحيفة كويتية وصيغة النشر تبدو وكأن مصدره اتحاد الإمارات للعبة نفسه* والاتحاد لم يتلق أي رسائل من الاتحاد الدولي بهذا الشأن!

* من يتعمق في حقيقة الرواية كاملة منذ البداية وصيغة الخبر وأخطائه، يدرك أن هناك أيادي خفية وراء هذا الأمر، وهذه الأيادي لا يمكن أن تكون إلا من هنا ومن أحد المتضررين من الوضع الحالي، الذي يبدو في ظاهره واضحاً وجلياً ولكن في باطنه لا يزال ملبداً بالغيوم ومفعماً بالمشاكل والأمور الغامضة التي جعلت قرار الهيئة غير مُفَعل حتى الآن.

* شخصيا ما كنت أتمنى أن يقوم أحد بنشر مثل هذا الخبر في صحيفة خارج الدولة لما يشكله من إساءة غير حقيقية ويحتويه من أخبار كل الدلائل تؤكد عدم صحتها، وإذا كان هناك متضرر من الأمر فلماذا لم يطرح وجهة نظره عبر صحفنا المحلية، وهي منابر حرة تتمتع بسلطة حرية واسعة، ولديها مطلق الحرية في طرح مختلف قضايانا المحلية ومناقشتها وإيجاد الحلول لها، بما يسري الحركة الرياضية.

* ولكن في الوقت نفسه أهيب بالمسؤولين في الهيئة العامة ضرورة تفعيل قرار اللجنة المؤقتة التي لم تباشر عملها حتى الآن، وأن تسارع خلال المدة التي منحها لها القانون بالإعداد لعقد اجتماع الجمعية العمومية وانتخاب المجلس الذي سيسير أعمال الاتحاد حتى الألعاب الأولمبية القادمة. فالوضع الحالي معيب ويمنح الاتحاد الدولي ولاية علينا نحن في غن عنها، وعلينا أيضا الاتعاظ بما يحدث لكرة القدم حاليا في كل من العراق والكويت.

* العقوبة المالية السلوكية الموقعة من لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم على نادي الشباب للمرة الثانية ألاخلال شهر بتغريمه 15 ألف درهم، لحصول فريقه على 6 إنذارات في مباراة واحدة أمام بني ياس في دوري الرديف، وكانت قد عاقبته من قبل بثلاثين ألفا جزاء للفريق الأول لنفس السبب، يفرض على إدارة النادي عمل وقفة مع اللاعبين ليس تجنبا للغرامات التي ترهق خزينة النادي، وإن كان هذا مطلوب ومهم، ولكن لتغيير الصورة التي يمكن أن تنطبع في ذهن الناس، وتحول لاعبيه إلى «شواكيش» مؤذين للآخرين، مما يتعارض وحقيقة هذا النادي العريق ويسيء إليه، خاصة ومثل هذا الإيذاء يتنافى وشعار اللعب النظيف الذي بات يحظى باهتمام القاصي والداني في كل العالم.

refaat@albayan.ae