أولاً نبارك لفريق الجزيرة لتصدره الدوري العام للمحترفين والتألق الواضح، خاصة عندما حول الخسارة في لقاء الشارقة لفوز ونهنئ الوحدة على الأداء الرائع بعودة السعادة لأصحاب السعادة والفوز في اللقاء الجماهيري الكبير على نده التقليدي الزعيم العيناوي.. فهذا وضع طبيعي للفرق الثلاثة التي تواصل تألقها بجانب بني ياس الذي رفع الراس حتى الآن كفريق صاعد وظل يتفاءل بملعب العين.
ولكننا نتوقف إلى الحالة الأهلاوية حيث جرت العادة للأهلاوية القدامى بان نلتقي في أول أيام العيد وهو عند محمد البدور في مجلسه العامر بمنطقة الحمرية في مجلسه احد أقطاب النادي حيث يشتهر هذا المجلس انه الأقدم في تاريخ مجالسنا الرياضية، فقد سادت هذه العادة سنويا منذ ربع قرن أي منذ فوز الأهلي بأول بطولة للدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم عام 74/75 حيث تلتقي الأسرة على مأدبة البدور الشهيرة «بالمالح» ويناقش الأهلاوية دائماً كل قضاياهم الكروية المصيرية والتي يحضرها كل الرياضيين القدامى والحاليون ويكون القدامى دائماً أكثر حضورا لأنهم عاشوا العصر الذهبي للكرة الأهلاوية.
مما يجعل الجيل الحالي يستمتع بذكريات القدامى عبر تاريخ ناديهم العريق وتتحول الجلسة إلى برلمان رياضي تناقش فيه مسيرة فرق الكرة تحديداً، خاصة في هذه الأيام التي وجد فيها الأهلاوية مادة دسمة يتناولونها في كل مجلس ومكان والحدث دائماً عن فريق الكرة والذي سيمثلنا في مونديال الأندية بالعاصمة أبوظبي حيث تعقد إدارة الفريق مؤتمراً صحافياً اليوم يكشف فيها المدرب الوطني مهدي علي عن التحضيرات للمشاركة العالمية الأولى لأنديتنا.
وارتبط اسم الأهلي بالقلعة الحمراء ومازال الأهلاوية يتذكرون النتائج الجيدة التي حققها الموسم الماضي عندما تم تتويجه بطلاً لأول نسخة لدوري المحترفين بينما هذه المرة يمر بظروف صعبة نتجت عن إصابة نصف الفريق للإصابة ولن يتمكنوا من اللعب في المونديال.
من خلال نتائج الفرسان الذي أصبح على لسان كل «الأهلاوية» خاصة أنه ممثلنا في الحدث العالمي الكبير حيث تفتخر الإمارات تنظيم البطولة لعامين متتاليين ولكن ما أسعدني هو ذكرياتنا والنقاشات الايجابية التي تعيدنا إلى الوراء قليلا بأيام الجمعية العمومية التي كان الأهلي يشتهر بها أيام زمان والتي كانت تعتبر واحدة من الأركان الأساسية في توجيه الأهلي سابقا.
وبرغم غياب «العمومية الأهلاوية» اليوم والأندية جميعا باستثناء ناديين فقط في رأس الخيمة من دوري المظاليم يتبعان أجواء الديمقراطية بينما اختفت الظاهرة في كبرى أنديتنا التي تحولت إلى تجارية!!.. ونعود إلى الأهلاوية فقد وجدنا النقاشات ووجهات النظر وتجاذب أطراف الحديث الجاد كانت تعكس بوضوح إيجابية غيرة وحماس أبناء «الأسرة الأهلاوية» على ناديهم العريق.. والله من وراء القصد.
