فجر الوكرة واحدة من اكبر مفاجآت الدوري القطري وهزم الغرافة 3-2 في المباراة التي جرت بينهما مساء أول من أمس ضمن الأسبوع التاسع، وحرم الوكرة بهذه المفاجأة حامل اللقب من الاستمرار في مطاردة منافسه اللدود السد الذي استفاد من خسارة الغرافة وانفرد من جديد بالصدارة وبفارق 3 نقاط، ولتكون هذه هي الخسارة الأولى للغرافة في دوري 2010.
المفاجأة الوكراوية لم تكن متوقعة خاصة وان الغرافة بادر بالهجوم وبالضغط والتهديف المبكر عن طريق سعود صباح في الدقيقة الثانية من عمر المباراة وربما قبل أن تكتمل الدقيقة الثانية، واعتقد الجميع إن الغرافة فائز لا محالة وكان السؤال هو كم هدفا سيسجله يونس محمود وكليمرسون في مرمى حارس الوكرة الصاعد احمد سفيان، لكن تلاشت هذه التوقعات بعد 24 دقيقة فقط من عمر المباراة بهدف التعادل للبلجيكي كالوي والذي سبقه هجوم وتفوق وكراوي غير متوقع.
ويبدو أن صدمة هدف التعادل أفقدت الغرافة ومدربه البرازيلي كايو جونيور، ولاعبيه التركيز والهدوء ففقدوا القدرة على السيطرة على الكرة وعلى المباراة واختفوا تماما في الشوط الثاني، وزادت الصدمة للغرافة بالهدفين المباغتين للوكرة مع الدقائق الأولى للشوط الثاني وتحديدا في الدقيقتين 51 عن طريق حسن القاضي الذي أطلق تسديدة صاروخية تصطدم بأعلى القائم الأيسر وتسكن الشباك، ثم في الدقيقة 57 من ركنية وصلت على رأس خالد مفتاح وسكنت نفس الزاوية اليسرى لمرمى الغرافة وحارسه قاسم برهان الذي عبر عن غضبه للأداء غير المقنع من جانب مدافعيه.
اشتعلت المباراة وأصبحت فوق صفيح ساخن بعد اندفاع الغرافة ولاعبيه وراء الهجوم بلا تركيز لتعديل النتيجة فكادوا أن يدفعوا الثمن غاليا بعد أن تركوا ملعبهم ساحة لمهاجمي الوكرة الذين صالوا وجالوا لكنهم لم يفلحوا في زيادة غلتهم من الأهداف، واستبسل الوكرة بمدافعيه وحارسه وكل لاعبيه أمام مرماهم للخروج بالفوز الغالي والثمين وهو ما نجحوا فيه رغم تسجيل يونس محمود الهدف الثاني للغرافة في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة وانتزع السد فوزا سهلا علي السيلية بنتيجة 3-1 ليعوض تعادله الأسبوع الماضي مع العربي 3-3 وسجل أهداف السد دي سيلفا من ركلة جزاء وفيليبي جورج وحسن الهيدوس في الدقائق 18 و46 و54، وسجل ايمانويل ايفا الهدف الوحيد للسيلية من ركلة جزاء في الدقيقة 77.
من ناحية أخرى رغم الفوز الذي حققه على السيلية وانفراده بالصدارة إلا إن الروماني كوزمين مدرب السد ظهر في المؤتمر الصحافي غير راض عن فريقه، وقال إن السد لم يقدم الأداء المنتظر منه في اللقاء والسد حقق الفوز فقط بفضل المهارات الفنية والمهارية لكن غاب عن الفريق الأداء الجماعي في بعض الفترات وهو الأمر الذي أحزنني.
وقال البوسني جمال الدين حاجي مدرب السيلية إن فريقه لعب جيدا لكنه لم يستحق الفوز حيث انه واجه فريقا كبيرا بحجم السد يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين ودكة بدلاء لا تقل عن الأساسيين ومدرب رائع صاحب خبرة كبيرة ولذلك فان الخسارة أمام السد ليست مخجلة فقد حاولنا بذل أقصى جهدنا لكن دكة بدلاء الزعيم حسمت اللقاء.
قطر إلى عمان
تغادر الدوحة الأحد القادم بعثة نادي قطر متوجهة إلى صور بسلطنة عمان استعدادا للقاء الأخير بالدور الأول لدوري أبطال الخليج أمام العروبة العماني ضمن المجموعة الثانية الثلاثاء القادم، وقرر البرازيلي لزاروني مدرب الفريق ضم 20 لاعبا للبعثة، ولن تضم البعثة كلاً من محمد عمر لاعب الوسط للطرد في اللقاء السابق أمام الاتفاق السعودي ومدحت مصطفى قلب الدفاع والحارس أحمد خليل بسبب الإصابة.
ولا بديل عن الفوز أمام قطر للتأهل إلى دور نصف النهائي ورفع رصيده إلى 8 نقاط، ويتصدر الاتفاق السعودي المجموعة حاليا برصيد 7 نقاط وقطر الثاني برصيد 5 نقاط وصور الأخير برصيد نقطة واحدة.
الدوحة - بلال قناوي
