كل عام وأنتم بخير أدعو الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا، نحتفل اليوم بأول أيام عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا بالخير والبركات داعيا المولى عز وجل للرياضة الإماراتية كل التقدم والازدهار لما فيه من خير.

وعساكم من عواده وعيدكم مبارك، ونحن نستقبل هذه المناسبة العزيزة على قلب كل مسلم، فقد تعودنا خلال هذه الفترة أن نشاهد العديد من المناسبات إذ تحرص الشخصيات وبعض الهيئات على إقامة ندوات واحتفالات كورشة العمل للهيئة العامة واحتفال السنوكر بأصحاب انجازاته القارية وتبين فيها دور المجتمع تجاه الرياضة والعيد له مذاق خاص وطعم مميز سواء في الحياة الاجتماعية أو الأسرية.

ونحن كرياضيين نجد أن في هذه المناسبة فرصة لإضفاء نكهة خالصة وطابع متميز بإقامة العديد من الفعاليات والبطولات التي أصبحت اليوم سمة متواصلة نستقبلها ولكن هذه المرة نستقبل العيد بخبرين سارين، هو فوز نادي العين بجائزة الشيخ خليفة للامتياز، كأول نادٍ في العالم يحصل على جائزة تميز شامل.

والخبر الثاني هو غير سار والمتعلق بقضية إيقاف الاتحاد الآسيوي لحكمنا الدولي الخلوق محمد عمر فقد استوقفتني تصريحات يوسف السركال رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي وبين بأن هناك أخطاء وتجاوزات ارتكبها الحكم وهي قضية يجب أن تعلمنا في المستقبل وان نتداركها في المرات القادمة، فكلام بويعقوب منطقي جدا. ومن الأخبار السيئة أيضا هو عقوبة الاتحاد الآسيوي لنادي الشارقة وحرمانه من المشاركة سنتين بعد انسحابه من البطولة الآسيوية العام الماضي.

ولان أيمان القائمين بأمر الهيئات الرياضة ومؤسساتنا العامة يجب أن نستغل هذه المناسبة ونفتح قلوبنا وان نعالج أمورنا بعيداً عن المصالح الضيقة فلا نأتي بأصحابنا وأصدقائنا ونعينهم في وظائف رياضية وهم غير مؤهلين لمجرد أنهم (ربعنا) وهذه كارثة، فالرجل المناسب يجب أن يكون في المكان المناسب فقد كثرت ظاهرة المديرين في الهيئات الرياضية.

وأسأل من الذي يحدد درجة المدير خاصة الوظيفية هل من حق الاتحادات الرياضية أم الجهة المشرفة (الهيئة) وأين تصور المدير المواطن هل ألغينا الفكرة وذهبت في خبر كان!! ونحن في هذه الأيام المباركة أتوقف عند التأكيد على أهمية التواصل بين القيادات الرياضية وادعوا عبر هذا المنبر بان تلتقي القيادات معا على طاولة العيد لنقاش العديد من القضايا الشبابية والرياضية .

كما حدث مع ورشة الهيئة مع الأسرة الرياضية في مشهد حضاري، خاصة إن عمر الاتحادات الرياضة وصل إلى منتصف الطريق وهناك مشاكل وأزمات غائبة عن أذهاننا حيث يبقى أقل من عامين فلابد من وضع آلية عمل نحدد فيها التصورات المستقبلية ونضع البرنامج الزمني لها قبل الدورة الاولمبية القادمة.. صحيح إن الوقت متسع ولكننا بحاجة إلى ( النوايا الطيبة).. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.a