ــ باستثناء فوز العميد السوري فاروق بوظو بجائزة الماسة الذهبية الآسيوية التي استحدثها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل سنتين وقرَّر منحها للشخصيات المرموقة التي تركت بصماتها وقدمت خدمات بارزة في مجال هذه اللعبة الشعبية.
ــ بدءاً برئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) الحالي جوزيف بلاتر السويسري ومن بعده لينارت يوهانسون رئيس الاتحاد الأوروبي السابق.
ــ وفوز اللبناني مازن رمضان بجائزة أفضل مراقب للمباريات، خرج نجوم كرتنا الإماراتية وكرة بقية عرب آسيا من قائمة الفائزين والمكرَّمين الذين صعدوا فوق منصة تتويج أصحاب الألقاب هذا الموسم والذي تصدرت الحفل السنوي للاتحاد الذي نُظم بمقره بالعاصمة الماليزية كوالالمبور مساء أول من أمس.
ــ كانت الساحة الرياضية المحلية قد تهيأت إعلامياً بفوز أحد مرشحينا بجائزة، وهما اتحاد كرة القدم كأفضل اتحاد وطني (رجال) في القارة، ولاعب النادي الأهلي والمنتخب الوطني أحمد خليل كأفضل لاعب شاب (رجال)، ولكن أقول حدثت «المفاجأة» وليست «الصدمة» لأننا دائماً نُلدغ من جُحر الترويج المسبوق أكثر من مرة!
ــ وعندما نُفاجأ بأن هناك من هم أفضل وحازوا على جوائزهم وفق النتائج التي تحققت على أرض الواقع، والمعايير المقررة الواجب توافرها نبدأ في الجدل وإثارة المقارنات ووضع علامات الاستفهام!
ــ لقد كانت ردة فعل رئيس اتحادنا الوطني لكرة القدم محمد خلفان الرميثي في أعقاب إعلان الفائزين في منتهى السمو وقد أشاد وبارك للاتحاد الآسيوي هذا النجاح التنظيمي الذي حققه مؤكداً أن المتميزين والمجتهدين يفرضون أنفسهم في مثل هذه المناسبات وفي نفس الوقت رأى أن وجود الإمارات ضمن قائمة المرشحين لنيل جائزة أفضل اتحاد آسيوي لعام 2009 شرف يحدث لأول مرة.
ــ وبلغ الرميثي «بيت القصيد» ليرسل رسالة واضحة للجميع مفادها قوله: إذا لم يكن من نصيب اتحادنا الفوز بجائزة هذه السنة فباستطاعتنا الحصول عليها في المناسبات المقبلة بمزيد من العمل الجاد والاجتهاد.
ــ بهذا يكون ابن خلفان وبهذه الروح الرياضية والنظرة الأمامية قد حدَّد لزملائه في مجلس إدارة الاتحاد التركيز على مضاعفة الجهود من أجل تحقيق الأهداف الشاملة للاستراتيجية الموضوعة التي تطوِّر كرة القدم الإماراتية وتخدم المجتمع. وبعدها تنال الجوائز!
كلمات لها إيقاع
ــ منذ مواسم عدة سابقة لم تشهد مسابقة الكأس الغالية مفاجآت مثل التي أخرجت حامل لقب بطولة العام الماضي (العين) والمرشح القوي لدرع دوري المحترفين حالياً على يد فريق عجمان الذي يحتل المؤخرة.. وإقصاء فريق الإمارات لفريق الوصل العائد تواً من المنامة صاعداً للدور نصف النهائي (الخليجي 25 للأندية) بدول مجلس التعاون.
ــ ليس في كرة الإمارات استحالة، ولكن فيها غرائب وعجائب! فبطل الأمس يمكن أن يخرج ويفقد لقبه فجأة بركلة جزاء!
