قطع كل من الهلال والمريخ عطلة العيد المبارك وعادا إلى ساحة التدريب مرة أخرى استعدادا لمواجهة الجمعة المقبلة المرتقبة بين الفريقين في ختام مباريات الدوري السوداني.

ولا تعتبر المباراة بمثابة أداء واجب بالنسبة للفريقين على الرغم من حسم الهلال للقب البطولة منذ عدة أسابيع، حيث دائما ما تعتبر مباراة الفريقين بمثابة بطولة قائمة بذاتها، بالإضافة إلى رغبة المريخ في مسح الصورة المهزوزة للفريق هذا الموسم، ومحاولة إلحاق أول هزيمة بالهلال في الدوري في يوم تتويجه باللقب، وفي المقابل فسيحاول الهلال أيضا إلحاق الخسارة الأولى بالمريخ الذي أضرته التعادلات خلال بطولة الموسم الحالي وستكون متعة (الأزرق) وجماهيره كبيرة جدا في حال الفوز على الند اللدود والتتويج بالكأس والميداليات الذهبية في ذات الليلة.

من ناحية أخرى ابدى ستيفن كونستنتاين مدرب المنتخب السوداني الأول بعض الملاحظات على اختيار الخرطوم لاستضافة المباراة الفاصلة التي جمعت الشقيقين المصري والجزائري في الثامن عشر من الشهر الحالي والتي انتهت لصالح الجزائر بهدف نظيف نجحوا به الوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في التاريخ.

وأشاد كونستانتاين كذلك بدور الشرطة السودانية خلال المباراة، مضيفا أنها قدمت عملا ممتازا للغاية لحفظ السلام والتفريق بين جماهير المنتخبين المصري والجزائري، وعلق كونستانتاين على بعض الاحتكاكات التي حدثت قائلا ان الجماهير إن أرادت أن تفعل أي شيء فهي قادرة على فعل ذلك، وسيجدون طريقة لفعل ما يريدون إن أقيمت المباراة في أي مكان في العالم، لذلك لا يجب إلقاء اللوم على الشرطة السودانية بأي حال من الأحوال.

وعلق المدرب الانجليزي القبرصي عن خروج المنتخب السوداني من الباب الخلفي للتصفيات قائلا انها كانت صعبة للغاية عليهم لأنها جاءت في منتصف فترة إعادة بناء المنتخب ، مشيدا في الوقت ذاته بمستوى اللاعبين الشبان في المنتخب بغض النظر عن النتائج التي تم تحقيقها، مؤكدا أن التطور سيستمر بشكل أكبر خلال الأشهر القادمة.

فراس طنون: الخرطوم