* عندما نجح محمد بن همام في تولي زمام الأمور بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم أكبر قارات العالم، سعدنا بذلك وكنا فخورين، وما زلنا نعتز بدوره كشخصية رياضية طورت نفسها من الإطار المحلي حيث تولى رئاسة عدد من الاتحادات الرياضية في بلاده كالطاولة والطائرة قبل أن يتولى رئاسة اتحاد كرة القدم حيث حققت الكرة القطرية فوزها الأول بكأس الخليج عام 92.

* وبعدها ترك الشأن المحلي وتفرغ للمهام الخارجية وأصبح لديه حضور مميز على المستوى القاري والدولي وظل اسمه يتردد، وأصبحت له مواقف لا أحد يستطيع ان ينكرها، والآن بدأ يستعد لمعركة جديدة سيخوضها للرئاسة القادمة وفتح باب الخصوم وفتح صفحة جديدة ..ورحب برغبة رئيس اتحاد غرب آسيا الشيخ طلال الفهد من دخول المنافسة على الرئاسة وهو حق مشروع لمن ينتمي للقارة .

* ومنذ تولي بوجاسم رئاسة الاتحاد الآسيوي الذي فاز به بالتزكية أملنا فيه كبير كوننا ننتمي إلى نفس القارة، وهو ينوي تطوير اللعبة، وشعرت بأن الرجل يملك العديد من الأفكار وليسمح لي وأقول بكل بصراحة ان ما حدث في حفل جوائز الاتحاد التي تستحق الفوز بلقب أفضل اتحاد قاري مثلا الكوري الجنوبي والإماراتي حيث يقدم الاتحادان خدمات جليلة للمجتمع، والكل يعرف بذلك وهو ما نعتبره ظلما لان الاختيار (الشماليين) فاذا اختاروه كأفضل منتخب جماعي عنده سيكون الاتحاد منصفا وعادلا.. فالقرار لم يكن في تقديري صائب مع كل تقديري لمن اختارهم !! فجميع المعايير تنطبق على الإمارات وكوريا الجنوبية لكن يبدوا ان في الأمر شيء (لعبة الانتخابات قد بدأت مبكرة جدا)!!

* أقول انه عندما يصل أي عربي في اللجان الدولية والقارية يفترض أن تزداد قوتنا وأن يكون عوناً لنا وان يلعب لصالحنا لأن الرياضيين خارج الملعب يعملون بفكرهم الإداري، ونعتبرهم كقيادات كروية يحمون مصالحنا في تدعيم مسيرة اللعبة كل في قارته ليعود بالمصلحة للكرة العربية، وهذا ما يجب أن يتم ولكن ما حدث في لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي نتوقف عنده قليلا، صحيح اننا نؤمن بالنظام واللوائح والقانون..

ولكن أقول أين ممثلونا من تقرير (المراقب) لماذا ظلوا بعيدين لا يعرفون قرار التوقيف الا بعد الإعلان عنه وبدأ الكل فجأة يبرر ويفند!! ولهذا كنا نتوقع أن يقف ممثلو العرب في لجنة الحكام وهم 3 يوسف السركال واحمد جاسم وحسين سعيد كان عليهم دور أكبر بدلا من الموافقة دون نقاش ومعرفة الأسباب الحقيقية..

حول هذا الأمر خاصة ان الحكم الإماراتي استأذن ولا يستحق تلك العقوبة وأرى انه يجب علينا فور تلقينا قرار إيقاف الحكم محمد عمر الذي لم يصل حتى الآن رسميا ان تتحرك هيئتنا الكروية وتستأنف بالقرار ولا تترك الأمر يمر بدون معرفة تامة لأنها تضر بسمعة التحكيم الإماراتي.. على الأقل نسجل موقف.

* تبوؤ قياداتنا العربية لهذه المناصب يجب أن يخدمنا وأن نتكاتف ونتآزر من أجل الوقوف ضد أي محاولات تشويش صورة مجتمعاتنا العربية عامة والخليجية خاصة وطالما لدينا من الكفاءات العربية ما نعتز بها كان لزاماً وواجباً أن يتصدوا لكل المحاولات فهذه غلطة كبرى ولا أدري كيف فاتت عليهم.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae