يلعب وفاق سطيف الجزائري غدا السبت مباراة الإياب لحساب الدور النهائي من منافسة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بباماكو أمام الملعب المالي. ويدخل الوفاق المباراة متقدما بهدفين نظيفين سجلهما في مباراة الذهاب بسطيف الأحد الماضي لكنه سيلعب فاقدا ثلاث ركائز أساسية في الفريق ويتعلق الأمر بعبد المالك زياية هداف المنافسة بمجموع 15 هدفا بعدما خرج في آخر دقائق مباراة الذهاب ببطاقة حمراء ، كما سيغيب متوسط ميدان المنتخب الجزائري خالد لموشية لتراكم بطاقتين صفراوين في آخر مباراتين وكذا صانع ألعاب الفريق الأزهر حاج عيسى لدواع تأديبية.
واعترف المدرب علي مشيش بأن المهمة في مالي صعبة وأن فريق الملعب المالي قوي ويضم تشكيلة رائعة من الشباب المتحمس لكنه أكد أن الكأس فغي متناول الوفاق ومن الممكن التسجيل على ميدان المنافس كما حدث في كل المباريات التي أجراها الوفاق خارج ميدانه. وأكد أ فريقه على موعد مع تتويج إفريقي بعد 21 عاما على التتويج الأول بكأس إفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1988. وطلب المدرب من لاعبيه احترام المنافس واللعب بقوة ورجولة لكسب الرهان لأن الملعب المالي ـ كما قال ـ يلعب كرة جميلة ولم يسبق له أن خسر طيلة التصفيات إلا مباراة الأحد الماضي أمام الوفاق. وسبق أن كسب أنبي المصري في نصف النهائي بالأربعة.
من جهة أخرى حشد مسئولو النادي المالي وجماهيره كل الوسائل لتدارك فارق الهدفين والفوز باللقب وقال محمد سومانو رئيس لجنة الجماهير إنها الفرصة الكبرى لتألق الفريق بعد 44 عاما من وصوله إلى الدور النهائي في كأس الأبطال عام 1965 وخسرها أمام دوالا الكمروني. وقال المهاجم عثمان باغايوكو إن فرصة الحصول على اللقب قائمة مع أن وفاق سطيف يعد أحد أكبر أندية إفريقيا، وبإمكان الملعب تسجيل أكثر من هدف في مرماه .
لكن أضاف بأن «الدفاع يجب أن يقوم بالواجب لأن تسجيل الزوار هدفا على ملعبنا يعقد الأمور كثيرا» وقال إن التضامن قائم بين اللاعبين لإسعاد الجماهير وكسب أول لقب للمدينة. واهتمت الصحافة المالية كلها بفريقها لتشجيعه وتقوية عزيمة لاعبيه وأشارت الصحف الصادرة أول من أمس بأن وفاق سطيف فريق كبير لكنه ليس بالقوة التي لا تقهر، بدليل أنه خسر على ذات الميدان بثلاثة لواحد أمام ( جوليبا ) وهو ناد آخر من مدينة باماكو في دور المجموعات وتأهل بضربات الترجيح.
الجزائر ـ البيان