تحدث العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب الشباب بشيء من المباراة عما حصل لفريقه، وقال: لقد كان الشوط الأول سجالا ومتكافئا بين الفريقين، ومارس اللاعبون انضباطا تكتيكيا عاليا والتزاما بما هو مطلوب منهم، واستمرت الأمور على هذا المنوال حتى الدقيقة 25 من الشوط الثاني، لكن ضربة الجزاء التي تعرضنا لها وسجل من خلالها الهدف الأول للخصم أفقدتنا توازننا تماما، وحدث انفلات واضح في أداء اللاعبين بعد ذلك، وافتقدوا إلى الانضباط التكتيكي الذي كانوا يتمتعون به، وهذه الأمور مجتمعة تسببت في تعرض مرمانا لهذه الرباعية.

ورفض عبد الوهاب تحميل لاعبي فريقه مسؤولية الهزيمة، قائلا: اللاعبون واجهوا ضغوطا كبيرة لأن الفريق يحتل مركزا متأخرا جدا على سلم الترتيب، ولأنهم كانوا مطالبين بفعل شيء وتحقيق نتيجة إيجابية تعيد إلى الفريق توازنه، وأعتقد أن التوتر والأعصاب المشدودة التي كانت تسيطر على اللاعبين لعبت دورا حاسما في هذه الخسارة الثقيلة، بدليل أن اللاعبين أكثروا من التمريرات الخاطئة خلال اللقاء وخاصة في الشوط الثاني.

وأكد مدرب الشباب أن فريقه خسر المباراة أمام واحد من أفضل الفرق الإماراتية في الوقت الحالي، قائلا: بني ياس يضم ما لا يقل عن ستة لاعبين على أعلى مستوى أمثل بابا جورج وسانغاهور وديارا، واللاعبون الذين خلفهم، وقد تفوق علينا ميدانيا بسبب براعة لاعبيه وقدراتهم، وأنا أعتبر بني ياس هو واحد من أفضل فرق الدوري الإماراتي في الوقت الحالي. ولكن مع ذلك كنا نستطيع مجاراتهم، إلا أن ضربة الجزاء التي تعرضنا لها ساهمت في تحويل مجرى المباراة تماما.

كما أن الإصابات التي عانى منها فريقي وخروج فيلانويفا من الملعب للإصابة كلها عوامل أثرت في مجرى اللعب.

أما البنزرتي مدرب بني ياس فقد قال: أعتقد أننا في الشوط الأول لم نكن كما ينبغي، وكان الشباب أفضل منا نسبيا وفرصه أوضح، لكن تسجيلنا للهدف في الشوط الثاني قلب موازين اللعب، وأعتقد أن فريق الجوارح واجه موقفا مشابها تماما لموقفنا أمام الوحدة في بطولة الكأس، حيث كنا جيدين ولكن تعرضنا للهدف الأول أفقدنا التوازن، وهو ما حصل للشباب معنا.

وأوضح المدرب التونسي أن لاعبي فريقه عانوا من رقابة لصيقة لذلك قام بتغيير بعض مراكزهم في الشوط الثاني مثلما ما فعل مع ذياب عوانة الذي دفع به إلى الجهة اليسرى للهروب من الرقابة، وقد نجح في ذلك.