* عاشت الأسرة العيناوية فرحة كبرى تزامنت مع فرحة حلول عيد الأضحى المبارك أنستها خروج الفريق الأول لكرة القدم من دور الـ 16 لمسابقة الكأس الغالية وفقدانه للقبها الذي ظل يحمله منذ نهاية الموسم المنصرم «2008/ 2009».

* وذلك بعد خسارته أمام فريق عجمان «متذيل» الدوري بركلات الجزاء «3/ 4» والذي خبأ له «مفاجأة» لم تكن واردة في حسبان لاعبيه وحسابات مدربه الألماني شايفر على نحو ما هو معروف!.

* تمثلت الفرحة الكبرى بمناسبة الإنجاز الإداري الذي تحقق بنيل نادي العين جائزة «الشيخ خليفة للامتياز، وتتويجه خلال الحفل الختامي الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي للنسخة التاسعة «2008/ 2009» بالمركز الوطني للمعارض.

وهو إنجاز غير مسبوق لنادٍ رياضي في العالم يحصل على جائزة تميز شامل يتبع أفضل المعايير العالمية في مجال الجودة والامتياز.

* إذ أن نموذج الجائزة يرتكز على تسعة معايير هي القيادة، السياسات والاستراتيجيات، الموارد البشرية، الموارد والشركات، إدارة العمليات، نتائج العملاء، نتائج العاملين في المنشأة، نتائج المجتمع ونتائج الأداء.

* أما القطاعات التي تشملها الجائزة التي تنظم سنوياً.. هي الصناعة والخدمات، والتجاري، والمهني والبناء والتشييد والمالي والسياحي.

إذن فان تقييم نادي العين الذي نال الجائزة «الفئة الفضية» بموجب إيفائه بتلك الشروط والمعايير في أول مشاركة تم نتاجاً.. للجهد الكبير الذي ظلت إدارته تقوم به وتقدمه لعملائه المتمثلين في اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير باحترافية راقية مكنته من دخول المنافسة بقوة مع المرشحين الآخرين.

* لعل ما أشار إليه الدكتور خالد محمد عبدالله المدير التنفيذي للنادي في مستهل تصريحه بعد تسلمه الجائزة إلى أن الإنجاز الذي تحقق كانت وراءه الرؤية الثاقبة والنظرة المستقبلية الحكيمة لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني النائب الأول لرئيس النادي وهيئة الشرف رئيس مجلس الإدارة إنما استحقاق جدير به واضع الاستراتيجية الناجحة الذي ظل دوماً يحث الأسرة العيناوية في كل المواقع على التميز وتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية.

كلمات لها إيقاع

* للتذكير فقط.. ان نادي العين كان قد حصل في شهر يونيو الماضي على شهادة الآيزو «150» للمرة الثالثة على التوالي وهي بمثابة تقدير رسمي للشركات التي تطبق أنظمة معتمدة للجودة بهدف تحسين معايير الخدمات. كل التهنئة للزعيم.

Ktaha80@yahoo.com