وزع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنتخبات على اربعة مستويات تمهيدا لسحب القرعة نهائيات كأس العالم 2010 والمقررة غدا الجمعة في كيب تاون ولن يكون المنتخب الفرنسي وصيف النسخة الاخيرة في مونديال المانيا عام 2006 على رأس احدى المجموعات. وبالتالي تنتظر المنتخب الفرنسي مهمة صعبة خلال عملية سحب القرعة لانه سيقع مع احد رؤوس المجموعات اي نخبة المنتخبات العالمية الا اذا ابتسم له الحظ واوقعته مع جنوب افريقيا الدولة المضيفة التي تعتبر اضعف المنتخبات المصنفة في المستوى الاول.
واوضح امين عام الفيفا الفرنسي جيروم فالكه بان الفيفا لم يعاقب فرنسا على الاطلاق بسبب لمس مهاجمها تييري هنري الكرة خلال مباراة الملحق ضد جمهورية ايرلندا والتي أدت الى التمريرة التي جاء منها هدف وليام غالاس الحاسم. واعتمدت اللجنة المنظمة لكأس العالم برئاسة الكاميروني عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، في تحديد المستويات الاربعة على تصنيف الاتحاد الدولي لشهر اكتوبر وليس تصنيف نوفمبر لان التصنيف الاخير يعطي افضلية للمنتخبات التي خاضت الملحق الاوروبي وتأهلت عنه. وكان تصنيف نوفمبر يمنح الافضلية لفرنسا والبرتغال كونهما كانا في المركزين السابع والخامس على التوالي، اما في تصنيف اكتوبر، فانهما احتلا المركزين التاسع والعاشر وهذا ما يفسر عدم وجودهما على رأس احدى المجموعات، ليكون المنتخب الهولندي الفائز الاكبر في هذه العملية.
وكان الاتحاد الدولي اعتمد عام 2005 في قرعة نهائيات مونديال 2006 على تصنيف المنتخبات في الاعوام الثلاثة السابقة وعلى نتائجها في نهائيات مونديالي 1998و2002. وبحسب نظام القرعة سيتم احترام التوزيع الجغرافي للمنتخبات، ما يعني انه لن يكون هناك منتخبات من نفس القارة في المجموعة ذاتها باستثناء اوروبا، بحكم ان هناك خمسة رؤوس مجموعات من القارة العجوز وثمانية منتخبات في المستوى الرابع، ما يعني انه سيكون هناك خمس مواجهات اوروبية في دور المجموعات. فعلى سبيل المثال، فلا يمكن لجنوب افريقيا التي ستكون في المجموعة الاولى، ان تقع مع منتخب افريقي، او البرازيل والارجنتين مع اي من منتخبات اميركا الجنوبية الثلاثة الاخرى. تجدر الاشارة الى ان التصنيف الذي اعتمده الاتحاد الدولي في تصنيف منتخبات المستويات الثاني والثالث والرابع يرتكز على التوزيع الجغرافي وليس على التصنيف الذي اعتمد في تحديد رؤساء المجموعات.
الاختبار الأول... تدخل جنوب افريقيا صلب موضوع استضافتها لاول كأس للعالم في كرة القدم في القارة السمراء عندما تحتضن غدا الجمعة عملية سحب قرعة النهائيات المقررة بعد 190 يوما في بلد لا تزال الشكوك تحوم حول قدرته على ضمان الامن والنقل والاقامة. وتبدأ جنوب افريقيا رفع التحدي من خلال عملية القرعة وتوزيع المنتخبات ال32 على 8 مجموعات للتنافس على اللقب العالمي للبطولة المقررة من 11 يونيو الى11 يوليو المقبلين. وتعقد جنوب افريقيا آمالا كبيرة على العرض الفني الذي يسبق عملية القرعة والذي تم اعداده منذ نحو عام تقريبا وسينقل الى نحو 200 بلد ويشارك فيه المغنية البنينية انجيليك كيدجو و«الزولو الابيض» جوني كليغ. وعلى الرغم من ذلك فان عملية القرعة ليست المقياس الحقيقي لمدى استعداد جنوب افريقيا للعرس العالمي كما كانت الحال خلال استضافتها لبطولة كأس القارات في يونيو الماضي حيث لم تشهد البطولة اي احداث لكنها لا تعدو كونها بطولة صغيرة لا ترقى الى قيمة وحجم نهائيات كأس العالم.
والأكيد ان جنوب افريقيا التي تعتبر القوة الاقتصادية الاولى في القارة السمراء، لن تجد اي صعوبة في تجهيز 10 ملاعب (5 جديدة و5 تم تجديدها) لاستضافة المباريات. لكن المهمة الصعبة لجنوب افريقيا هي ان تنسي العالم معاناتها من اعلى معدلات الجريمة في العالم: نحو 50 جريمة قتل في اليوم الواحد بالاضافة الى 250 الف سرقة في العام و500 الف حالة اغتصاب كل عام، وهي ارقام دائما ما تقارن بارقام احد البلدان في حالة حرب.
هذه الارقام تترك تخوفا كبيرا للجميع على الرغم من وعود مؤسسات الشرطة الجنوب افريقية: تشغيل 190 الف شرطي منذ عام 2009، ورفع احتياطي رجال الشرطة من 45 الفا الى 100 الف عام 2010، وخطة شاملة في مجال الامن بقيمة نحو مليون يورو. ويبقى التخوف الكبير هو الحوادث التي تحصل خارج الملاعب والفنادق. ففي سبتمبر الماضي تعرض راكبان لشبكة الحافلات الجديدة في جوهانسبورغ - عنصر اساسي لنقل المشجعين في المونديال- الى الاصابة برصاص مافيا سيارات الاجرة الجماعية.
وتعتبر وسائل النقل ايضا مشكلة كبيرة بالنسبة الى جنوب افريقيا. فالسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف سيتم التنقل بين المدن التسعة المضيفة (ملعبان في جوهانسبورغ) في بلد تبلغ مساحته ثلاثة اضعاف ونصف مقارنة مع مساحة المانيا التي استضافت نهائيات كأس العالم الاخيرة عام 2006.
فالطائرة، التي ليست في متناول الجميع في الأوقات العادية، يمكن أن ترتفع اسعارها في المونديال. كما ان المشجعين سيعانون من ارتفاع اسعار الفنادق. فالعثور على غرفة بأقل من 100 دولار في الليلة الواحدة سيكون صعبا للغاية. جنوب أفريقيا استضافت اكثر من 5ر9 ملايين سائح عام 2008، لكنها تتوفر فقط على 200 الف غرفة في الفنادق وفقا للمتحدث باسم اللجنة المحلية المنظمة ريتش مخوندو. اما في المونديال فمن المتوقع وصول 450 الف زائر.
وبالعودة الى كرة القدم، فان مستوى «بافانا بافانا» يعتبر مصدر قلق آخر في البلاد. وسيكون المشوار الجيد لاصحاب الارض مفتاح النجاح للعرس الكروي العالمي وضمانة لامتلاء الملاعب بالجماهير.
بيد ان منتخب جنوب افريقيا، الخالية صفوفه من النجوم، يعاني حاليا من ازمة النتائج المخيبة، وبلوغه الدور نصف النهائي لبطولة كأس القارات لم يكن سوى خدعة. فمدربه البرازيلي جويل سانتانا اقيل منتصف اكتوبر الماضي بعدما حصد 8 هزائم في مبارياته التسع الاخيرة مع منتخب جنوب افريقيا. وكان خليفته مدرب برازيلي اخر هو كارلوس البرتو باريرا الشهير بقيادته منتخب البرازيل الى احراز لقب كأس العالم عام 1994. ومنذ تعيينه لم يتردد باريرا (66 عاما) عن اطلاق الخطابات الحربية -«كأس العالم هي القتل، القتل، القتل...»- وحدد الدور ربع النهائي هدفا له مع منتخب جنوب افريقيا في المونديال. ويحبس الشعب الجنوب افريقي انفاسه قبل عملية سحب القرعة الجمعة المقبل.
الدنمارك تأمل تفادي البرازيل وأسبانيا
يأمل مورتن أولسن ، المدير الفني للمنتخب الدنماركي لكرة القدم ، تجنب منتخبي أسبانيا والبرازيل في قرعة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، والتي تجرى غدا الجمعة بمدينة كيب تاون لتحدد الفرق التي تواجه بعضها البعض في الدور الأول (دور المجموعات). وقال أولسن لوكالة أنباء «ريتزاو» الدنماركية امس الأربعاء «أتمنى ألا نقع في مجموعة واحدة مع المنتخب الأسباني». وأوضح «يبدو المنتخب الأسباني رائعا بالنظر إلى المهارات الفردية التي امتلكها والحس الهجومي الذي يتمتع به كل لاعب». وحقق المنتخب الدنماركي نتائج متواضعة في سجل لقاءاته أمام المنتخب الأسباني في المراحل الأخيرة من البطولات الكبرى.
، حيث خسر أمامه في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 1984) وكأس العالم 1986 ويورو 1988 . وشارك أولسن كلاعب مع المنتخب الدنماركي في المرات الثلاث. ومنذ أن تولى أولسن منصب المدير الفني عام 2000 ، خسر المنتخب الدنماركي أمام نظيره الأسباني أربع مرات. كما لايرغب أولسن في مواجهة المنتخب البرازيلي بالدور الأول. وكان المنتخب الدنماركي تأهل إلى النهائيات عن مجموعته بالتصفيات التي ضمت منتخبي البرتغال والسويد. د ب أ
توزيع المنتخبات:
ـ المستوى الاول: البرازيل والارجنتين وانجلترا والمانيا وايطاليا وهولندا وجنوب افريقيا واسبانيا
ـ المستوى الثاني (منتخبات اوقيانيا وآسيا والكونكاكاف): استراليا واليابان وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وهندوراس والمكسيك والولايات المتحدة ونيوزيلندا.
ـ المستوى الثالث (قارتي اميركا الجنوبية وافريقيا): تشيلي والباراغواي والاوروغواي والكاميرون وساحل العاج وغانا ونيجيريا والجزائر.
ـ المستوى الرابع (المنتخبات المتأهلة عن قارة اوروبا): فرنسا والبرتغال وسلوفينيا وسويسرا واليونان وصربيا والدنمارك وسلوفاكيا.
التانغو الأرجنتيني يسعى لتصحيح أوضاعه
رغم فوز المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم بلقب كأس العالم مرتين سابقتين ، ظل الفريق بلا أي إنجاز في بطولات كأس العالم على مدار العقدين الماضيين ، باستثناء وصوله إلى المباراة النهائية في كأس العالم 1990 بإيطاليا. ويخوض المنتخب الأرجنتيني بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعد خيبة أمل كبيرة صادفها الفريق في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات البطولة. وأخفق أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا ،المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ، ونجم هجومه ليونيل ميسي في قيادة الفريق من خارج الملعب ، وداخله ، ليتأخر الفريق في حسم بطاقة تأهله للنهائيات إلى الجولة الأخيرة من التصفيات.
وقبل نجاح الفريق في حجز مقعده في قطار نهائيات 2010 في جنوب أفريقيا، سيطر القلق والخوف على مشجعي الفريق في بلد شغوف لحد الجنون بكرة القدم. ويرغب مشجعو المنتخب الأرجنتيني في استعادة فريقهم أمجاده العالمية ولكن المستوى الذي ظهر عليه الفريق في الاونة الاخيرة ، ونتائجه في البطولات الأخيرة لكأس العالم ، كانت دليلا دامغا على أن تحقيق طموحات جماهيره ، لن يكون بالامر الهين.
وعلى مدار سنة قضاها في منصب المدير الفني للفريق ، استعان مارادونا بعدد كبير من اللاعبين ، لكنه لم يستطع الوصول للتشكيلة المثالية ، أو الفريق الذي يمكن الاعتماد عليه في بطولة كبيرة مثل كأس العالم. ولم يكن ميسي ، الفائز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في أوروبا لهذا العام ، والمرشح الأقوى لجائزة أفضل لاعب في العالم ، ضمن صفوف المنتخب الأرجنتيني سوى شبحا للاعب الذي قاد برشلونة الأسباني الموسم الماضي إلى ثلاثية تاريخية غير مسبوقة حيث فاز مع النادي بلقبي دوري وكأس أسبانيا ودوري أبطال أوروبا.
كما لم يظهر باقي نجوم الفريق ، مثل كارلوس تيفيز ، بالمستوى المقنع ، وكذلك فقد شارك حارس المرمى سيرخيو راموس في مباراتين فقط مع الفريق ، في حين شارك المهاجم جونزالو هيجوين للمرة الأولى مع الفريق. وفي نفس الوقت ، اعتبر مشجعو الفريق أن الأمل معلق على اللاعبين المخضرمين في الفريق ، مثل خوان سيباستيان فيرون ومارتين باليرمو. وسيسافر المنتخب الأرجنتيني إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وهو فريق متذبذب المستوى تأهل بصعوبة للنهائيات ، بعدما احتل المركز الرابع في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للنهائيات .
نداء
زوما يطلب من مواطنيه ان يكونوا «لطفاء»
طلب الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما اول امس الثلاثاء من مواطنيه ان يكونوا «لطفاء» مع مئات الالوف من المشجعين الاجانب الذين سيحضرون نهائيات مونديال 2010 من 11 يونيو الى 11 يوليو في جنوب افريقيا هذا البلد الذي اعل نسبة من ارتكاب الجريمة. وقال زوما في شريط فيديو تم بثه خلال مؤتمر صحافي اقيم اليوم للاعلان عن قرعة نهائيات كأس العالم الجمعة المقبل في كيب تاون: «استقبلوا الزائرين الذين سيأتون لمشاهدتنا، وعاملوهم بانتباه، وابرزوا لهم الحب والضيافة وكونوا لطفاء معهم فهم اصدقاؤنا».
واكد زوما: «نحن نأمل بأن كل الذين سيأتون الى هنا سيعودون الى ديارهم من دون اي ملاحظة».
ويتوقع وصول نحو 450 الف مشجع اجنبي في يوليو ويونيو المقبلين الى جنوب افريقيا اول دولة افريقية تنظم نهائيات كأس العالم. وكانت قدرة جنوب افريقيا في الالتزام بتعهداتها بتحسين البنية التحتية في البلاد موضع شك اكثر من مرة.
مارادونا ممنوع من حضور القرعة
اكد رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2010 داني جوردان بأن النجم الارجنتيني دييغو مارادونا سابقا ومدرب منتخب بلاده حاليا لا يستطيع حضور مراسم سحب القرعة المقررة غدغا في مدينة كيب تاون لانه موقوف من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وكان الفيفا اوقف مارادونا لمدة شهرين في نوفمبر الماضي (اي حتى 15نوفمبر) بسبب الشتائم التي وجهها الى الصحافيين اثر انتهاء المباراة الحاسمة بين الارجنتين والاوروغواي في 14 نوفمبر الماضي، وهي تغطي كافة النشاطات المتعلقة بكرة القدم.
وقال جوردان امس الاربعاء: «مارادونا شخصية كبيرة، لكنه لا يستطيع المجيء من اجل متابعة سحب القرعة، هناك قوانين تمنعه من ذلك».
وفي سؤال عما اذا كان مارادونا يستطيع دخول البلاد اجاب جوردان «بالطبع يستطيع دخول الاراضي الجنوب افريقية، فنحن لا نمنع احدا من دخول بلادنا، سبق لاشخاص كثر ان منعوا من دخول هذه البلاد في السابق، لكن الامور مختلفة الان».
وعندما سئل ايضا عن الشائعة التي تحدثت عن امكانية قدوم مارادونا كمستشار لحفل سحب القرعة قال جوردان «قرأت هذا الامر في احدى صحف جوهانسبورغ، لكنني لست على علم به».
المنتخب النيجيري يحلم باستعادة أمجاده الضائعة في كأس العالم
بعد مسيرة اتسمت بالتذبذب للمنتخب النيجيري لكرة القدم في تصفيات أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، يحتاج الفريق إلى تعديل وتحسين كبير في مستواه وأسلوب الأداء ، إذا أراد أن يترك بصمة في تلك النهائيات. عانى المنتخب النيجيري كثيرا خلال التصفيات التي خاضها ضمن مجموعة كان المرشح الأول لتصدرها ، حيث تعادل الفريق في ثلاث مباريات ، منها مباراتان أمام تونس ، وواحدة أمام موزمبيق. ورغم هذا المستوى المهتز للفريق في التصفيات ، لم يكن مصيره في التصفيات بأيدي لاعبيه فقط ، وإنما ظل معلقا في أيدي الفرق الأخرى حتى الجولة الاخيرة من التصفيات ، فلم يكن فوزه على مضيفه الكيني في نيروبي كافيا للتأهل إذا لم يسقط المنتخب التونسي أمام مضيفه الموزمبيقي في المباراة الثانية بالمجموعة.
بيد أن نتيجة المباراتين كانتا لصالح المنتخب النيجيري ، حيث فاز على نظيره الكيني بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وفازت موزمبيق على تونس بهدف ، بلا رد. ولكن مستوى المنتخب النيجيري لايزال بعيدا عما كان عليه في عصره الذهبي خلال منتصف تسعينات القرن العشرين. ففي عام 1994 ، كان المنتخب النيجيري على بعد دقائق قليلة من التأهل لدور الثمانية في كأس العالم بالولايات المتحدة ولكنه أخفق في تحقيق هذا الحلم بسبب هدف أحرز في اللحظة الأخيرة من الوقت الأصلي لمباراته أمام إيطاليا وآخر من ضربة جزاء في الوقت الإضافي ، سجلهما المهاجم الشهير ، روبرتو باجيو.
وفاز المنتخب النيجيري مطلع نفس العام بلقب كأس الأمم الأفريقية في تونس ليكون اللقب الأفريقي الثاني في مسيرته ، كما فاز بالميدالية الذهبية لمسابق كرة القدم في أولمبياد أتلانتا 1996 .
وفي عام 1998 ، وصل المنتخب النيجيري مجددا إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) لبطولة كأس العالم في فرنسا ، بعدما تصدر مجموعته في الدور الأول بفوزين ثمينين على المنتخبين الأسباني 3/2 والبلغاري 1/صفر. ولكن المشاكل الدفاعية التي عانى منها الفريق تكشفت في المباراة التي خسرها أمام نظيره الدنماركي 1/4 في الدور الثاني. ورغم ذلك ، تراجع مستوى الفريق في السنوات التالية ، حيث حل في المركز
الرابع ، الأخير ، في مجموعته بالدور الأول لبطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان برصيد نقطة واحدة ، كما فشل في الوصول
لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا وحل الفريق ثالثا في كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات أعوام 2002 و2004 و2006 .
ورغم ذلك ، يسود التفاؤل في نيجيريا ، أكبر الدول الأفريقية من حيث التعداد السكاني ، حيث يأمل مشجعو الفريق أن يستعيد النسور الخضر أمجاد الماضي وكانت معظم الانتقادات التي وجهت للفريق بعد المسيرة الهزيلة له في التصفيات من نصيب المدرب شايبو أمادو ، المدير الفني الوطني للفريق. وفي حال تأكدت الشائعات التي ترددت في الآونة الأخيرة ، فإن أمادو سيستبدل بمدير فني أجنبي ، وربما يكون ذلك قبل خوض الفريق نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010 في أنجولا في يناير المقبل. يعتمد المنتخب النيجيري على خبرة لاعبين مثل جون ميكيل أوبي (22 عاما) مدافع تشيلسي الإنجليزي ، والذي حل مكان الغاني مايكل إيسيان في خط وسط الفريق ، بسبب إصابة الأخير ، ولكنه لا يقدم الأداء المتميز في خط الوسط وإنما يتألق بشكل أكبر في الدفاع رغم انه من أصحاب المستوى العالمي المتميز مثل إيسيان.
ويلعب المهاجم النيجيري المخضرم نوانكو كانو (33 عاما) ضمن صفوف بورتسموث الإنجليزي المتواضع ، الا انه لايزال من الأسلحة الخطيرة ضمن صفوف النيجيريين. كما يمثل جوزيف يوبو (29 عاما) وياكوبو إيوجبيني (32 عاما) نجما إيفرتون الإنجليزي وداني شيتو (29 عاما) ، بعض العناصر المحترفة المتميزة في صفوف المنتخب النيجيري ولكن النجم الحقيقي للفريق هو أوبافيمي مارتينز (25 عاما) ، مهاجم فولفسبورج الألماني ، الذي يتمتع بالسرعة واللعب القوي المباشر والقدرة الفائقة على هز الشباك.
وفي حال نجح المدير الفني ، سواء كان أمادو أو غيره ، في قيادة هذه المجموعة من اللاعبين بشكل جيد ، سيكون بإمكان الفريق تحقيق نتائج رائعة في البطولة والتأكيد على أنه من القوى الكروية الكبيرة على الساحة العالمية.
الأفكار الأفريقية تسيطر على ملاعب كأس العالم
تجاوزت جنوب أفريقيا كل أنواع العقبات لتبني خمسة استادات جديدة تماما وتجدد وتطور خمسة استادات أخرى لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2010 . وخمدت تماما المخاوف الأولية من عدم اكتمال بناء الاستادات الجديدة في الموعد المحدد قبل البطولة بسبب تأخر بدء أعمال البناء في بعض الأماكن والسلاسل المتكررة من إضرابات العاملين. فقبل ستة أشهر تقريبا على انطلاق منافسات البطولة انتهى بالفعل العمل في ثمانية استادات ، بينما دخلت أعمال البناء في الاستادين المتبقيين وهما «سوكر سيتي» في جوهانسبورج و«كيب تاون» مراحلها الأخيرة.
ويتوقع أن تستقبل جنوب أفريقيا خلال بطولة كأس العالم نحو 400 ألف زائر أجنبي.
وبداية من استاد «سوكر سيتي» الرائع في جوهانسبورج إلى استاد «موزيس ماباديا» في ديربان واستاد «جرين بوينت» الذي يتمتع بموقع خلاب في كيب تاون ، يبدو أن جنوب أفريقيا قد استعدت بكل طاقتها لتثبت للعالم كله ما تستطيع أفريقيا تقديمه. وللتأكيد على الهوية الأفريقية فقد جاءت عدة استادات بجنوب أفريقيا مستوحاة من تصميمات أو لمسات أفريقية.
فنبات القرع (اليقطين) الذي استوحى استاد «سوكر سيتي» شكله منه هو نبتة تنمو فوق الأرض مباشرة ويتم تجويفها لتستخدم في حفظ الطعام أو الماء. وتعلق مدينة جوهانسبرج على هذا الأمر قائلة : «في الأساس يمثل نبات اليقطين تقدير أفريقيا الكبير للحياة كما أنه يرمز إلى روح الأوبونتو (فلسفة أفريقية حول المشاركة الإنسانية)». ويسع الاستاد ، الذي كان الأعلى كلفة بين جميع الاستادات المجددة بقيمة
4ر3 مليار راند (459 مليون دولار) 89 ألف متفرج وهو مغطى بالبلاط الأحمر والبني الذي يتوهج لونيه تحت أشعة الشمس ، بينما يتمتع بإضاءة ليلية رائعة تأتي من تحته وتشبه «حفر النار» لتجعله أشبه بوعاء فوق لهيب النار. وفي الوقت الذي كان وعاء الطهي فيه رمزا لجوهانسبرج بوصفها مكانا تمتزج فيه الحضارات ، فقد ألهمت الزرافة مصممي استاد «مبومبيلا» في نيلسبروت عاصمة مقاطعة مبومالانجا وسط غابات السافانا. ويقع الاستاد في موقع طبيعي خلاب وسط البساتين الحمضية على أعتاب متنزه «كروجر ناشونال بارك» الشهير ويرتكز الاستاد الذي بلغت تكاليف بنائه 3ر1 مليار راند ويسع 45 ألف متفرج على أبراج حديدية عملاقة برتقالية اللون وشكلها يشبه الزراف.
وتظهر أشهر شجرة أفريقية «شجرة التبلدي» بشكل جلي في تصميم الاستاد الجديد في شمال مقاطعة ليمبوبو ، فالأركان الأربعة التي تدعم سقف استاد «بيتر موكابا» الذي يسع 45 ألف متفرج في مدينة بولوكواني تمثل الشجرة الاستوائية العريضة وإن كانت أوجه الشبه لا يمكن ملاحظتها فور النظر إليه. وفي الوقت الذي لا توجد فيه أوجه تشابه بين أي شيء أفريقي واستاد «موزيس مابيدا» في ديربان ، فإن الميناء المهم يأمل في أن يكون استاده ، الذي سيستضيف مباراة بالدور قبل النهائي لكأس العالم وهو جزء من مجمع رياضي كبير يضم حوض سباحة طوله 50 مترا ، موطن أول دورة ألعاب أولمبية تقام على أرض أفريقية.
ويقع استاد «موزيس مابيدا» على ساحل المحيط الهندي ويسع 70 ألف متفرج ويتمتع بأكثر تصميم معماري جريء بين باقي استادات كأس العالم الأخرى بجنوب أفريقيا حيث يوجد به قوس مركزي يبلغ طوله 106 أمتار ويستطيع الزوار تسلقه عن طريق سيارة كهربائية ليشاهدوا مدينة ديربان كلها من الأعلى أو قد يمارسون رياضة القفز من فوقه إذا كانت لديهم الشجاعة لذلك.
ولكن إذا تطرق الحديث إلى جمال أو تميز الموقع فإن استاد «جرين بوينت» الجديد في كيب تاون ، والذي تغير اسمه إلى استاد كيب تاون مؤخرا ، يتفوق كلية على جميع منافسيه الآخرين.
فالاستاد الجديد الذي يسع 65 ألف متفرج وسيستضيف العديد من مباريات كأس العالم 2010 من بينهم مباراة بالدور قبل النهائي يقع بين جيل «تيبل ماونتن» والمحيط الأطلسي ويطل على عدة مناظر مقابلة لجزيرة «روبن آيلاند».
وبعدما بلغت التكلفة الإجمالية لبنائه 5ر4 مليارات راند فقد أصبح استاد كيب تاون هو الأغلى ثمنا بين بقية استادات كأس العالم العشرة بجنوب أفريقيا مع العلم بأن هذا الموقع الفريد رفع من تكلفة بناء الاستاد كثيرا.
وكان أول الاستادات التي اكتمل بناؤها في يونيو الماضي أي قبل عام كامل من مونديال 2010 هو استاد «نيلسون مانديلا باي» في مدينة بورت إليزابيث. وهذا هو أول استاد يبنى خصيصا من أجل كرة القدم في عاصمة مقاطعة إيسترن كيب. وسمي الاستاد باسم أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا وهو الزعيم الشهير نيلسون مانديلا الذي ينحدر من هذه المنطقة.
ويسع الاستاد 47 ألف متفرج ويقع على بحيرة ويتمتع بسقف مميز ، وقد استضاف بالفعل العديد من مباريات الرجبي وكرة القدم الدولية هذا العام.
وجرت تعديلات عدة أقل درجة بأربعة استادادت أخرى استعدادا لمونديال 2010 وهي استادات (إليس بارك في جوهانسبرج ولوفتوس فيرسفيلد في العاصمة بريتوريا ورويال بافوكينج خارج مدينة راستنبرج الشهيرة بالتعدين بمقاطعة نورث-ويست واستاد فري ستيت في العاصمة القضائية بجنوب أفريقيا مدينة بلومفونتين). وقدر اتحاد للتجارة في مدينة كيب تاون يدعى خدمة البحث العملي القيمة النهائية التي تكلفتها الاستادات العشرة وما استدعته من بنية أساسية مرافقة بنحو 4ر17 مليار راند.
أمل
جوردان: نأمل ان لا يخرج الاولاد مبكرا
اعرب داني جوردان رئيس اللجنة المنظمة لمونديال جنوب افريقيا 2010 ان لا يصبح منتخب بلاده اول مضيف يودع النهائيات من الدور الاول، املا ان يتواجد منتخب افريقي في الدور نصف النهائي بغض النظر عن هويته. وفي معرض رده على سؤال حول ما يشعر به قبل يومين من قرعة النهائيات التي تجرى غدا الجمعة في كايب تاون، قال جوردان ممثلو المنتخبات ال32 قادمون من اجل القرعة، الملاعب جاهزة، كأس العالم وصلت الى كايب تاون مساء الثلاثاء (امس).
وبوصول كأس العالم نكون قد وضعنا حدا لاي شكوك ممكنة. انها نهاية فترة طويلة من الامل والاخفاق، ثم الامل والاخفاق... سنحتفل بكأس العالم. الكأس وصلت الى كايب تاون وفي الافق هناك جزيرة روبن حيث مهد نيلسون مانديلا (سجن هناك 18 من اصل الاعوام ال27 التي امضاها في الاعتقال) لجنوب افريقيا الجديدة، كمكان جديد للجميع، ديموقراطي وحر.
موقف
كلينسمان لا ينوي التدريب في الدوري الالماني في المستقبل القريب
اكد النجم الدولي السابق يورغن كلينسمان أمس الاربعاء في تصريح لصحيفة بيلد انه لا ينوي التدريب في الدوري الالماني لكرة القدم في المستقبل القريب. وقال كلينسمان انه بعد مونديال 2010 التي سيكون مستشارا فيها لشبكة (ار تي ال) الالمانية: من الواضح انه لن انزلق في مخاطرة جديدة للتدريب في الدوري الالماني، وانه على الارجح قد اتولى مهام جديدة في مكان اخر.
وقطع كلينسمان الطريق على الشائعات التي تداولت اسمه للحلول مكان ماركوس بابل الذي اقاله شتوتغارت من مهامه اخيرا وقال: (كلا لن اتولى مهام التدريب بعد اليوم هنا).
وفي رد على سؤال حول امكانية رحيله الى انجلترا وتدريب ليفربول بوجه خاص، اجاب كلينسمان (هناك دائما شائعات يتم تداولها). وكان كلينسمان الذي اشرف على منتخب بلاده من 2004 الى 2006 وتسلم مهامه في بايرن ميونيخ مطلع موسم 2008-2009 اقيل من منصبه قبل 5 مراحل من انتهاء البطولة بسبب النتائج غير المرضية في الدوري المحلي ودوري ابطال اوروبا. وبالرغم من رحيل كلينسمان وتسلم الهولندي لويس فان غال مكانه بقيت نتائج بايرن ميونيخ ضمن الدوري هزيلة بحيث يحتل حاليا المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن المتصدر باير ليفركوزن.
تألق
ليفورنو يهزم سامبدوريا ويتأهل لمواجهة انتر بكأس ايطاليا
أحرز توماس دانيلفيشيوس مهاجم منتخب ليتوانيا هدفا قرب النهاية ليقود فريقه ليفورنو لتحويل تأخره والفوز 2-1 خارج ملعبه على سامبدوريا اول امس الثلاثاء والتأهل لمواجهة انترناسيونالي في دور الستة عشر لكأس ايطاليا لكرة القدم. وافتتح سامبدوريا الذي خسر مباراة قمة أمام جاره جنوة في دوري الدرجة الاولى الايطالي يوم السبت التسجيل عن طريق دانييلي مانيني في بداية الشوط الثاني لكن ليفورنو حول تأخره بفضل ستيفانو لوتشيني مدافع أصحاب الارض الذي سجل بالخطأ في شباك فريقه ودانيلفيشيوس الذي أحرز الهدف الثاني قبل أربع دقائق من نهاية زمن اللقاء.
وفاز تريستينا 1-صفر على ساسولو منافسه في دوري الدرجة الثانية في مباراة أخرى جرت اليوم ليتأهل لدور الستة عشر حيث سيواجه روما. وستقام منافسات دور الستة عشر وهي من مباراة واحدة في ديسمبر الجاري ويناير المقبل.
فوز
مانشستر يونايتد يتأهل الى نصف نهائي كأس رابطة الاندية الانجليزية
بلغ مانشستر يونايتد حامل اللقب الموسم الماضي الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة لكرة القدم بفوزه على توتنهام 2-صفر اول من امس على ملعب اولدترافورد. وقاد الايرلندي الشاب دارن غيبسون فريقه الى الفوز بتسجيله هدفي المباراة في الشوط الاول. وكعادته اشرك مدرب مانشستر اليكس فيرغوسون تشكيلة من الصف الدريف مطعمة ببعض لاعبي الخبرة.
وتسيد توتنهام المباراة في مطلعها وسنحت امام مهاجمه جرماين ديفوي فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل لكن الحارس البولندي توماس كوشتشاك كان لمحاولته بالمرصاد (7) وافتتح مانشستر يونايتد التسجيل بعد لعبة منسقة رائعة حيث تلاعب البرازيلي اندرسون باكثر من لاعب قبل ان يمررها باتجاه غيبسون الذي سددها زاحفة في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس البرازيلي غوميش (17).
واضاف غيبسون الهدف الثاني ايضا عندما تبادل الكرة مع داني ويلبيك واطلقها بحرفنة من مشارف المنطقة في الزاوية البعيدة لمرمى توتنهام (37). وفي مباراة ثانية، بلغ استون فيلا دور الاربعة بفوزه خارج ارضه على بورتسموث 4-2. وسجل للفائز اميل هيسكي (12) وجيمس ميلنر (27) وستيوارت داونينغ (75) واشلي يونغ (89)، وللخاسر البلغاري مارتن بتروف (7 خطأ في مرمى فريقه)، والنيجيري نوانكوو كانو (70). ويلتقي اليوم مانشستر سيتي مع ارسنال، وبلاكبيرن مع تشلسي.
قضية
اسبانيا تحقق مع لاعبين متورطين في مراهنات على مباريات
قال الاتحاد الاسباني لكرة القدم بموقعه على الانترنت اول امس الثلاثاء ان السلطات الاسبانية ستحقق مع لاعبين يشتبه في أنهم راهنوا على نتائج مباريات. وكشفت الشرطة الالمانية الشهر الماضي عما وصفها الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بأنها أكبر فضيحة تلاعب في نتائج المباريات في القارة. وقال الاتحاد الاسباني «أثار الاتحاد الاوروبي لكرة القدم عن طريق تحقيق دولي في مباريات بالقارة انتباه الاتحاد الاسباني الى وجود انتهاكات ارتكبها رياضيون راهنوا على نتائج مباريات كانوا يلعبون فيها ومباريات أخرى».
ودفعت التحقيقات الاولية الاتحاد الاسباني الى تنبيه الادعاء في البلاد الى أن بعض هذه الانشطة قد تعتبر جرائم جنائية. وقالت الشرطة الالمانية قبل أسبوعين انها كشفت عصابة تضم أكثر من 200 شخص يشتبه في قيامهم بالتلاعب في نتائج مباريات في تسع بطولات دوري اوروبية.
وقامت الشرطة في المانيا وبريطانيا والنمسا وسويسرا بمداهمات متزامنة أدت الى اعتقال 15 شخصا في المانيا واثنين في سويسرا. ويشتبه أن العصابة دفعت أموالا لحكام ولاعبين ومسؤولين من أجل الفوز بما لا يقل عن عشرة ملايين يورو (97ر14 مليون دولار).



