ـ واصلت رياضة الإمارات (غير لعبة كرة القدم) نجاحاتها وإنجازاتها خارج الحدود، حيث حافظ النجم البحري ثاني القمزي على صدارة فريق أبوظبي للترتيب العام لبطولة العالم لزوارق الفورمولا (1) بعد اختتام المرحلة الثانية للجولة السادسة التي أقيمت على كورنيش العاصمة القطرية الدوحة أول من أمس السبت.

ـ وكان القمزي الذي رفع رصيده إلى (112 نقطة) قد أحزر المركز الرابع وتلاه زميله أحمد الهاملي في ألعاب القوى، فاز محمد وهداني بفضية سباق (200م) على الكراسي المتحركة الفئة تي 54 ومحمد الحامد ببرونزية هذا السباق أيضاً.

ـ وفاز بفضية رمي القرص بعد أن حقق 42,30 مترا، وفي رفع الأثقال فاز أحمد خميس بفضية وزن فوق 100 كيلوجرام، نجحت فاطمة الكعبي في الفوز بالبرونزية بعد أن رفعت 95 كيلوجراماً، وعاند الحظ آخرين.

ـ وحفلت التقارير التي ظل يرسلها موفد الصحافة الرياضية النشط أسامة أحمد خلف الله بتفاصيل دقيقة ووافية عن مشاركة منتخبنا الوطني للمعاقين وإنجازات لاعبيه في هذه الدورة المهمة فوضعت الساحة الرياضية الإماراتية في الصورة عما يجري هناك في هذه الدورة خاصة أن الوكالات مُقِلة في بث الأخبار عنها والاهتمام بها..

ـ ومن أهم إنجازات أبطالنا، تحقق في اليوم الأول لانطلاقة الدورة وهو نجاح محمد علي وحداني في حجز مقعده مبكراً في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي تستضيفها لندن عام 2012 بعد حصوله على الرقم التأهيلي (14,10) خلال مشاركته في سباق 100 متر تي 54 على الكراسي المتحركة، محرزاً المركز الأول مكرر مع البطل الفنلندي لوبيكا الحائز على ذهبيتي أثينا وبكين!

ـ وبالنظر إلى حجم عدد الدول المشاركة في هذه الدورة وهو 43 دولة، وعدد لاعبينا الإجمالي المشاركين وهو 19 لاعباً، ومقارنة مع الأعداد الهائلة الأخرى، وخبرة معظمهم يتعاظم أمامنا، إنجاز بطلينا وحداني وزملائه الفضيين والبرونزيين..

ـ من حق لاعبنا الذي صار أولمبياً بعد تأهله في بنغالور أن يتفاخر بما حققه، وأن يعبّر عن سعادته بالتواجد مع الأفذاذ الكبار في أولمبياد لندن 2012، فهو قد صنع نجوميته بنفسه بجده وكفاءته، وبما وجده وزملاؤه من اتحاد المعاقين الذي قدم كل المعينات لهم وهيأ لهم عوامل النجاح.

كلمات لها إيقاع

ـ إن نجاح رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة لم يقتصر فقط على اللاعبين، بل شمل الإداريين أيضاً.. لعل فوز نائب رئيس الاتحاد طارق بن خادم بعضوية الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة له مغزى.

Ktaha80@yahoo.com