أكد راشد الكتبي أبرز المشاركين في رالي دبي الدولي الذي تبدأ فعالياته اليوم وينطلق غداً الجمعة، أنه لم يجد انسب من علم دولة الإمارات ليكون راعيا له في هذا الرالي الدولي الكبير الذي يمثل إحدى جولات بطولة العالم وبطولة الشرق الأوسط للراليات.

وقال الكتبي إنها مناسبة عظيمة أن يتزامن رالي دبي الدولي مع احتفالات العيد الوطني للدولة، وإن هذه المناسبة الغالية على الجميع جعلته لا يفكر في أي راعٍ آخر غير علم الدولة الذي سيوشح به سيارته في الرالي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بمناسبة الكشف عن سيارته الجديدة «سكودا فابيا» وهي المرة الأولى التي تخرج فيها سيارة سكودا من قارة أوروبا للمشاركة في هذا النوع من سباقات الرالي الدولية، وحضر المؤتمر مساعده خالد الكندي الذي سيكون إلى جواره في سيارة سكودا فابيا، كما حضره أيضاً مايكل برس مسؤول لقسم الرياضي في شركة سكودا وجون ارنولد مسؤول شركة سكودا في الإمارات وديتمار مارتيش ممثل الفريق النمساوي الذي حقق انجازات لافتة في أوروبا وحشد كبير من عشاق رياضة السيارات.

وتم خلال المؤتمر عرض فيلم خاص عن السيارة وعن متسابقنا راشد الكتبي ومساعده خالد الكندي.

وقال الكتبي إن مشاركته في رالي بلاده لن تكون شرفية، وإنما من أجل المنافسة بقوة على اللقب الذي يتطلع إلى إهدائه لحكومة وشعب الإمارات بمناسبة العيد الثامن والثلاثين لقيام الدولة.

وأضاف أن هذه السيارة تشارك لأول مرة خارج أوروبا، ويأمل أن يحقق فيها انتصاراً مدوياً على أرض الدولة وبمناسبة وطنية عزيزة جدا على قلوبنا جميعاً.

وأوضح الكتبي أن التكلفة الإجمالية للسيارة وفريق العمل وقطع الغيار تصل إلى مليون و300 ألف يورو منها 315 ألف يورو فقط قيمة السيارة.

وقال إن استعداداته للرالي بدأت منذ ثمانية شهور انطلاقا من جولة الكويت والتي تصدرها في مراحلها الأولى ثم حصل على «بنالتي» في وقت لاحق من السباق حرمه من تحقيق المركز الأول.

وكشف الكتبي النقاب عن مشاركته في جميع جولات الشرق الأوسط في العام المقبل والدخول للبطولة من أوسع أبوابها.

وجدد الكتبي ومساعده خالد الكندي قولهما إنه لا يوجد أمامهما في دبي سوى هدف واحد وهو المركز الأول متمنين أن تسير الأمور بشكل طبيعي بعيداً عن أي أعطال ميكانيكية.

وأشار إلى أنه كان في رالي العام الماضي قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب بعد تصدره للسباق منذ بدايته لكنه حصل على «بنالتي» أدى لخسارته عشر دقائق واحتلاله المركز السابع وقال إن «علم الإمارات» هو الشعار الوحيد الموجود على سيارته في رالي دبي هذا العام أما الراعي نفسه فسوف يكشف عن هويته عندما يتوج بطلا للرالي بإذن الله.

وتحدث الكتبي عن مشواره في عالم الراليات موضحا أنه احتكر المركز الأول على مستوى المجموعة» ك» في أعوام 92 و93 و95 وتصدر المجموعة «A» في عام 1994 لكنه ارتكب خطأ في إحدى المراحل حرمه من احتلال المركز الأول وعبر خالد الكندي عن سعادته بوجوده مع الكتبي في رالي دبي، مشيراً إلى التفاهم بينهما والذي سيساعد على تحقيق اللقب وقال إن الشراكة بينهما بدأت عام 2004.

وأضاف الكندي أنه تعامل في الراليات الدولية مع ثلاثة سائقين فقط هم: الشيخ خالد بن فيصل القاسمي وراشد الكتبي ويحيى بالهلي أملا أن يوفق مع الكتبي في الرالي الحالي.

من جهة أخرى، تم تدشين السيارة الجديدة داخل قاعة المؤتمر، كما قدمت شركة بروج هديتين ثمينتين لراشد الكتبي وملاحه خالد الكندي.

ياسر قاسم