يدرس أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم خلال اجتماعهم الطارئ الذي دعي إليه الأسبوع الماضي، ملفات ساخنة عدة عقب «الأحداث» التي شهدتها مباريات الملحق المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم و«الخروقات التي تم اكتشافها في سوق الرهانات» و«مسألة مراقبة المباريات (التحكيم)».

وكان الاتحاد الدولي اصدر بيانا جاء فيه «الاحداث التي شهدها عالم كرة القدم مؤخرا خصوصا الحوادث التي حصلت في إطار المباريات الفاصلة في الدور التمهيدي لنهائيات كأس العالم المقررة في جنوب إفريقيا عام 2010، والخروقات التي تم اكتشافها في سوق الرهانات بالاضافة الى مسألة مراقبة المباريات (التحكيم) دعت رئيس الفيفا (جوزيف بلاتر) الى الدعوة لعقد جلسة طارئة للجنة التنفيذية».

وشهدت مباريات الملحق المؤهلة إلى مونديال 2010 لمس مهاجم فرنسا تييري هنري للكرة بيده قبل تسجيل هدف التعادل في مرمى جمهورية ايرلندا والتأهل إلى المونديال وهي حركة واجهت استياء كبيرا في مختلف أنحاء العالم ودفعت إلى ضرورة بحث أخطاء الحكام.

ويبحث أعضاء اللجنة التنفيذية أيضا تداعيات المباراة الحاسمة بين الجزائر ومصر عن المنطقة الإفريقية والتي شهدت أعمال شغب من الجماهير الجزائرية في الخرطوم دعت الاتحاد المصري لكرة القدم لتقديم احتجاج لدى الاتحاد الدولي. وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فمن غير المنتظر إنزال أي عقوبات اليوم لان التحقيق الذي فتح في هذه القضية هو إجراء مستقل.

وسيبحث الفيفا ايضا قضية اكتشاف الشرطة الالمانية الخميس الماضي لشبكة تلاعب في الرهانات تتعلق ب200 مباراة في 9 دول علما بان الارباح التي جناها المراهنونتصل الى نحو عشرات الملايين يورو بحسبب المحققين.