* طغت أحداث نهاية الأسبوع الماضي على الفوز المهم الذي أحرزه فريق الوصل على الرفاع البحريني بالهدف الوحيد الذي أحرزه اللاعب البرازيلي دوغلاس في الدقيقة 65 من عمر المباراة التي صعدت نتيجتها بالفهود إلى المربع الذهبي (نصف نهائي خليجي 25) للأندية.

* إن هذه «الوثبة» التي حدثت في استاد البحرين الوطني بالمنامة أسعدت الجميع وليس الوصلاوية فقط، لأنها أعادت الثقة في الكرة الإماراتية بقدرتها على مستوى أنديتنا صانعة نجوم منتخباتنا في «ورش» قطاعات مراحلها السنية وأكاديمياتها الكروية الحديثة الاستمرار قوية في كل المنافسات الخارجية.

* وهي امتداد لما حققته على مستوى دوري المحترفين بدءاً من الجولة السادسة التي لعبت في الثامن من نوفمبر الجاري بفوز الفريق الوصلاوي على فريق الوحدة بهدف نجمه البرازيلي أوليفيرا في أعقاب خسارته الثقيلة على ملعبه الأصفر بزعبيل أمام النصر 1/ 3 في الجولة الخامسة.

* فرفع هذا الفوز من معنويات مدربه جيماريش الذي كان قاب قوسين أو أدنى من «التفنيش» فدخل الفهود مباراتهم التالية في مسابقة كأس اتصالات ليفترسوا الصقور بهدفي أوليفيرا أيضاً الذي لن يهدأ له بال حتى يعيد لنفسه ولناديه الذي أحبه لدرجة العشق أيام «الثنائية التاريخية» التي كان نجمها .

* لقد أبقى هذا الفوز على فريق الإمارات «جيماريش» على رأس عمله ما جعله يدخل مباراة المنامة بتكتيك مغاير غلب عليه إذكاء روح التحدي في نفوس اللاعبين واستشعارهم بأهمية الحصول على النقاط الثلاث كهدف استراتيجي لبلوغ الدور نصف النهائي دون الحاجة لنتيجة المباراة الأخيرة مع فريق الكويت الكويتي.

* وعمد بعد قراءته لأداء فريق الرفاع في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل هدفين لهدفين إلى التركيز الهجومي نحو العمق الدفاعي عن طريق استغلال المساحة الفارقة بين لاعبي خطي الظهر والوسط.. فاستوعب الفهود طريقته جيداً فأسفرت عن إحراز الهدف الوحيد الذي صعد بهم إلى المربع الذهبي.

* هذا الإنجاز بلا شك قد أعطى لاعبي الوصل ثقة أكثر بإمكانية المضي قدماً لتجاوز الدور قبل النهائي ومن ثم النهائي في نهاية المشوار والصعود إلى منصة التتويج بإذن الله ورفع كأس البطولة الخليجية واستعادتها للإمارات للمرة الرابعة بعد ثلاثية الشباب والعين والجزيرة. وليس هذا بمستحيل.

كلمات لها إيقاع

* في ظل الظروف التي عاشها لاعبو الشباب بوفاة زميلهم وصديقهم لاعب النصر الراحل سالم سعد لم يكن بوسعهم تقديم أفضل مما قدموه أمام المحرق البحريني الذي خسروا أمامه مباراتهم الأخيرة في «خليجي 25» بنتيجة 2/ 3,. إن خروجهم له مبرراته.. فهناك حزن خيَّم على الجميع وغيابات مؤثرة!

Ktaha80@yahoo.com