تحتفل «الإمارات» اليوم بالعيد الوطني الثامن والثلاثين لقيام دولة الاتحاد العربية المتحدة التي أبهرت العالم وتقف شامخة ثابتة مستقرة متطورة يوماً بعد يوم منذ ميلادها عام 1971 كنموذج أمثل للوحدة والأمن والأمان والسلام، تمضي بتحضر وتنمية شاملة، مواكبة للعصر ومتطلباته في كل مجالات ومناحي الحياة المختلفة.
وبهذه المناسبة العظيمة تشهد البلاد من أدناها إلى أقصاها، مدنها وقراها فعاليات رياضية وثقافية واجتماعية وتراثية شعبية تحظى بإقبال وحضور جماهيري كثيف مشاركة ومساهمة في إنجاح الاحتفاليات بهذا اليوم التاريخي.
ولأن الرياضة والرياضيين وجدوا من الدولة اهتماماً ورعاية ودعماً لا نظير له طوال هذه السنوات الـ ,38. حيث وفرت لهذا القطاع الشبابي المجتمعي كل البنيات التحتية من منشآت، مقرات واستادات فخمة وملاعب مخضرة وصالات مغلقة ومسابح وحلبات ومضامير لممارسة هواياتهم في شتى ضروبها.. وإقامة مسابقاتهم المحلية، وترقية مستوياتهم وشملت لهم مشاركاتهم الخارجية باستقدام أفضل المدربين والوسائل الحديثة لتطورهم لتحقيق الإنجازات.
فلا غرو أن يكونوا في مقدمة المشاركين في الفعاليات التي قررت اللجنة العليا للاحتفالات برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إقامتها.وعلى رأسها ماراثون اليوم الوطني الذي سينطلق في أبوظبي ودبي يومي، غداً الثالث وبعد غدٍ الرابع من ديسمبر والذي سيشارك فيه نجوم الرياضة والفن ولكل المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع والمراحل العمرية من الجنسين.
وهو ماراثون.. الهدف منه ليس رياضياً فحسب كما قالت لجنة الفعاليات بالوزارة وإنما يتعدى ذلك إلى غاية اجتماعية وهي أن يقضي الجميع يوما تنافسياً في «حب الإمارات».هذه الدولة الراعية لكل رياضييها أسوياء ومعاقين على السواء.. ولعل الجميع تابعوا ما أنجزته بعثة منتخبنا الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة من إنجازات مبهرة خلال مشاركتها في دورة الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر التي استضافتها مدينة بنغالور الهندية وأسدل الستار عليها أمس بمشاركة 43 دولة.
ووسط هذا الكم الهائل من المشاركين وعلى رأسهم لاعبون محترفون من دول مثل بريطانيا وألمانيا وروسيا والصين والبرازيل، والسويد وفرنسا وبولندا واليونان.. استطاع لاعبو منتخبنا حصد «16 ميدالية» ذهبية وخمس فضيات وعشر برونزيات أبرزها «المعدن النفيس» التي فاز بها البطل عبدالله سلطان العرياني في اليوم الثالث للمنافسات في مسابقة الرماية 10 أمتار بندقية هوائي «راقد» محرزاً الأول برافو عليه.
كلمات لها إيقاع
ومن الإنجازات الملفتة ما حققه البطل محمد وحداني من ميداليات وتأهله لأولمبياد لندن عام 2012، وكان لبطليتنا فاطمة الكعبي ومريم المطروشي ظهور بارز فوق منصة التتويج، فالأولى نالت برونزية في رفع الأثقال والثانية فضية في رمي الرمح. فلنستقبلهم جميعاً اليوم لدى عودتهم.. ولتكرمهم الدولة لاحقاً.
