بعد الإصابة القوية التي تعرض لها حارس فريق باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي سابقا غريغوري كوبيه السبت الماضي في المباراة التي فاز فيها فريقه باريس سان جيرمان على متصدر الدوري أوكسير مما أفقده الصدارة لصالح فريق بوردو. صرح ألاطبيب الفريق إريد رولاند أنه من الممكن عودة غريغوري كوبية لحراسة مرمى فريقه باريس سان جيرمان قبل نهاية الموسم الحالي ولكن على الجميع الانتظار لعمل المزيد من الفحوصات الطبية والتأكد من الإصابة. كما توقع اريد رولاند أن مدة علاج الحارس السابق لليون وأتليتكو مدريد الإسباني لن تقل عن الـ 3 أشهر.

رأي:شتيفان إيفنبيرج: عقوبة فيليب لام وحشية أكد النجم البافاري الأسطوري شتيفان ايفينبرغ أن العقوبة التي سلطّها أولي هونيس على فيليب لام تبدو وحشية جداً. وقال ايفي: «في الحقيقة قام لام بانتقاد علني لزملائه خاصة في خط الوسط، كنّا في السابق لا نقوم بـ هذه الأمور، كنّا نوجه بعضنا البعض داخلياً ولكن خارج الميدان لا نتكلم أبداً». وعلّق ايفي على قرار العقوبة التي وصلت إلى 000,50 يورو قائلاً: «انه قرار وحشي ضد فيليب لام، اللاعبون الآن سيواجهونه فور انتهاء كل مباراة، أرى أنه سيعاني كثيراً من ناحية سمعته».

تقييم... كانتونا يعتبر دومينيك أسوأ مدرب في تاريخ فرنسا... رأى النجم الفرنسي المعتزل اريك كانتونا ألاأن مواطنه ريمون دومينيك، مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، هو أسوأ مدرب في تاريخ الكرة الفرنسية. وقال كانتونا قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي سابقاً في تصريحات نشرتها صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية: «إنه (دومينيك) المدرب الفرنسي الأسوأ منذ لويس السادس عشر لم يفز أبداً. لو كان القرار يعود لي، كنت عيّنت لوران بلان مدرباً للمنتخب. كان بإمكانه (بلان) خوض بقية الموسم مع بوردو وقيادة فرنسا في الوقت ذاته. لوران يحقق نتائج جيدة وفريقه يلعب بطريقة جميلة، من الصعب إيجاد هكذا توازن». وأضاف كانتونا (43 عاماً) ان المنتخب الفرنسي يملك عناصر ممتازة وليس بحاجة للمسة يد للتأهل إلى المونديال. وعلّق كانتونا، على ذلك قائلاً: «ما صدمني، ألاهو ألاليس لمس الكرة مرتين، ولكن جلوس هنري بجانب لاعب أيرلندي ومواساته في المؤتمر الصحافي. لو كنت أيرلندياً، لما كنت تركت تييري هنري يجلس بجانبي لمدة ثلاث ثوان».

التاريخ لن يغفلها والجمهور لن ينساها... لمسات يد شكلت علامات فارقة في كرة القدم... يمتلئ تاريخ كرة القدم باللحظات المثيرة للجدل التي تهدد مفهوم اللعب النظيف، واليد اليسرى للمهاجم الفرنسي المخضرم تييري هنري التي تدخلت بقوة خلال مباراة منتخب بلاده أمام أيرلندا في إياب الدور الفاصل من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم، لم تكن سوى أحدث الأمثلة الكبرى على ذلك. وتأهل المنتخب الفرنسي إلى جنوب إفريقيا بفضل مشاركة واضحة باليد لهداف برشلونة الأسباني، عندما سيطر على الكرة مرتين بيده اليسرى قبل أن يمررها لزميله ويليام جالاس الذي سجل هدف التعادل أمام أيرلندا. وكانت فرنسا قد فازت ذهابا خارج أرضها 1/ صفر. ولا يزال تاريخ كرة القدم يحوي من الأحداث التي ارتكب فيها خطأ لم يحتسب وتسبب ذلك في نتيجة إيجابية مثل التأهل إلى بطولة كبرى أو إلى الدور التالي في إحدى البطولات.

وتبقى النقطة الأولى في سرد هذه القصص التي نرويها، للحادثة الأشهر للنجم الأرجنتيني الأشهر دييجو مارادونا أسطورة كرة القدم العالمية.

دييجو مارادونا: تواجهت الأرجنتين وإنجلترا في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 1986 في المكسيك، في مباراة شابتها أجواء حرب فوكلاند التي نشبت بين البلدين قبل ذلك بأربعة أعوام. وكانت النتيجة لا تزال التعادل السلبي عندما ارتقى مارادونا لكرة عرضية أمام منطقة مرمى الحارس الشهير بيتر شيلتون وحول الكرة بقبضة يده اليسرى التي تركها أمام رأسه بسنتيمترات واضعا إياها داخل المرمى. المباراة انتهت بفوز الأرجنتين 2/1.

ثم واقعة كلاوديو جارسيا: ريسينج وإندبندينتي يخوضان مجددا إحدى مباريات الدربي الأكثر شهرة في الأرجنتين في إياب الدور الأول لبطولة كأس أندية أميركا الجنوبية أبطال الكؤوس عام 1992. وعندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، ارتفعت ضربة ركنية من الجانب الأيمن قابلها كلاوديو جارسيا نجم ريسينج في مرمى إندبندينتي لكن على طريقة لاعبي الكرة الطائرة، ورغم أن الكرة كانت واضحة تماما، احتسبها الحكم خوان بافا هدفا. وانتهت المباراة بفوز ريسينج 2/1 ليتأهل إلى الدور التالي. وتذكر اللاعب الواقعة بعدها بسنوات بقوله «اعترفت بما فعلت في الاستراحة وقام بافا بطردي، لأنه شعر بالندم لما حدث».

توليو: قطبا الكرة اللاتينية البرازيل والأرجنتين يتقابلان في دور الثمانية لبطولة كوبا أميركا عام 1995 في أوروجواي. المنتخب الأرجنتيني بقيادة المدير الفني دانييل باساريلا متقدم 2/1 قبل تسع دقائق على نهاية اللقاء. وفي تمريرة عرضية من الجانب الأيمن يوقف توليو الكرة بذراعه اليسرى الممدودة، لتنزل أمامه قبل أن يسجل بيسراه هدف التعادل في المرمى الأرجنتيني. وفي ضربات الترجيح يتألق الحارس الكبير كلاوديو تافاريل ويقود منتخب السامبا نحو الفوز. تبرير صاحب الهدف لم يتأخر كثيرا حيث قال بعد المباراة «مارادونا أحرز هدفا في كأس العالم بيده ولم يقل له أحد شيئا».

راؤول جونزاليس: النادي الملكي أمام ليدز يونايتد الإنجليزي في الجولة الخامسة من الدور الثاني لبطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2001/2002 في مباراة حاسمة على صدارة المجموعة. الإنجليز متقدمون بهدف في قلب ملعب سانتياجو برنابيو ، قبل أن يتعادل راؤول بهدف بيده. ونفى نجم الريال في البداية إحرازه هدفا غير شرعي، وفي اليوم التالي اعترف بارتكاب خطأ غير متعمد. وفي خطوة غير مسبوقة، عاقبه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإيقاف مباراة لارتكابه «سلوكا واضحا منافيا للرياضة».

سرخيو أجويرو: أتلتيكو مدريد يستضيف ريكرياتيفو هويلفا في ملعب فيسنتي كالديرون في الدوري الأسباني موسم 2006/2007. وفي الدقيقة 77 والنتيجة التعادل 1/1، ارتفعت ضربة ركنية من ناحية اليمين لمسها فرناندو توريس برأسه ولكن الكرة تسير في طريقها إلى الخارج بجوار القائم الأيسر قبل أن يضعها الأرجنتيني أجويرو بقبضته داخل المرمى ليفوز فريقه 2/1. وقال مهاجم التانجو الواعد «انتبهت إلى أنني لو حاولت متابعة الكرة برأسي لاصطدمت بأحد القائمين، لذا حاولت اللحاق بالكرة قدر استطاعتي».

بيكنباور ساخراً: أخشى إجباري على العودة للعب مكان لاعبي بايرن ميونيخ

قبل دقائق قليلة من انطلاق مباراة بايرن ميونيخ الألماني ضد مكابي حيفا الصهيوني انفجر القيصر على الهواء مباشرة فى المقابلة التلفزيونة التى كانت تجرى معه حيث عبر بيكنباور عن غضبه الشديد لما يحصل مع اللاعبين قائلا: نحن نمر بمشاكل كثيرة مع اللاعبين منذ فترة لا أعرف بالضبط كيف سنرضي الجميع.

وأكمل قائلا: الكل يتذمر الكل يشتكي الكل لديه طلبات وهناك ضجة حول المدرب لويس فان غال لوكاتوني يهدد بالخروج وريبيبري كذلك بإعتقادي الكل اشتكى لم يبقى سوى القليل وفي نهاية الأمر سأكون مجبراً على المشاركة مع الفريق لألعب بدلا منهم.

الحارس الدولي المعتزل اوليفر كان، كان متواجداً في مدرجات الاليانز ارينا يتابع مباراة بايرن ميونيخ ومكابي حيفا ضمن بطولة دوري الابطال والتي انتهت بفوز البايرن بهدف انعش آماله في المنافسة على التأهل من جديد ولكن الغريب في الامر هو ان اوليفر كان قد اصطحب عارضة الازياء المشهورة سيفينيا معه لمتابعة المباراة بعد ان كانا قد انفصلا منذ 12 عاما عن بعضهما ولكن يبدو ان اوليفر كان عاد من جديد لرفقة سيفينيا بعد الانفصال عن زوجته سيمونا والذي يبدو ان سبب الانفصال له علاقة بعارضة الازياء سيفينيا.

يطمح في تدريب منتخب بلاده

ماتيوس: أنا حزين وعلى الالمان الشعور بالخزي

أكد النجم الألماني السابق لوثار ماتيوس أن الألمان لابد وأن يشعروا بالخزي للطريقة التي يتعاملون بها معه وحرمانه من تولي منصب تدريبي في بلاده. وقال ماتيوس «48 عاما» قائد المنتخب الألماني السابق الذي ساعد بلاده على الفوز بلقب كأس العالم 1990، لصحيفة «فرانكفورتر الجيمينه سونتاج تسايتونج»، انه يستحق المزيد من الاحترام كعلامة من علامات كرة القدم في ألمانيا.

وأوضح «إنني بالطبع ثاني أشهر لاعب كرة قدم ألماني على مستوى العالم، بعد فرانز بيكنباور، ألمانيا لابد وأن تخجل من الطريقة التي تتعامل بها مع أسطورة كرة قدم». وسبق لماتيوس التدريب في النمسا والمجر وإسرائيل وبلدان أخرى ولكنه لم يحصل بعد على وظيفة في بلاده.

بسبب ماضيه مع بايرن ميونيخ. وبينما أشارت احدى الصحف الالمانية إلى أن ماتيوس يواجه «مشكلة مع صورته العامة»، فلاعب خط الوسط والدفاع السابق الذي فاز بالعديد من ألقاب مسابقات الدوري في ألمانيا وإيطاليا لم يخجل قط من الاعلان صراحة عن آرائه مما أكسبه سمعة بأنه رجل ثرثار ويسعى للشهرة وهذا الامر وإن كان قد أكسبه العديد من الاصدقاء فقد أكسبه العديد من الاعداء أيضا.

وقد أراد ماتيوس الحصول على موقع كلينسمان عندما كادت حالة من اليأس تسيطر على مسؤولي الاتحاد الالماني لكرة القدم في البحث عن خليفة لرودي فولر عام2004.

ولكن يبدو أن المسؤولين الالمان لم يصلوا إلى درجة من اليأس تدفعهم للجوء إلى ماتيوس الذي وصفوه بأنه يفتقر بشدة إلى الخبرة ليتحولوا إلى كلينسمان برغم أنه أصغر سنا وأقل خبرة.

أجمعت الصحف الإنجليزية والهولندية في الفترة الأخيرة أن فان در سار لن يلعب كرة القدم بعد الموسم الجاري. فالحارس الهولندي لمانشستر يونايتد يشعر أنه تقدم بالعمر وأن عليه الراحة الآن، وعلى ما يبدو أن مدرب مانشستر يونايتد السير اليكس فيرجسون يتفق معه على ذلك.

ويتوقع المراقبون أن الحارس الهولندي سيعلن اعتزاله كرة القدم عقب المونديال والسبب في تأجيله هذه الدعوة هو طلب المدربين مدرب مانشستر يونايتد ومدرب منتخب هولندا منه عدم الاعلان لأن من شأن ذلك التأثير نفسياً على زملائه.

متفرقات

استبعاد هاينزا ولوتشيو من منتخب الأرجنتين في استحقاقه المقبل

سيكون نادي أولمبيك مرسيليا على موعد مع مواجهة حاسمة في الثاني والعشرين من شهر ديسمبر المقبل أمام نادي اوكسير متصدر الدوري الفرنسي سابقاً، حيث تصدر بوردو الترتيب الاسبوع الحالي وتتزامن هّذه المباراة مع المباراة الودية التي سيخوضها المنتخب الأرجنتيني ضد منتخب إقليم كاتالونيا الاسباني بمدربه الجديد الاسطورة الهولندية كرويف على ملعب الكامب نو في برشلونة.

وبهذة المناسبة فقد قرر مدرب المنتخب الأرجنتيني اللاعب الاسطوري دييغو مارادونا عدم توجيه الدعوة لثنائي مرسيليا لوتشو وهاينز حيث يبدوا انه تفهم أن نادي مرسيليا بحاجة ماسة إلى خدماتهما مع النادي أكثر من المنتخب.

للتذكير فإن اتخاذ مدرب المنتخب الأرجنتيني دييجو مارادونا قراره بدون أي تدخل من الفرنسي ديدي ديشامب أو إدارة نادي مرسيليا.

بورصة المدرب القادم للمنتخب التركي

السؤال الأهم لدى الاتحاد التركي لكرة القدم في الوقت الحالي يتلخص في من هو المدرب القادم للمنتخب الأول، من أجل إيجاد بديل للمدرب تيريم الذي استقال من تدريب المنتخب التركي. ومن المدربين المحتملين لتدريب المنتخب التركي هناك كريستوف داوم مدرب فنربخشة، وكلينسيمان وبريند شوستر العاطلين عن العمل هم من المرشحين لتولي قيادة المنتخب التركي وفقا للصحافة الألمانية، كما أضافت الصحافة الألمانية بأن احتمال تدريب داوم للمنتخب التركي وفنربخشة في نفس الوقت وارد لكن داوم رد على ذلك: أنت لا تستطيع أن تقود حصانا بوجود سرجين اثنين. فيما ذكرت صحيفة ستار اليومية أسماء أخرى مرشحة بالإضافة للثلاثي الألماني.

حيث أشارت إلى البرازيلي لويس سكولاري الذي يعمل في أوزباكستان حاليا والسويدي إيريكسون مدرب إنجلترا السابق، والدنماركي ميشاييل لاودروب والهولندي ماركو فان باستن. لكن بالنسبة للصحافة التركية فهي تفضل الهولندي هيدينيك الذي يقدر أجره السنوي بـ 7 ملايين يورو، كما كانت هناك أسماء أخرى مرشحة مثل الروماني ميراكيا ليسيكيو والإيطاليين مانشيني وسباليتي. من ناحية أخرى وإذا لم تصدق التوقعات السابقة، ألافربما يكون المدرب القادم هو إيرتغرال ساغلام مدرب بيشيكتاش السابق ومدرب بورصا الحالي وفقا لصحيفة صباح التي ذكرت ألاأسماء أخرى أيضا ألامثل هاكان شكور ومصطفى دينيزلي.

إعداد: خالد الوري

KHaled@albayan.ae