توجت الأميرة سميه بنت الحسن رئيسة الإتحاد الأردني لكرة اليد فريق الصليبيخات الكويتي بطلا للبطولة الآسيوية الـ 12 للأندية لكرة اليد التي اختتمت منافساتها أول من أمس في العاصمة الأردنية عمان بفوزه على نظيره السد اللبناني الوصيف في المباراة النهائية بنتيجة 31/29.
حيث توجت الفريق البطل بكأس البطولة وزينت أعناقهم بالميداليات الذهبية وذهبت الفضية لفريق السد اللبناني الوصيف والبرونزية لفريق أصفهان الإيراني الذي حصد المركز الثالث اثر فوزه على السد القطري «الرابع» 22/20 (13/9)، وكان النصر الإماراتي حل خامسا بعد تغلبه على الأهلي السعودي 36/35 ، والوصل سابعاً بعد فوزه على باربار البحريني 29/26. وشهد حفل الختام إلى جانب الأميرة راعية البطولة الدكتور ساري حمدان مستشار الأميرة عضو الإتحاد الآسيوي والدكتور خالد الداوود نائب رئيس الإتحاد الأردني وعدد من المسئولين في الإتحاد الآسيوي. المشهد النهائي المثير أمتع الحضور لقوة الأداء الذي قدمه الفريقان واسعد المتابعين قبل أن يسحب الصليبيخات البساط من تحت أقدام السد ويتفوق عليه، في مشهد لعب فيه حارس الفريق الكويتي تركي الخالدي دور البطولة.وفرض لاعبو الصليبيخات سيطرتهم على مجريات اللعب من اجل تحقيق هذا الانجاز غير المسبوق وانتزاع الفوز للمرة الثانية أمام السد الذي كان ندا عنيدا واستطاع كسر حاجز التوقعات ببلوغه النهائي للمرة الأولى.
وانتهى الشوط الأول للمباراة التي أقيمت على صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين الرياضية بالتعادل الايجابي بين الطرفين بـ 17 هدفا لكل منهما. وشهدت اغلب فترات هذا الشوط سيطرة الصليبيخات الذي وسع الفارق إلى أربعة أهداف بعد أن استمر التعادل بينهما في الدقائق العشر الأولى في حين استطاع السد تقليص الفارق في الدقائق الخمس الأخيرة قبل أن يختتم الشوط بادراك التعادل.
وتواصل التعادل بين الفريقين حتى منتصف الشوط الثاني الذي تقدم فيه الصليبيخات بهدفين قبل أن يصل الفارق إلى أربعة أهداف في الدقيقة الـ 26 ومن ثم الفوز بفارق هدفين في المباراة. وقاد حارس الصليبيخات تركي الخالدي فريقه إلى هذا الفوز بعد تصديه للعديد من التصويبات إضافة إلى تألق زملائه الشقيقين فيصل وحسين صيوان ومحمد الغربللي ومشاري الحربي وسامح الهاجري.
وفي المقابل قدم السد الذي وصفه المراقبون ب(الحصان الاسود) في البطولة أداء كبيرا من خلال لاعبيه جاد بدر وتيتي كالانزي والحارس بسام فراشة وسيرجو وحسن صقر.
تاريخ حافل مع لعبة الأقوياء
وبهذا الفوز يضم الصليبيخات هذه الكأس إلى خزائنه ورصيد انجازاته المتعددة فعلى الصعيد العربي حصل على لقب البطولة العربية للأندية أبطال الدوري والكأس التي استضافتها المغرب في عام 2003 في حين حاز على لقب بطولة الخليج للأندية أبطال الدوري والكأس في عام 2006.
وفي ما يتعلق في البطولات المحلية فقد توج الصليبيخات بلقب الدوري العام خمس مرات بينما توج بطلا لمسابقة كأس الاتحاد الكويتي للعبة مرتين.
مشوار البطل والوصيف في البطولة
وجاء تأهل الصليبيخات لنهائي البطولة بعد فوزه أمام أصفهان الإيراني في دور الأربعة قبل أن يتصدر المجموعة الثانية بدور الثمانية بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن السد القطري الذي تساوى معه بالرصيد ذاته ومن خلفهما فريقي الوصل والنصر في المركزين الثالث والرابع على التوالي بنقطتين.
واستطاع الصليبيخات تجاوز الدور التمهيدي بتصدره المجموعة الثالثة بست نقاط عقب فوزه في جميع مبارياته أمام أندية السد اللبناني الذي حل في الوصافة بأربع نقاط والأهلي الأردني (نقطتين) والجيش العراقي الذي جاء في المركز الرابع والأخير دون رصيد من النقاط.
وفي المقابل جاء تأهل السد اللبناني بفوزه أمام السد القطري في دور الأربعة قبل تصدره المجموعة الأولى لدور الثمانية للبطولة برصيد أربع نقاط وبفارق الأهداف عن أصفهان الذي تجاوز أيضا بفارق الأهداف نظيره الأهلي السعودي (حامل اللقب) تلاهم فريق باربار البحريني في المركز الرابع دون أي نقطة.
أندية الكويت تحلق بلقب باكورة وختام المسابقة
يذكر أن فريق كاظمة الكويتي حصل على لقب أول نسختين لهذه البطولة في عامي 1998 و1999 تلاه نادي السد القطري بإحراز أربع بطولات متتالية من عام 2000 وحتى 2004.
كما حصل فريق الفحيحيل الكويتي على اللقب مرة في عام 2005 ومن ثم السد القطري للمرة الخامسة في العام ذاته قبل أن يقتنص القادسية الكويتي الكأس مرتين متتاليتين عامي 2006 و2008 في حين حصل الأهلي السعودي على البطولة السابقة العام الماضي.
فائز بجبوج

