حقق توتنهام فوزا ساحقا على ضيفه ويغان اتلتيك بعدما تغلب عليه 9-1 اول أمس الاحد في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم وتعملق جيرماين ديفو بتسجيله خمسة (51 و54 و58 و69 و87) من الاهداف التسعة التي سجلها توتنهام، فيما كانت الاهداف الاربعة الاخرى من نصيب بيتر كراوتش (9) وارون لينون (64) وكريس كيركلاند (88) والكرواتي نيكو كرانيكار (90).

اما هدف ويغان الوحيد فكان من نصيب بول شارنر (57). واصبح ديفو ثالث لاعب في تاريخ الدوري الممتاز الذي انطلق عام 1992، يسجل 5 اهداف في مباراة واحدة بعدما سبقه الى ذلك اندي كول عندما سجل 5 اهداف لمانشستر يونايتد في مرمى ايبسويتش تاون في 4 مارس 1995، والن شيرر الذي فعل الامر ذاته مع نيوكاسل امام شيفيلد وينسداي في 19 سبتمبر 1999.

واصبح توتنهام صاحب ثاني اكبر نتيجة في الدوري الممتاز بعد مانشستر يونايتد الذي تغلب على ايبسويتش 9-صفر في المباراة التي سجل خلالها كول خمسة اهداف، علما بان فريق «الشياطين الحمر» هو صاحب ثالث اكبر نتيجة ايضا وكانت بفوزه خارج قواعد على نوتنغهام فورست 8-1 في السادس من فبراير 1999.

وسمح هذا الفوز لتوتنهام في ان يصبح على المسافة ذاتها مع جاره اللندني ارسنال صاحب المركز الثالث، مستفيدا من خسارة الاخير امام سندرلاند صفر-1 امس السبت. وفي مباراة ثانية، تغلب بلاكبيرن على مضيفه بولتون بهدفين سجلهما ديفيد دان(32) والوليزي سامويل ريكيتس (73 خطأ في مرماه). وعمق ستوك سيتي جراح ضيفه بورتسموث متذيل الترتيب بالفوز عليه بهدف سجله الجامايكي ريكاردو فولر (74).

فالنسيا يبقى قربيا من الصدارة

بقي فالنسيا قريبا من ثلاثي الصدارة بعد فوزه على مضيفه اوساسونا 3-1، فيما قاد البرازيلي نيلمار دا سيلفا فياريال لفوز ثمين على ضيفه بلد الوليد بالنتيجة ذاتها اول أمس الاحد في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم. في المباراة الاولى، استعاد فالنسيا المركز الرابع بعد فوز مقنع خارج قواعده، ليصبح على بعد اربع نقاط من المتصدر الجديد ريال مدريد.

وسجل فالنسيا فوزه الرابع على التوالي بفضل هدفين مبكرين سجلهما دافيد فيا ودافيد البيلدا بعد عشرين دقيقة فقط على انطلاق المباراة (12 و20 على التوالي)، قبل ان يضيف كارلوس ماركينا (56) الهدف الثالث في الشوط الثاني. اما هدف اوساسونا فكان من نصيب الايراني مسعود شجاعي (65) سجله بعد ثلاثة دقائق على طرد زميله الاوروغوياتي وولتر باندياني الذي لحق به ميغيل فلانو في الدقيقة الاخيرة.

وفي الثانية، تألق نيلمار الذي انتقل الى «الغواصة الصفراء» هذا الموسم من انترناسيونال، وسجل ثنائية لفياريال في الدقيقتين 7 و49 واضاف الايطالي جوزيبي روسي الثالث في الدقيقة 58، فيما سجل البرازيلي الاخر دييغو كوستا هدف بلد الوليد الوحيد في الدقيقة 62.

وهذا الفوز الثالث فقط لفياريال هذا الموسم لكنه كان كافيا ليحمله حتى المركز الحادي عشر برصيد 12 نقطة، الا انه لا يفصله سوى فارق الاهداف عن اوساسونا والميريا اللذين يحتلان المركزين الثاني عشر والثالث عشر على التوالي. يذكر ان فياريال حقق هذا الموسم اسوأ بداية في تاريخه بعدما جمع ثلاث نقاط م مباريات الست الاولى، لكنه استعاد توازنه مؤخرا ووجد طريقه الى الشباك في 14 مناسبة خلال مبارياته الاربع الاخيرة.

وحافظ مايوركا على سجله الخالي من الهزائم على ملعبه مسجلا فوزه السادس من اصل ست مباريات خاضها على «اونو ستاديوم» وذلك بفوزه المتأخر على الميريا بثلاثة اهداف للاوروغوياني غونزالو كاسترو (49 و90) وفيكتور (90)، مقابل هدف لدافيد رودريغيز (76).

إثارة في الكالشيو

قدم ميلانو مباراة هجومية رائعة لكن دفاعه عانى من مشاكل قبل أن يفوز بملعبه على كالياري بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في دوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم اول أمس الاحد. وكان ميلانو الذي يدربه ليوناردو متأخرا 2-1 قبل ان يتقدم 4-2 وبقي في المركز الثالث بعد ان حقق انتر المتصدر ويوفنتوس الفوز في هذه الجولة.

ووضع كلارينس سيدورف ميلانو في المقدمة في الدقيقة الخامسة بعد سلسلة من التمريرات المتقنة لكن كالياري انتزع المقدمة في الدقيقة 30 بهدفي اليساندرو ماتري واندريا لاتساري اللذين استغلا الدفاع الهش لميلانو الذي افتقد جهود اليساندرو نيستا بسبب الايقاف. لكن اداء ميلانو الهجومي تحسن وعاد الى اجواء المباراة بفضل هدف التعادل الذي سجله ماركو بوريلو في الدقيقة 38. وهيأ رونالدينيو هدفا لزميله ومواطنه الكسندر باتو قبل نهاية الشوط الاول.

وسجل رونالدينيو الذي بدا في حالة جيدة الهدف الرابع من ركلة جزاء في الدقيقة 62 لتكلل جهوده بالنجاح لكن نيني قلص الفارق بتسجيل الهدف الثالث للضيوف بعد سبع دقائق.

وفاز يوفنتوس بصعوبة على ضيفه اودينيزي بهدف دون رد اول امس الاحد بفضل هدف فابيو جروسو في مطلع الشوط الثاني. وشارك اليساندرو ديل بييرو مع فريقه يوفنتوس للمرة الثانية فقط هذا الموسم بعد غياب بسبب الاصابة لكن الفريق واصل اهدار فرص التهديف وكان محظوظا بغياب انطونيو دي ناتالي لاعب اودينيزي بسبب الايقاف.