أكمل فارس الغربية الظفراوي استعداداته لمباراته الهامة أمام فريق الإمارات الخيماوي التي ستقام بينهما عصر اليوم على استاد الغربية بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباراتي الختام للجولة السابعة لدوري المحترفين الذي يحتل فيه الفريق الظفراوي المركز السابع برصيد 7 نقاط بينما يحتل الفريق الإماراتي المركز العاشر برصيد 6 نقاط.
وبناء على مستوى الفريقين وموقفهما في جدول الترتيب وطموحهما في الدوري من المتوقع أن يكون طابع المباراة القوة والإثارة سعياً من كل فريق لتحقيق الفوز الذي يعادل بحساب النقاط ست نقاط للفائز منهما، وان كانت فرصة فارس الغربية أفضل خاصة انه يلعب على ملعبه وبين جماهيره واكتمل شفاء لاعبيه المصابين وخاصة الأجنبيين النيجيريين كينيث اكوجبادو وعباس مويا الذي تعرض للإصابة في مباراة منتخب بلاده في الجولة الأخيرة للتصفيات الافريقية النهائية المؤهلة لنهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010.
وقد شارك اللاعبان في التدريبات الأخيرة وسيتحدد مدى إمكانية مشاركتهما في مباراة اليوم على ضوء مستواهما وحالتهما البدنية خلال الوحدة التدريبية الأخيرة التي أجراها الفريق بالأمس على ملعب المباراة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية وعلى ضوء التقرير الطبي.
وخلال التدريبات الأخيرة للفريق على ملعب تدريبه بملعب المؤسسات الفرعي قبل توجهه لمدينة زايد بالمنطقة الغربية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمباراة كان واضحا تركيز مدرب الفريق الفرنسي بانيد على الجانبين البدني والمهاري في الفترة الأولى إلى جانب تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في مباراتي النصر والعروبة في مسابقتي كأس اتصالات وكأس رئيس الدولة.
خاصة عدم التمركز الصحيح للاعبي الوسط ما أدى ذلك إلى حدوث فجوة بين الوسط والهجوم، وكان التركيز في الفترة الثانية على الجانبين الفني والخططي لطريقة اللعب التي سيلعب بها الفريق مباراة اليوم والتي من المؤكد أنها ستكون طريقة متوازنة تهدف إلى تأمين المنطقة أمام مرماه وفي نفس الوقت السعي إلى تكثيف الهجوم لتحقيق فوز يحتاجه الفريق لتأمين موقفه وتحسين مركزه في جدول الترتيب.
وتحقيق ذلك يتوقف على قدرة لاعبي الفريق الظفراوي على تنفيذ تعليمات مدربهم وتمركزهم الصحيح وقدرتهم على استغلال الثغرات في دفاع الفريق الإماراتي بالتنويع في التمريرات من البحريني محمد سالمين وتوفيق عبدالرزاق ومساندتهما لرأسي الحربة عبدالله سيسي وعباس مويا في حالة مشاركته والمايسترو محمد سالم وفي نفس الوقت العمل على عدم وجود ثغرات أمام مرماهم.
وعن هذه المباراة اكد بانيد مدرب الفريق الظفراوي انها مباراة صعبة وهامة كجميع المباريات ليس لفريق الظفرة فقط بل أيضا للفريق الإماراتي لموقف الفريقين في جدول الترتيب وطموح كل منهما في الدوري، وعلى ذلك فقد تم الاستعداد لهذه المباراة بصورة مكثفة خاصة بعد الاطمئنان على عدد من اللاعبين البدلاء اللذين شاركوا في مباراة النصر في كأس اتصالات والعروبة في الدور ال16 لكأس رئيس الدولة.
وقد اثبت هؤلاء اللاعبون جدارتهم وكفاءتهم كبدلاء جاهزين عند الحاجة لهم في حالة حدوث إصابات أو إيقاف لاعبين لحصولهم على بطاقات ملونة، وحرص بانيد على الإشادة بفريق الإمارات وأكد انه فريق قوي يضم لاعبين مواطنين مميزين إضافة الى أجانب جيدين وأيضاً الفريق قادم إلى المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير على الوصل في مسابقة الكأس مما يتطلب ذلك الحرص في التعامل معه في هذه المباراة سعيا لامتصاص حماس اللاعبين والسعي إلى استغلال الثغرات في العمق الدفاعي.
وأشار بانيد انه بالنسبة لتشكيلة اليوم فانه سيلعب بنفس التشكيلة الأساسية وان كان قرار مشاركة عباس مويا وكينيث سيتوقف على حالتهما الصحية وتقرير الطبيب وهذا ما سيتحدد صباح يوم المباراة، واختتم مؤكدا ثقته في جميع اللاعبين وقدرتهم جميعا على إسعاد جماهيرهم خاصة ان المباراة على ملعبهم والفوز يعادل كما سبق الذكر 6 نقاط كاملة تجعل الفريق في وقت مطمئن وتكون دافعا له لمواصلة مشواره بثقة لتحقيق طموحاته وأهدافه.
مؤنس برهان
