يستضيف فريق الشارقة الأول لكرة القدم في الثامنة إلا الربع من مساء اليوم، متصدر دوري المحترفين فريق الجزيرة في إطار مباريات الجولة السابعة لدوري المحترفين، يدخل الشارقة اللقاء وهو في المركز الرابع برصيد 11 نقطة بينما يتصدرها العنكبوت برصيد 16 نقطة.
بطبيعة الحال اللقاء صعب على أصحاب الأرض الذين يواجهون ضيفهم اليوم وهم مشغولواٍ البال بالخروج المبكر من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة مبكراً جداً وهو ملك البطولة وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقبها، ويفكر الملك في رد اعتباره أمام جماهيره قبل أن تكون نقاط مباراة الجزيرة مهمة جداً للفريق في سباق المراكز الأولى.وتصطدم رغبات الشارقة وطموح فريقه مع أهداف منافسه هو الآخر، فالجزيرة لن يكون ضيفا خفيفا على أصحاب الأرض بل سيقاتل من أجل الحصول على النقاط الثلاث والعودة للعاصمة وهو مازال في القمة منفرداً دون مشاركة من اقرب منافسيه.
هذه الطموحات المتبادلة بين الفريقين وموقف كل فريق وحساباته الخاصة من المباراة تؤكد أن هناك 90 دقيقة شيقة في انتظار الجماهير سيكون للأفضل والأكثر تركيزاً واستغلالاً لفرصه الكلمة العليا في المباراة.حتى اخر مباراة لعبها الشارقة كان أسلوب وطريقة لعب الفريق واحدا وتعتمد استراتيجيته على الهجوم المباغت على المنافسين معتمداً على نظرة الفرق للشارقة من خلال نتائج المواسم السابقة، لكن امام الجزيرة يجب ان تحذر وتنتبه للهجوم لأن معنى انكشاف خط الوسط أو الدفاع يعني سيطرة مطلقة للجزيرة على اللقاء وأهدافا بالجملة على مرمى الشارقة.
وبطبيعة الحال سيكون للشارقة أسلوبا مختلفا في تلك المباراة من منطلق قوة منافسه وإمكاناته الرهيبة المتمثلة في لاعبيه. وشهدت الأيام القليلة الماضية حالة استنفار للهمم داخل الفريق لاسيما وأن المدرب رفض منح اللاعبين أي اجازات خلال فترة الأعياد من أجل مزيد من العمل والتركيز بسبب ضيق الوقت ما بين لقاء الأهلي ومباراة الجزيرة الليلة.
وقام المدرب بالتركيز مع لاعبيه على عدة أمور فنية داخل الملعب أبرزها التمرير السريع الأرضي ومن لمسة واحدة للوصول إلى ملعب المنافس في أقل عدد من التمريرات، مع التحركات العرضية للاعبي خط الهجوم وبدون كرة لمنح القادمين من الخلف المساحات التي تؤهلهم للتمرير الفعال داخل منطقة المرمى.
وبنفس الطريقة كان الاعتماد بشكل أكبر على عمق الملعب مع منح الأطراف مهام دفاعية أكبر وربما لا نجد عبد الله سهيل او خميس أحمد ظهيري الجنب في الشكل الهجومي كثيراً خاصة مع تكليفهما بالعديد من المهام الدفاعية لزيادة الفاعلية في الدفاع عن مرمى الفريق. وكان المدرب مع كل خطأ يوقف التدريب من أجل توضيح الطريقة الأفضل للتصرف في الكرة وحتى لا يهدر جهد الفريق أثناء إنهاء الهجمة.
أما المجموعة الثانية فكانت للاعبي خط الدفاع مع لاعبي وسط الارتكاز والذين ستكون مهمة الدفاع عن مرمى الفريق موكلة اليهم وكانت تنبيهات المدرب تتلخص في ضرورة غلق المساحات وتضييقها أمام لاعبي الجزيرة مع الدقة في التمرير لأن الخطأ في تلك الحالة يعني منح الفرصة للجزيرة للتسجيل، وشدد المدرب على ضرورة الضغط على المنافس وبأكثر من لاعب. وقام مانويل كاجودا بتقسيم لاعبيه خلال التدريب إلى مجموعتين الأولى كانت للاعبي خط الهجوم مع لاعبي الوسط المهاجمين وركز معهم على التمريرات وكيفية اختراق دفاع المنافسين.
مطلب
وبرغم أن المدير الفني للشارقة البرتغالي مانويل كاجودا أكد ومازال يؤكد في كل مناسبة أن فريقه لن ينافس على البطولة أو أي بطولة هذا الموسم وأنه جاء فقط لبناء فريق وتعديل الأوضاع والمنافسة تأتي أنفاً من أجل إزالة الضغوط من على لاعبيه قبل أي مباراة وبعدها إلا أنه في تلك المباراة سيكون مطالباً بالفوز حتى لا يفسد العلاقة بينه وبين جماهير الملك التي لا تتذكر سوى الانتصارات فقط للمدربين والسقوط أمام الجزيرة يعني بداية خلاف قريب بين الجماهير والمدرب خاصة وأنه من سلبهم فرصة المنافسة على لقب الكأس هذا الموسم بالخروج المبكر لاسيما وأن الفريق يؤدي بشكل أفضل من المواسم السابقة وبدأ الموسم بداية قوية.
رأي
مواجهة الضغوط والفريق متصدر أفضل
أعرب أبيل براغا مدرب الجزيرة عن سعادته باحتلال الجزيرة الصدارة منفردا وأكد انه مدرب واقعي، مشيرا أن الدوري مازال في بدايته والمشوار سيكون مليئا بالمطبات والضغوط التي تحتاج التركيز الكامل، واستطرد مؤكدا انه يفضل مواجهة تلك المطبات والضغوط وهو متصدر افضل من مواجهتها وهو غير متصدر، وذلك لأنه في الحالة الأولى يكون القرار لتحديد موقفنا من الصدارة مرتبطا بنتائجنا، ولكنه في الحالة الثانية يكون مرتبطا بنتائج الفريق المتصدر !!
قلق
بدر أحمد: اللقاء لن يكون سهلاً
أكد بدر أحمد إداري فريق الشارقة أن مباراة الملك الليلة والتي ستجمعه مع الجزيرة لن تكون سهلة خاصة وان المنافس هو متصدر الجدول وسيسعى بكل قوة للفوز من أجل الاستمرار على القمة. ونفس الأمر فإن الشارقة سيكون هدفه الأول هو الفوز في المباراة من أجل الاستمرار في المربع الذهبي إضافة إلى تعويض الخروج المبكر من الكأس. وقال بدر: لقد أغلقنا ملف الكأس وعالجنا اللاعبين من اثارها النفسية وتحدثنا معهم أكثر من مرة وأصبح كل تركيزنا الآن منصبا في الدوري ومواجهة الجزيرة خاصة وأن جماهيرنا منتظرة الفوز شأن أي مباراة نخوضها.
التشكيل المتوقع
أحمد مبارك - عبد الله سهيل - رافيل راموس - موسى حطب - خميس أحمد - ابراهيم خليل - عبد العزيز العنبري - عمران الجسمي ـ حميد أحمد - مارسيلينهو - مصطفى كريم.
محمد نبيل


