حقق الخريطيات مفاجأة من العيار الثقيل في افتتاح مباريات الأسبوع التاسع للدوري القطري لكرة القدم بفوزه على أم صلال بهدف دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أول من أمس، وسجل الهدف الوحيد البوركيني يحيى كيبي في الدقيقة 62 ، وظهر أم صلال في حالة يرثى لها ولم يكن قادرا حتى على تهديد مرمى الخريطيات ورغم تحسن أداء أم صلال في الشوط الثاني نسبيا إلا انه لم يستطع هز الشباك ليتلقى خسارة جديدة عطلته عن الاقتراب من منطقة الوسط ومن الوصول إلى المربع الذهبي بينما نجح الخريطيات في استغلال الفرصة وحقق فوزه الثاني ورفع رصيده إلى 9 نقاط وتقدم خطوة هامة في جدول الترتيب.

وفي المباراة الثانية افلت الريان من المفاجأة الثانية ومن الخسارة أمام الخور صاحب المركز الثاني عشر والأخير ورغم ان الريان كان الأفضل في الشوط الأول إلا انه لم ينجح في اختراق دفاع الخور المتكتل وفي الوصول الى مرماه وتغير الأمر تماما في الشوط الثاني حيث ظهر الخور بشكل مختلف تماما وكان الأخطر والأقرب إلى المرمى والى الفوز لولا العارضة التي تصدت لهدف محقق من تسديدة داجانو ولولا عمر باري حارس مرمى الريان الذي تصدى لكل المحاولات في الشوط الثاني فاستحق في النهاية الحصول على لقب أفضل لاعب في المباراة بجدارة.

التعادل عادل

قال البرازيلي باولو اتوري مدرب الريان إن التعادل بين فريقه والخور كان عادلا للفريقين اللذين حرصا على الجانب الدفاعي وان كان الريان بحاجة إلى المزيد من السرعة لإنهاء هجماته والوصول إلى مرمى فريق الخور وهذا ما سنسعى إليه في المرحلة القادمة وخلال التدريبات.

وقال الفرنسي مارشان مدرب الخور بان فريقه قدم مباراة جيدة وكان بمقدوره خطف اللقاء والفوز وان يسجل هدفا أو هدفين خلال بعض الفترات في الشوط الثاني حيث كان فريقي الأفضل ولذلك فاللاعبون يستحقون الشكر على روحهم القتالية التي لعبوا بها المباراة.

فوز مهم

وتحدث الفرنسي سيموندي مدرب الخريطيات ان الفوز الذي حققه فريقه على أم صلال فوز هام لنا والنقاط الثلاث تكتسي قيمة كبيرة لكن المستوى والأداء والجهد الذي قدمه الفريق هو المهم في هذه المباراة ربما أيضا الوضع الذي يمر به أم صلال ساعدنا نحن في تحقيق هذه النتيجة الطيبة.. بالإضافة ما كسبناه من هذه المباراة وهي النقاط التي تساعدنا بالترتيب فهناك نقاط أخرى في الملعب ولها أهمية كبرى بالنسبة لنا في تنافسنا مع الفرق الأخرى.

وقال مواطنه جيرار جيلي مدرب ام صلال إن السبب الرئيسي في خسارة فريقه هو وجود منافس جيد كان يريد أن يلعب وان يفوز مدربه سيموندي الذي قام بعمل طيب، وفريقي قدم شوطاً أفضل في الأول لكن في الشوط الثاني لم نكن راضين عن مستوانا والمباراة بصفة عامة لم ترتق إلى المستوى الفني المميز حيث كان هناك عدد كبير من التمريرات المقطوعة ولم نشاهد حماسا كبيراً من قبل اللاعبين كأفراد وربما تدخل بعض العوامل الأخرى التي ليس لها علاقة بالمباراة لتؤثر بالسلب على أداء الفريق ولكن نؤكد أن الفريق سيكون قادراً على العودة في الجولة القادمة أو الجولات القادمة الأمر لا يبعث عن القلق.

الدوحة - بلال قناوي