عيدكم مبارك، كلمة رائعة ننتظرها بفارق الصبر في كل سنة مرتين، واحدة في عيد الفطر السعيد والأخرى في عيد الأضحى المبارك الذي نعيش أيامه الكريمة!

ولكن، عيد أنديتنا في الملاعب، هذا هو حال معظم فرق دوري المحترفين بنسخته الثانية في الإمارات هذا العام، حيث لم تترك الجولة السابعة من البطولة، الفرصة سانحة أمام لاعبي غالبية فرق البطولة للتمتع بالأيام الأربعة للعيد السعيد بسبب التواجد في الملاعب لخوض التدريبات الخاصة بالاستعداد لمباريات (جولة العيد) التي يقص شريطها بلقاء بني ياس مع ضيفه الشباب فيما يترقب الشارع الكروي قمة من نوع آخر تجمع الأهلي بشقيقه الوصل في ملعب النصر غداً.

وفي يوم الاثنين، يقام لقاءي عجمان والنصر والشارقة مع ضيفه الجزيرة، قبل أن يسدل الستار على جولة العيد بلقاءي الظفرة والإمارات والوحدة مع العين الثلاثاء المقبل.وقبل انطلاقة (جولة العيد)، يقف فريق الجزيرة على قمة الترتيب برصيد 16 نقطة تاركا المركزين الثاني والثالث لفريقي العين والوحدة برصيد 14 و12 نقطة على التوالي، فيما يتواجد فريقا الشارقة وبني ياس في المركزين الرابع والخامس برصيد 11 نقطة لكل منهما.

وتتواجد فرق الوصل والظفرة والأهلي في المراكز من السادس وحتى الثامن برصيد واحد هو 7 نقاط لكل منها.وتحتل فرق النصر والإمارات والشباب المراكز من التاسع وحتى الحادي عشر برصيد 6 نقاط لكل منها، فيما يتذيل عجمان الفرق الـ 12 بتواجده في المركز الـ 12 بدون أية نقطة.

وبالتوازي مع التوقعات التي تشير إلى عودة مرتقبة لكبار غابوا في الجولات الماضية، فان هناك توقعات مماثلة تشير إلى تعثر من أي نوع لبعض الفرق خصوصا تلك التي سجلت تواجدا ملفتا في مراكز المقدمة من لائحة الترتيب مخلفة وراءها فرق عريقة لها صولات وجولات في تاريخ البطولة الأهم، الدوري العام في الإمارات! فهل تأتي (جولة العيد) بالخبر اليقين أم أن لكرة القدم في الجولة السابعة رأياً آخر؟!.

علي شدهان