ـ تواصلت النجاحات التنظيمية لبطولات وجولات عالمية بالعاصمة أبوظبي بصورة مشرفة وضعت رياضة الإمارات بشتى ضروبها في مكانة متقدمة على خريطة وروزنامة.. أنشطة الاتحادات الدولية السنوية التي بدأت بعضها في السعي وحث اتحاداتنا المحلية الوطنية بتقديم طلبات لاستضافة بطولات حسب تخصصاتها تضمن لها موافقات مؤكدة.. لما تملكه بلادنا من إمكانات مادية ومنشآت حديثة توفر لها ما تحتاجه من تسهيلات تقودها إلى نجاحات غير مسبوقة تمنحها شهادات دولية لأفضل تنظيمات لهذه الأحداث الرياضية.

ـ وفي ظل «الأزمة» المالية التي ضربت العالم وعطلت وأعاقت معظم بلدانه التي كانت تستضيف بطولات الجوائز الكبرى دون تلكؤ والبحث عن موارد مادية لتغطية نفقاتها صارت أنظار القائمين على تنظيم تلك البطولات وأصحاب القرار في التنظيمات والاتحادات الدولية تتجه صوب الإمارات لقوة اقتصادها وتوافر بنياتها الرياضية التحتية، متمثلة في منشآتها العملاقة من استادات كروية.. وصالات مغطاة.. وحلبة سباقات سيارات راقية لا نظير لها في كل المعمورة.

ـ فبعد النجاح التاريخي الذي حققته أبوظبي بإنشاء حلبة «ياس» العالمية.. التي استضافت سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى أبوظبي غراند بيري للفورمولا (1) والتي قال عنها البريطاني بيرني ايستون مالك الحقوق الحصرية لهذه السباقات الصعبة والمُكلفة.. أن أمام العالم مئة عام من الزمان حتى تظهر حلبة أكثر تطوراً منها..

ـ من كان يتوقع بعد نجاح استضافة الجائزة الكبرى للريد بول على كورنيش العاصمة أيضاً أن تحقق بطولة جائزة أبوظبي الكبرى للجودو هذا النجاح المنقطع النظير ونالت على أثره إشادة دولية من الاتحاد العالمي لهذه الرياضة، ومن كافة الوفود التي شاركت ممثلة للاتحادات القارية الثلاثة الآسيوية والإفريقي والأوروبي واتحاد أقيانوسيا وعموم أميركا.

ـ وكان عبئاً ثقيلاً على اتحادنا الوطني الوليد للمصارعة والجودو والجيوجيتسو برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي، ولكنه.. بطموحه وشعلة نشاطه وعلاقاتها لمميزة وقربه من أصحاب القرار وجد كل الدعم والرعاية ومن يحمل عن كاهله.. نفقات استضافة هذه البطولة الدولية التي ضمت 117 لاعباً ولاعبة يمثلون 34 دولة.. وهو مجلس أبوظبي الرياضي.

وعلى رأسه سموه الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن القومي رئيس المجلس الذي كان لحضوره اليوم الختامي قمة النجاح.

كلمات لها إيقاع

ـ التهنئة للجنة المنظمة العليا ورؤساء وأعضاء اللجان والجنوب المجهولين الذين لم يدخروا وسعاً، ولإدارة نادي الجزيرة التي أعدت الصالة لهذا الحدث والانشطة وذلك بالشكل المشرف.

Ktaha80@yahoo.com