ــ المناصب القيادية التنفيذية في بعض الأندية الرياضية بالدولة، في حاجة ماسة إلى أصحاب التخصصات العلمية الرياضية والخبرة العملية الميدانية، وتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب، لأهمية ذلك في تحقيق الأهداف المرسومة والوصول إلى العمل الإداري الرائد والمتميز.
ــ هذه المناصب في حاجة إلى كوادر تملك الإبداع والابتكار والفكر الاستراتيجي لتولي قيادة العمل وتطويره، فلابد من وضع وتطبيق معايير وضوابط وشروط لاختيار الأنسب لهذه المناصب، ويشترط في من يتم اختيارهم، حصولهم على مؤهل علمي عال وخبرة في العمل وثقافة رياضية ولديهم من الإلمام والدراية والعلم بمفاهيم جودة العمل الرياضي، حتى يستطيعوا إنجاز المهام الملقاة على عاتقهم بكفاءة عالية وفاعلية على أكمل وجه.
ــ هذه المناصب في حاجة إلى عناصر قيادية لديها القدرة على المشاركة في وضع الخطط الاستراتيجية وتحديد وصياغة أهدافها وآلية متابعتها، وإدارة تنفيذها بغية الوصول للأهداف المراد تحقيقها. عناصر يتمتع أصحابها بالشخصية القوية والمؤثرة في الآخرين، تعي تماما بان تطبيق الاستراتيجية هو النجاح الحقيقي للمنظومة الإدارية، وأن الخطط الاستراتيجية لا توضع خلف أبواب مغلقة وفي أدراج المكاتب.
ــ هذه المناصب في حاجة إلى قياديين لديهم القدرة على تحديد المشاكل وقياسها وتحليلها ووضع الحلول المناسبة لها من أجل تطوير وتحسين العمل. وهي بحاجة إلى عناصر لديها الخبرة والقدرة على مواجهة التحديات الآنية أو المستقبلية ويملكون مهارات التخطيط والتنظيم وإدارة الاجتماعات والتعامل مع الآخرين والاتصال الفعال، وأن يعتمدوا في عملهم الإداري على المنهجيات، وتطويرها وضمان تنفيذها، من أجل دعم عملية التحول من الهواية إلى الاحتراف.
ــ هذه المناصب في حاجة إلى قياديين لديهم قدرات فكرية وتحليلية، وإمكانيات عالية لإجراء المقارنات المعيارية مع الأندية الرياضية العالمية المتميزة، التي تشبعت احترافاً في عالم الرياضة، والتعرف على الأساليب المتبعة لديهم ومقارنتها بما هو معمول به في أنديتنا لضمان الوصول إلى أعلى معدلات النجاح ولتحقيق كافة جوانب الإبداع والتميز.
ــ هذه المناصب التنفيذية في حاجة إلى عناصر قيادية لديها القدرة في التفكير والإعداد للمشاركة في أفضل الملتقيات التي تعقد على المستوى العالمي، وذلك للإطلاع على أفضل التجارب والممارسات المتميزة في مجال التخصص الرياضي من أجل اكتساب الخبرة وتحقيق أكبر استفادة.
ــ وليس المقصود هنا الحضور والغياب لأصحاب المناصب وإنما المطلوب أن يشغلها من يملكون القدرة والكفاءة في تفعيل الدور القيادي لهذه المناصب التنفيذية الهامة، والسعي من أجل تحقيق الأهداف المنشودة للأندية والمحافظة على مكتسباتها، باعتبارها الداعم الفعلي لمنتخباتنا الوطنية التي تمثلنا في المحافل الخارجية، لذلك نتمنى أن نفعل هذه الخصائص عند اختيار العناصر القيادية التنفيذية، حتى ليكون لدينا منصب وصاحبه غائب.
