أسدل الستار على أفضل بطولة عالم لكرة القدم الشاطئية دبي 2009 والتي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بشهادة مسؤولي الفيفا أنفسهم الذين عبروا عن فخرهم بتنظيم دبي للحدث العالمي وخروجه بصورة أبهرت العالم.

وكان اليوم الختامي للبطولة علامة بارزة في مشوار البطولة ولن ينساه كل من كان في ملعب حمدان بن محمد «الملعب الرسمي للبطولة» والذي شرفه حضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد ال مكتوم رئيس هيئة الثقافة والعلوم لتتويج بطل العالم.

وكالعادة لم يخرج اللقب عن البرازيل التي فرضت سيطرة وهيمنة واضحة على ألقاب البطولة منذ انطلاقها عام 2005 وفازت بأربعة ألقاب متتالية بدءأً من عام 2006 ونجحت البرازيل في إنهاء مغامرة المنتخب السويسري الذي كان بالفعل مفاجأة البطولة وصاحب أفضل أداء على الإطلاق قياساً بأنها المرة الأولى التي يشارك بها الفريق السويسري في بطولات العالم ووصوله لمنصة التتويج والحصول على المركز الثاني يعتبر من أفضل الإنجازات على الإطلاق في تاريخ الفريق من منطلق أنه خسر فقط أمام البرازيل في النهائي وهو المنتخب الذي لا يقهر على كل الأصعدة والفئات.

عوامل النجاح

استطاعت بطولة دبي 2009 أن تسطر تاريخا جديدا في بطولات العالم للكرة الشاطئية من خلال التنظيم الذي فاق كل التوقعات والتقديرات وأبهر مسؤولي الاتحاد الدولي الذي تسابقوا من أجل الحضور لدانة الدنيا لرؤية هذا التنظيم الذي تناقلته وسائل الإعلام الغربية بنوع من التقدير والانبهار من دقة العمل وسلاسة الأداء وروعة التصميمات ودقة التنفيذ.

وعبر مسؤولو الفيفا أنفسهم عن اعتزازهم بتلك البطولة واعتبروها الأفضل في تاريخ الكرة الشاطئية مما يصعب من مهمة أي من الدول التي سيكون لها شرف تنظيم بطولة العالم المقبلة عام 2011 والتي يتنافس عليها 13 دولة حتى الان.

وللنجاح عوامل عديدة وليس الإمكانات وحدها هي التي تجلب النجاح فهي أحد العناصر المساعدة في تحقيقه ولكن العقول والخبرات التي تدير تلك الإمكانات وتفكر في كيفية خلق الابتكارات وصناعة ما هو جديد وغير مألوف فهذا هو اساس النجاح.

ولم يكن ذلك كله يتحقق لولا الدعم المقدم من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي الذي باشر كل أعمال التنظيم وكان سموه حاضراً وبقوة داعماً فريق العمل للجنة المنظمة المحلية التي استمدت قوتها من دعم سموه وبفضل توجيهاته وساعد على زيادة النجاح تشريف سموه لحفل الافتتاح وانطلاقة البطولة يوم 16 نوفمبر الماضي كما كان لتشريف مجمع البطولة بحمل اسم سموه كبير الأثر في زيادة فاعلية النجاح الذي لم يتوقف عند أي حدود وأبهر الجميع حتى اخر دقيقة في عمر البطولة مع حفل الختام الذي لم يتوقعه أحد.

تتويج 5 نجوم

كان حفل الختام رائعاً بكل ما تجسده الكلمة من معان بعدما أعدت اللجنة المنظمة مفاجات عدة للجماهير التي ملأت مدرجات استاد حمدان بن محمد عن بكرة أبيه ولم يكن هناك مقعد شاغر.

فمع تتويج البرازيل باللقب وتسليم الكأس انطلقت الألعاب النارية وأضواء الليزر في مشهد لن ينساه الجمهور بعدما عزفت سيمفونيات موسيقية امتزجت بالألعاب النارية التي أضاءت سماء شاطئ جميرا واستمتع بها كل الجمهور والفرق المشاركة.

وبدأ التتويج بتقديم جوائز لأفضل لاعبي البطولة والمعروفة باسم الكرة الذهبية وفاز بها

السويسري ستانكوفيتش والكرة الفضية ذهبت للبرتغالي مادجر وحصل البرازيلي بينجامين على الكرة البرونزية.

ثم تم تتويج هدافي البطولة والمعروفة باسم الحذاء الذهبي والتي حصل عليها أيضاً السويسري ديجان ستانكوفيتش وحصل مادجر البرتغالي على الحذاء الفضي وذهب الحذاء البرونزي للبرازيلي بورو.

وفاز حارس مرمى المنتخب البرازيلي ماو بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في البطولة.

أما جائزة اللعب النظيف ئةئء فقد تقاسمها منتخبا اليابان وروسيا خاصة وأنها تمنح لتكريم الفريق صاحب أفضل سجل في مجال الروح الرياضية، والذي يوضع بناء على معايير معينة. الجدي بالذكر إن كلا المنتخبين سبق وقد حصل على الجائزة نفسها في بطولات سابقة.

متابعة - محمد نبيل