يبحث فريق الوصل الأول لكرة القدم عن مخرج ينسيه كبوته في مسابقة الكأس التي ودعها اثر خسارته أمام الإمارات بنتيجة 2 / 1 في دور الـ 16 للمسابقة، حيث يلتقي مساء اليوم شقيقه الأهلي بملعب النصر في قمة مرتقبة ضمن الجولة السابعة لدوري المحترفين التي يحتل فيها الفهود المركز السادس برصيد 7 نقاط، فيما يتواجد الفرسان في المركز الثامن بنفس الرصيد ولكن بفارق الأهداف عن فهود زعبيل.

وبغض النظر عن موقع القطبين الكبيرين في أية بطولة يلتقيان فيها، فالمعروف عن لقاءات الوصل والأهلي أنها غالبا ما تكتسب أهمية فائقة لدى لاعبي الفريقين والمعنيين بهما وبما ينقل أي من مبارياتهما إلى مستويات الندية والإثارة والقوة التي يتمناها عشاق ومتابعو الأصفر والأحمر. وبقدر تعلق الأمر بالوصل، فان مباراة اليوم تعد واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم خصوصا وأنها جاءت مباشرة بعد الخروج غير المتوقع لفهود زعبيل من مسابقة الكأس، وبالتالي توديعهم أولى البطولات الأربع التي يتواجدون فيها خلال موسم 2009 / 2010.

ولضيق الوقت بين مباراته الأخيرة مع الإمارات في الكأس وبين مباراته اليوم مع الأهلي في الدوري، فقد واصل الوصل تدريباته بجدية عالية في معقله بزعبيل بقيادة مدربه البرازيلي الكسندر غيماريش وسط دعم إداري وجماهيري من اجل إخراج الأصفر من كبوة الخروج من الكأس.

وركز غيماريش على معالجة الأخطاء والهفوات التي ارتكبها فريقه في مباراته الأخيرة مع الإمارات رغم القناعة بان السبب الأول لمغادرة فهود زعبيل دائرة الكأس، يعود بالدرجة الأساس إلى الإرهاق الذي أصاب الفريق الأصفر نتيجة لخوضه 4 مباريات مهمة في غضون 17 يوما فقط.

ويستعيد الفهود في قمة اليوم، حارسهم الدولي ماجد ناصر بعد انتهاء فترة إيقافه، وهو ما يشكل ورقة رابحة جدا في أيدي الوصلاوية الذين وفي مقابل ذلك، يفتقدون إلى خدمات مدافعيهما سامي ربيع لحصوله على البطاقة الحمراء في مباراة الإمارات، والعماني محمد الشيبة والمهاجم البنمي بيريز لحصولهما على البطاقة الصفراء الثالثة في نفس المباراة.

علي شدهان