تراجع اتحاد الكرة السوداني بشكل مفاجئ عن قراره السابق بعدم إمكانية تأجيل ختام الدوري السوداني بمباراة المريخ والهلال والتي كان من المقرر لها يوم الثاني من ديسمبر المقبل.

ورضخ الاتحاد لطلب الشركة الراعية (شركة سوداني للاتصالات) والتي أصرت على موقفها بعدم جدوى قيام المباراة في التاريخ المحدد سابقا، خاصة أن تسليم كأس البطولة والميداليات يتم عقب المباراة الأخيرة مباشرة ، بالإضافة إلى الخوف من ضعف الحضور الجماهيري بسبب عطلة عيد الأضحى المبارك.

وتم تحديد يوم السبت الموافق الثاني عشر من ديسمبر المقبل موعدا جديدا للمباراة ، كما تم تشكيل لجنة لتنظيمها برئاسة صلاح حسن سعيد أمين خزينة الاتحاد، أحمد الطريفي الصديق نائبا للرئيس، تاج السر عباس مقررا للجنة بالإضافة إلى عضوية ممثلين للناديين وبعض الجهات الأخرى.

وأدى هذا التأجيل إلى تعديل جديد في مباريات منافسة كأس السودان التي وصلت مرحلتها نصف النهائية ، حيث تقاربت مواعيد المربع الذهبي للبطولة مع المباراة المذكورة ، وعليه تم تقديم مواعيد مباريات نصف النهائي دون تعديل موعد المباراة النهائية المقررة في الرابع عشر من ديسمبر.

وتشير كل التكهنات لاستحالة أداء الغريمين الهلال والمريخ لمباراتين في 48 ساعة في حال وصولهما إلى نهائي الكأس كما هو متوقع ، مما يعني تأجيل هذه المباراة أيضا ليوم أو يومين.

وكان اتحاد الكرة واصل مسلسل تعديل برمجة مباريات الدوري الممتاز بتأجيله المفاجئ لمباريات يوم أمس الأول الاثنين لتقام اليوم الأربعاء وفيها تشهد أرضية إستاد الخرطوم لقاء الموردة والأمل في مباراة يحتاج فيها الأخير للفوز ليضمن المركز الثالث في البطولة ، كما يحل الاتحاد مدني ضيفا على الميرغني كسلا ، وأخيرا يستضيف النيل في الحصاحيصا نظيره حي العرب.

من جهة أخرى علمت (البيان) أن معركة الصعود للدوري الممتاز قد تتحول إلى دورة جديدة في حال تساوي أكثر من فريقين في عدد النقاط ، وبات متوقعا أن تتساوى ثلاثة فرق برصيد سبع نقاط بنهاية مباريات يوم غد الخميس في حال فوز مريخ الفاشر على جزيرة الفيل ، واقتلاع الأهلي العاصمي للنقاط الثلاث من ملعب الأهلي عطبرة ، حيث سيتساويا رفقة التاكا كسلا برصيد سبع نقاط لكل فريق ، وسيشهد إستاد الخرطوم مباريات هذه الدورة على مدار خمسة أيام في حال حدث السيناريو المذكور.

الخرطوم ـ فراس طنون