ــ ننتظر الكثير في المرحلة الجديدة التي تنتظر الهيئة العامة للشباب والرياضية خلال الفترة القادمة من عمر الرياضة الإماراتية بشأن الهيئة الجهة الرسمية المشرفة على النشاط والجهاز الأعلى المختص برعاية الشباب والعناية بهم كما تعتبر الجهة الرئيسية والمرجعية الإدارية لكل الأمور المتعلقة بسياسة الدولة فيما يخص الشاب المواطن ثقافيا واجتماعيا ورياضيا بما يتناسب بمبادئ ديننا الحنيف والقيم الأخلاقية.
ومن هذا المنطلق اتخذ المجلس قرارات مهمة في جلسته الأخيرة تستحق التوقف ويجب أن تلبي مطلب الساحة من خلال توفير الدعم الكامل وزيادة موازنة الشباب والرياضة وخاصة أن الهيئة قد تعرضت إلى الانتقادات في الفترة الماضية بشكل قوي على الرغم إن لها الشخصية الاعتبارية والتي تتمتع بالاستقلال المالي والإداري تساعدهم في أداء الدور بشكل اقوى والمجلس يضم العديد من الخبرات الرياضية المعروفة على الساحة.
ــ والآن نتساءل هل قيمنا العمل والتجربة التي مرت خلال فترة وتجربة عمر الهيئة وهل حققت نجاحا بالتركيبة السابقة وماهية الإيجابيات والسلبيات في المرحلة العمرية من الرياضة الإماراتية المقبلة من تغييرات وهل فكرنا بعملية التقييم الحقيقية من كافة الجوانب لكي نتلاشى الأخطاء ونحن مقبلون على عهد جديد فالهيئة مؤسسة حكومية رسمية تعمل في إطار منظومة الهيكل الخدمي ولها صفة الدوام والاستمرارية ونسعى جميعا إلى أن نقوي دورها لمصلحة الشباب وتوسيع المشاركة الأهلية والنظام الخاص للأنشطة الرياضية
ــ إن تجربة السنوات السابقة يجب ألا تذهب هدرا فالمرحلة الماضية شهدت تراجعا لابد من الوقفة خاصة أن مجلس الوزراء يتابع الآن كل الخطوات أولاً بأول في إطار الاستراتيجية المحدد لها فالجهة الحكومية المشرفة يجب أن تكون قوية وتحتاج إلى نظرة تفاؤلية بدورها لتسير الأمور بشكلها الطبيعي.
ــ مازلت عند وجهة نظري بضرورة إدخال الجهات المرتبطة بالحركة الشبابية كما اشرنا من قبل سنوات بنفس المساحة بأن تضم المرحلة القادمة القطاعات المتداخلة في العملية الرياضية لكي تؤدي الهيئة دورها بصورة أفضل فالجهات التي ذكرناها نعيدها على سبيل المثال لاالحصر الاتحاد الجامعي والاتحاد المدرسي واتحاد الشرطة الرياضي والقوات المسلحة واللجنة الاولمبية الوطنية.
بالإضافة إلى الوزارات المعنية وممثل عن القطاع الأهلي الأندية التي تعتبر القاعدة الرئيسية هذه الجهات هي الغالبية العظمى من شريحة الممارسين للرياضة فأملنا كبير في أن تبدأ الهيئة القادرة بأن تعيد هيبتها والتأثير الإيجابي على دور الحركة الشبابية والرياضية في عملية التطوير والتغيير ولا أحد ينكر بأن هناك تطورا ملحوظا وواضحا وأن الإخوة في الأمانة العامة عملوا ووضعوا استراتيجية المشاركة الفعلية فالتنسيق واضح وظاهر للعيان وهذا دور يسجل للأمانة بأمانة.. والله من وراء القصد.
