ـ الأحداث الرياضية في دولتنا لا تتوقف. فالامارات تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي تقام فيها جميع الرياضات الحديثة والتقليدية والقديمة بصورة منتظمة ودائمة بشكل مكثف مما يجعلها عاصمة الشرق الاوسط الرياضية بكل معنى، وتعدد هذه الانشطة يضع الاقسام الرياضية في صحفنا في حالة طوارئ، مما يجعلها في موقف لا تحسد عليه بسبب هذه البطولات والاحداث وجميعها مهم ويتطلب تغطية ومتابعة وكان الله في عون زملائنا، فالمحرر الواحد يقوم بتغطية حدثين وثلاثة واحيانا لا اخفيكم اربعة، فالعمل اليومي الذي يقوم به محرر القسم الرياضي في صحفنا الثلاث الكبيرة من 10 إلى 12 ساعة يوميا واحيانا الظروف تجبرنا جميعا على العمل ما بين 14 او 16 ساعة وهذه حقيقة لا ابالغ فيها.
فمن يرى هذه الصفحات الرياضية حاليا يجد انها تساوي جريدة بالكامل سابقا فقبل 10 سنوات على سبيل المثال كانت الجريدة الواحدة تصدر بنفس اعداد ملاحقنا الرياضية اليوم والان نجد وبكل امانة وصدق ما يبذله الزملاء في الأقسام الرياضية من جهد وعناء وتضحيات والقليلون فقط يعلمون هذه المعاناة اليومية التي أصبحت ملفتة للنظر مما جعلنا في غفلة عن كل ما يحدث من حولنا اللهم الأحداث والمناسبات الرياضية التي بدأت تزحف إلى ملاعبنا بصورة مذهلة وبشكل غير عادي.
ونأخذ على سبيل المثال مونديال الشواطئ والتي فازت بها البرازيلي للمرة الرابعة على التوالي واثبات شبابنا على التنظيم الرائع مما كان له اكبر الأثر فنجاح التجربة يعود إلى التنسيق الواضح بين اتحاد الكرة ومجلس دبي الرياضي الذي تحمل تكاليف الإقامة والتنظيم والإشراف الإداري وهذا في حد ذاته نجاح لدور هذه المؤسسات الرياضية بالدولة وتأكيد على ضرورة تبادل الإمكانيات لمصلحة البلد.
والجديد هو دعم الفيفا للإمارات بان تقام مرة أخرى على شواطئنا وفوز زورق (فزاع) بسباقي الجولة قبل الأخيرة من بطولة العالم للزوارق السريعة بابوظبي وبطولة الغولف العالمية وبطولة ابوظبي الدولية للجودو وغيرها من الأحداث المتتالية !
وما يلفت الانتباه هو وضع اسم اتحاد الكرة كأكبر هيئة رياضية بالدولة ضمن قائمة أفضل الاتحادات الآسيوية .. بصراحة (حاجة تفرح) وأتمنى بان ينال زملاء الرميثي التقدير الخارجي نظرا للجهد الذي بذل خاصة في الاهتمام بمنتخبات المراحل السنية والاعتماد على المدربين المواطنين والذين صعدوا بفرقنا إلى نهائيات القارة دوليا وقاريا.
هذه امثلة نسوقها فقط للتأكيد فقط وهناك مباريات كروية نخص هنا فوز فريق الوصل وأدائه الجيد في البحرين ووصوله إلى ربع النهائي لبطولة التعاون ولا ننسى حصول نجم الإمارات السالفة على ذهبية اسيا للقوى ويبدو واضحا الجهد الكبير الذي تبذله ام الألعاب في تحقيق الطموحات المنتظرة من المستشار الرئيس الكمالي. وما حققته رياضية البولينغ من انجازات.
ـ هذه الأنشطة والاحداث لا توجد الا في الإمارات ونحن سعداء وفخورون بهذه الأنشطة التي تؤكد الثقة التي تتمتع بها الرياضة الإماراتية التي هي محل تقدير على الصعيدين الداخلي والخارجي.. والله من وراء القصد.
