حين يتكامل الدور بين الإعلام والمسؤولين تتحول القضايا التي يناقشها الإعلام عونا وضوءا كاشفا أمام المسؤولين في مختلف القضايا...وحين فتح برنامج البرلمان الرياضي الذي تقدمه المذيعة اللامعة الشهيرة حصة الرياسي في قناة دبي موضوع الرياضة النسائية أو رياضة المرأة في الإمارات وما تحتاجه للنهوض بها وتطويرها والاستفادة من التوجيهات العليا للشيوخ بدعم دور المرأة والاهتمام بها في كل المجالات لتأخذ دورها في عملية البناء والتنمية..
لم يكن الموضوع ترفا أو موضوعا للنقاش وحسب بل تحول البرنامج إلى ورقة عمل تم مناقشتها بشكل مستفيض ودقيق في فندق ريفلز من خلال عدد من القيادات النسائية ضمت كلا من سامية ميرزا (إدارية فريق كرة الطائرة للسيدات لنادي الوصل، وعضو اتحاد اللجنة النسائية لكرة الطائرة سابقاً) سحر العوبد (أمين السر، مساعد رئيس اللجنة النسائية) أمينة ثاني (مسؤولة الأنشطة الرياضية في منطقة عجمان ،إدارية في نادي سيدات عجمان) الدكتورة خلود السويدي (أمين سر لجنة رياضة المرأة سابقاً) ندى العسكري (مدير إدارة المرأة في نادي سيدات الشارقة) الدكتورة عائشة بوسميط (نائب رئيس لجنة رياضة المرأة) عايدة ( إعلامية رياضية).
وعبر 4 ساعات كاملة تم دراسة الأمر وعناصر الموضوع كي يصبح الحلم حقيقة والخيال إلى واقع فعلي يمكن رؤيته على ارض الواقع ...بداية كان برنامج البرلمان الرياضي في حلقة يوم السبت 21 مارس الماضي والتي ضمت الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم وأمينة ثاني وسحر العوبد ومجموعة من اللاعبات في مختلف الرياضات النسائية.
وكان المحور الأول والأساسي للنقاش هو رياضة المرأة ومن واقع سياسة البرنامج وأهدافه تم فتح كل الملفات بكل الشفافية والموضوعية وتوصل النقاش إلا عدة نقاط أبرزها إنشاء لجنة رياضة المرأة في الإمارات تكون على درجة عليا من القوة واتخاذ القرار برئاسة شخصية رياضية هامه وقادرة على أن تجمع حولها كل النساء في الإمارات.
من كل هذه العناصر التي طرحها البرنامج عبر ضيوفه كان محور اللقاء الذي عقد لتأسيس وإيجاد اتحاد نسائي للمرأة وإطلاق قاعدة الرياضة النسائية بشكل مؤسسي خاصة وان في الإمارات قاعدة ممارسين نسائية للرياضة واسعة سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية.. ودار الحوار باللقاء الجماعي في نفس إطار المحاور ووضع يده على عدة معوقات.
وأبدت حصة الرياسي مقدمة برنامج البرلمان الرياضي والتي شاركت في اللقاء سعادتها الغامرة ان يسهم البرنامج في خلق حراك فكري وموضوعي حول موضوع بمثل هذه الأهمية وان يسهم ما بدأه البرنامج في تكوين قاعدة لرياضة المرأة نبدأ منها جميعا لنجد في النهاية رياضة نسائية على درجة من الأهمية والاهتمام فلا يعقل كل هذه المحاولات والمشاركات التي قامت بها سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد والتضحيات التي قدمتها لكي تشجع بنات الإمارات على الانطلاق أو هذه الدعوات الدائمة من سمو الأميرة هيا بنت الحسين قرينة صاحب السمو الشيخ محمد ورئاستها للاتحاد الدولي للفروسية ثم مشاركات وبطلات الرماية والفروسية والشطرنج كل هذا يجب على بنت الإمارات أن تستفيد منه وتستغله وتبني عليه واقعها الرياضي وان نبدأ من نقطة نبني عليها هذا ما قمت به وسأكون اسعد الناس حين أرى نتيجة لما قلته في برنامج أؤمن كثيرا انه كان من اجل الوطن.
