برعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ومشاركة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، شهد خور دبي واحدة من أجمل الملاحم الوطنية احتفالا بمناسبة اليوم الوطني حيث شارك القطاع الرياضي وبفعالية في إنجاح فعالية (السنيار).
وتقدم أبطال الرياضات البحرية أصحاب الانجازات صفوف القطع البحرية المختلفة التي تواجدت في الحدث حيث مثل هذا القطاع الواسع أبطال رياضة الزوارق السريعة والشراعية الحديثة (ار سي 44) التي مثلها الزورق (بحر دبي) والشراعية المحلية التراثية والقوارب الخشبية السريعة والدراجات المائية.وأكد سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي أيه) والذي اشرف على فعاليات المسيرة البحرية الشعبية التي شهدها خور دبي بمشاركة كبيرة من كل الفعاليات الحكومية والشعبية بإمارة دبي أن مشاركة القطاع الرياضي البحري هي واجب وطني منوها بالقول (عيدنا غير عن كل الغير فعيدنا هو عيد الخير في بلد وضع حجر أساسه المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما أصحاب السمو والمعالي حكام الإمارات ، عيدنا يؤكد أن الإمارات بخير وستبقى بألف خير حيث كانت البلاد من شرقها والى غربها وشمالها وجنوبها في حالة احتفالية يتقدمهم المسؤولين في مختلف بقاع الوطن مما يؤكد تلاحم الشعب).
وأضاف: كان لأهل البحر النصيب الأكبر من التفاعل مع اليوم الوطني من خلال المظاهر الاحتفالية التي شهدتها الساحات في أول أيام الاحتفالات أمس الأول. فقد تابع الجميع أكثر من احتفال وكنا هنا في خور دبي نعيش كرنفال السنيار بمشاركة أكثر من 80 قطعة بحرية وبمتابعة أكثر من 300 أسرة إضافة إلى المتابعين عبر الشاشة الصغيرة والذين قد يصلون إلى 500 ألف مشاهد استمتعوا بالحدث.
سعادة
الاحتفالات في كل مكان
عبر سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية عن سعادته الكبيرة بالمشاركة الفاعلة للقطاع الرياضي البحري في الاحتفالات التي أنظمت جميع إمارات الدولة حيث شهدت العاصمة إقامة سباق العيد الوطني للتجديف التراثي وستشهد فعاليات الجولة قبل الأخيرة من بطولة العالم لزوارق الفورمولا 1 وانطلق في الإمارة الباسمة مهرجان الشارقة المائي إما نادي دبي الدولي للرياضات البحرية فإضافة إلى تنظيم المسيرة تألق مع حدثين دوليين في الألواح المائية والقوارب (الكانو) وهكذا الإمارات تحتفل برا وجوا وتؤكد عراقتها وتاريخها البحري. وأسهم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في إنجاح التظاهرة الكبيرة من خلال الإجراءات التي أنجزها في التجهيز ورسم خط السير بالتعاون مع اللجنة.
استحقاق
الجنوب إفريقية ميشيل تحرز المركز الأول عن جدارة
حققت الجنوب افريقية ميشيل اراي الفوز بالمركز الأول عن جدارة واستحقاق بعدما تقدمت المشاركات منفردة مسجلة في نهاية السباق زمنا قدره 68. 36. 29. 1 ساعة لتحتفظ بلقبها الذي حققته في العام الماضي وتحصل على الجائزة المالية لهذه الفئة.
ولم تجد ميشيل منافسة كبيرة سوى في الأمتار الأولى لتصل بعدها في المركز الثاني بدقيقتين ونصف الاسترالية جاسمين كيلي فيما حصلت النيوزيلندية كاتي بوكوك على المركز الثالث فيما عاد المركز الرابع إلى البريطانية جينا هاوكاي.
وفي باقي الفئات، تم تتويج الجنوب إفريقي غرانت والت بطلا لمرحلة 20 سنة ونال مواطنه ستورات غوردن المركز الثاني وفي فئة الماسترز (المخضرمين) فاز الجنوب إفريقي جون سيميت بالمركز الأول وحل ثانيا مواطنه ريتشارد هويس ونال الجنوب إفريقي هيرمان شالوبسكي المركز الأول.
«سيناريو» العام الماضي يتكرر في «دبي شمال» لقوارب الكانو
احتفظ الاسترالي تيم جاكوبس والجنوب افريقية ميشيل اراي بلقبيهما كبطلين لمسابقتي الرجال والسيدات في سباق (دبي شمال) الدولي لقوارب الكانو والذي أقيم يوم أول من أمس في الميناء السياحي بدبي ضمن فعاليات مهرجان بحر دبي 2009 والذي يقام برعاية من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون حيث تزامن الحدث العالمي الكبير والذي جمع نخبة أبطال هذه الرياضة فضلا عن المع نجوم رياضة قوارب (الكاياك) الاولمبية مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثامن والثلاثين.
وشهد السباق مشاركة كبيرة أيضا من الجاليات الأجنبية المقيمة على أرض الدولة حيث شارك في الحدث أكثر من فئة عمرية من الجنسين وكان الاهتمام الأكبر بسباقي الرجال والسيدات والذي حظي بمتابعة فورية من مختلف المواقع الالكترونية والمختصة في هذه الرياضة حيث تابعه آلاف الأشخاص عبر الشبكة العنكبوتية ومن خلال تقنية الـ (جي بي اس) أو الربط بالأقمار الصناعية بوضع جهاز في القارب يرسل إشاراته ليحدد مكان وموقع المتسابق وهكذا استمتع الجميع بخدمة مباشرة وسريعة.
ويحظى سباق (دبي شمال) الدولي لقوارب الكانو باهتمام كبير من الاتحاد الدولي لرياضة الكانو الذي يضع الحدث ضمن أهم البرامج في الأجندة الكبيرة في أنشطته خاصة وان مجموع جوائز السباق بلغ 60 ألف دولار مما يؤكد القيمة الكبيرة لهذا الحدث الذي بات هدفا لأعظم رياضيي القوارب حيث لم يكن مستغربا أن يكون من بين المشاركين البطل الاولمبي البريطاني تيم برابانتس الذي حقق في اولمبياد بكين ميداليتين الأولى ذهبية قوارب التجديف (كاياك) لمسافة 1000م والثانية برونزية 500م.
واستقطب السباق مشاركة 150 مشاركا ومشاركة وزعوا على مختلف الفئات حيث تنافس في فئة الرجال (محترفين) 90 رياضيا فيما شارك لدى السيدات (محترفات) 10 بطلات وتنافس على لقب الماسترز 6 رياضيين مخضرمين أصروا على التواجد في البطولة فضلا عن 30 مشاركا في فئة الشباب.
وانطلق السباق المثير من عمق جزيرة نخلة جبل علي باتجاه المارينا وجزيرة نخلة الجميرا وصولا إلى مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية نقطة خط النهاية حيث قطع المشاركون مسافة 20 كلم واستطاع الاسترالي تيم جاكوبس أن يصل إلى خط النهاية بعد 13. 42. 14. 1 ساعة وهو زمن قياسي جديد لهذا السباق الذي شهد في العام الماضي فوز جاكوبس وفي نفس المسافة لكن بزمن قدره 39. 42. 1 ساعة.
واستحق جاكوبس الفوز والتتويج بعدما بذل جهدا خرافيا في الأمتار الأخيرة حيث كان المركز الأول قريبا من صاحب المركز الثاني دافيد موكي الذي تصدر السباق من المراحل الأولى لكن الاسترالي عرف كيف يصل أولا إلى خط النهاية ويسبقه إلى منصة التتويج بفارق 4 ثوان فقط ظافرا بمبلغ 10 آلاف دولار هي قيمة الجائزة المالية لصاحب المركز الأول لدى الرجال.
وجاء في المركز الثالث للترتيب العام للسباق مات بوومان الذي سجل زمنا قدره 55. 14. 1 وقد كان منافسا لثنائي المقدمة على المركز الأول وحل رابعا الاسترالي موراي ستيوارت بينما جاء في المركز الخامس الجنوب افريقي كلنت بريتوريس ونال المركز السادس الاسترالي دانمي سلوس وحل سابعا الجنوب افريقي سكوت روثروفورد.


