لم يكن فوز الأهلي بأربعة أهداف عن طريق البرازيلي باري مجرد فوز يؤدي إلى التأهل للدور التالي للمسابقة، ولكنه كان فوزا بنكهة مختلفة لأنه أعاد الثقة للفريق بعد فترة صعبة شهدت هبوط مستوى الفريق في بطولة الدوري جعل القلوب تتوجع قبل المشاركة في مونديال الأندية.
ولكن طبيب الفريق نجح خلال الفترة البسيطة التي تولى فيها المسؤولية أن يضمد جراح الفريق ويداوي مرضه وقاده للفوز على غريمه التقليدي النصر قبل عدة ايام ثم عاد وأقصى الملك من المسابقة لترتفع معنويات اللاعبين بدرجة كبيرة وتصبح الآمال معلقة بضرورة العودة إلى البريق قبل انطلاقة المونديال من اجل أن يحقق الفريق طموحاتنا خلال هذا الملتقى العالمي الذي نشارك فيه لأول مرة وننظمه على ارض عاصمتنا أيضا للمرة الأولى.
مهدي علي كان صادقا مع نفسه حينما قال انه من الصعب أن يظهر الفريق بمستوى طيب وهو يلعب شوطا جيدا، ولابد من العمل بقوة خلال الفترة المقبلة من اجل تهيئة الفريق بشكل جيد لهذه البطولة الكبرى متمنيا أن يعود المصابون لصفوف الفريق لتعزيز مكانته والظهور بمستوى مشرف يليق بما وصلت إليه كرة الإمارات من تطور.
