منح الاتحاد الاسيوي لكرة القدم أمس في كوالالمبور جائزة الماسة الذهبية المرموقة الى العميد السوري فاروق بوظو التي تمنح للاشخاص الذين قدموا خدمات جليلة للكرة الاسيوية.
وسبق للاتحاد الاسيوي ان منح هذه الجائزة الى رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزف بلاتر ورئيس الاتحاد الاوروبي سابقا السويدي لينارت يوهانسون.
ويعتبر بوظو علامة فارقة في التحكيم على الصعيدين الاسيوي والعالمي نظرا لمساهمته كثيرا في تطوير اداء الحكام الاسيويين في السنوات الثلاثين الاخيرة.
ولد بوظو في سوريا في 3 اذار/مارس عام 1938، وبدأ مسيرته في مجال التحكيم عام 1958 عندما كان طالبا في مدرسة القوة الجوية السورية، قبل ان يحصل على شارته الدولية عام 1969.
وعندما كان يعمل امينا عاما في الاتحاد السوري عام 1976، اختير كممثل اسيا الوحيد للتحكيم في نهائيات كأس العالم في الأرجنتين عام 1978. اشرف بوظو في تلك النهائيات على المباراة الشهيرة بين المانيا الغربية والمكسيك، حيث نال علامة 10 على 10 من قبل مراقب اداء الحكام ليصبح بالتالي اول حكم ينال العلامة الكاملة.
بعد مسيرة ناجحة في مجال التدريب، اعتزل العميد بوظو التحكيم رسميا عام 1980، ليصبح احد المحاضرين في مجاله في الاتحاد الاسيوي، كما عين في تلك الفترة عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لكرة اقدم.
انتخب بوظو رئيسا للاتحاد السوري لكرة القدم عام 1992، كما عين رئيسا للجنة الحكام في القارة الاسيوية، وكان ممثلا للاتحاد القاري لدى الاتحاد الدولي (فيفا).
لعب بوظو دورا كبيرا في تقديم اقتراح قانون ارجاع الكرة الى الخلف من اجل تسريع ايقاع اللعبة وعدم اضاعة الوقت. ساهم كثيرا في تطوير اداء الحكام لدى عدة اتحادات الوطنية في القارة الاسيوية من خلال محضرات وندوات اقامها. بوظو هو عضو ايضا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاسيوي لكرة القدم
