اتخذت هذه المذيعة التلفزيونية مكاناً استراتيجياً أمام مدخل مجمع المنازل الفاخرة ومنها منزل وودز في ايسلوورث الفاخر وذلك بعد نشر خبر وقوع حادث لنجم الغولف الأول على العالم. ورغم إصرار هذه المذيعة وسواها من الصحفيين والإعلاميين على الحصول على تصريح أو حتى صورة لوودز إلا أن محاولات الجميع باءت بالفشل بعد الحادث الذي لم يصب فيه بأذى بدني جسيم إلا أنه فجر سلسلة من الشائعات وقصص الغرام الخفية للملياردير الرياضي التي كانت في طي الخفاء لأكثر من 14 عاماً.
