نجا فريق الظفرة من إحدى مفاجآت بطولة كأس رئيس الدولة بعدما نجح في تجاوز عقبة العروبة والفوز عليه 2/1 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس الأول على ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب، والتأهل إلى دور الثمانية لهذه البطولة.
وكاد فارس الغربية ان يدفع نتيجة الثقة الزائدة للاعبي فريقه خاصة في الشوط الأول والذي عاجله فيه فريق العروبة بهدف » سينمائي » للمحترف الإيراني بهشاد تسبب في بعثرة الأوراق وإحداث ربكة في صفوف الظفرة الذي حاول جاهدا خاصة في الشوط الثاني أن يصحح الأوضاع واسترد لاعبوه جزءا كبيرا من تركيزهم ونجحوا في إدراك التعادل عن طريق المحترف البحريني محمد سالمين وتأكيد تفوقه وتأهله بهدف آخر لحسين سهيل وذلك خلال 5 دقائق فقط، حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة 74 وتلاه هدف التقدم في الدقيقة 79.
حاول الظفرة خلال الشوط الأول استغلال فارق الخبرة الكبيرة لدى لاعبيه وأيضاً الطموح الذي يراوده لتجاوز هذه العقوبة بأقل مجهود ممكن، وفي المقابل حاول لاعبو العروبة تهدئة المباراة وامتصاص حماس الظفرة ومراقبة مفاتيح اللعب في الفريق المنافس مع الاعتماد النسبي على الهجمات المرتدة. وجاء هدف الإيراني بهشاد «الجميل » ليعلن عن طموح العروبة في قلب الملعب، ويبعثر أوراق الظفرة، ويلوح الأمل لإمكانية للعروبة في تحقيق مفاجأة كبرى بالنسبة له.
وخلال الشوط الثاني اختلف أداء لاعبي الظفرة وظهر التركيز أكثر والرغبة أكبر في تجاوز هذه العقبة وتخطي المأزق الذي وضع فارس الغربية نفسه فيه، فكان الهجوم الجارف هو سلاح الفريق، فالفوز هو الحل الوحيد، وعلى هذا الأساس أجرى مدرب الظفرة الفرنسي بانيد تغييراته كلها على أساس تفعيل الشق الهجومي لفريقه، فدفع بكل من عبدالله على بدلاً من على سعيد، وعلي إبراهيم بدلا من عبدالله النوبي، وكانت نتيجة ذلك أن تحمل دفاع العروبة ومن خلفه حارس المرمى عبيد سالم ضغطا كبيرا، وتصدى لأكثر من فرصة
وفي المقابل اعتمد العروبة على الهجمات المرتدة السريعه في ظل وجود مساحات شاسعة خلف مدافعي فارس الغربية، وكاد الفريق ان يزيد من غلته في أكثر من مناسبة خاصة عن طريق المحترفين سواء البرازيلي جويري أو الإيراني بهشاد.
ويمكن اعتبار ان هدف التعادل الذي حققه البحريني محمد سالمين جاء في وقت رائع بالنسبة لفريقه (ق 74) فلو كان قد تأخر أكثر من ذلك كانت معنويات لاعبي الظفرة ستهبط ويصيبهم التسرع وعدم التركيز، ولكن نجاح الفريق في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط بوقت كاف كان له مفعول إيجابي حتى في إحراز الهدف الثاني عن طريق حسين سهيل.
وليد فاروق
