عمت الأفراح جمهور الكرة الجزائري بعد انتهاء مشواره المثير الذي توج بالفوز على المنتخب المصري في فاصلة السودان وتأهله ممثلاً للعرب في مونديال جنوب أفريقيا 2010. وانتشرت الاحتفالات في كل المدن التي تحتضن الجالية الجزائرية، حيث خرج عشاق المنتخب إلى الحدائق العامة والطرقات محتفلين بالفوز والتأهل.
واستمتع المجتمع الكروي في دبي بجموع الجزائريين التي خرجت إلى الطرقات السريعة والفرعية حاملة علم البلاد في مسيرات الفرحة والابتهاج وشاركهم مواطنو دبي احتفالهم الصاخب.كذلك خرجت جموع الرعايا الجزائريين إلى الحدائق العامة والطرقات في الشارقة احتفالاً بالفوز والتأهل الثمين كممثل وحيد للعالم العربي في المونديال.
وفي عاصمة النور باريس لم يختلف المشهد كثيراً بعد أن استمتع المجتمع الباريسي بعدد من أبناء الجالية الجزائرية المتواجدة بكثافة هناك وهم يحتفلون بالانجاز ومنهم ذلك الشاب الذي رفع العلم عالياً في ميدان الشانزلزيه أمام قوس النصر التاريخي.
وتواصلت الاحتفالات في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا معقل العدد الأكبر من مواطني المغرب العربي ومدينة النجم زين الدين زيدان ونشروا العلم الجزائري في ميادين المدينة، وفي الجزائر انتابت جماهير الكرة فرحة جنونية منهم هذه الفتاة الجزائرية الراقصة حالها حال عدد كبير من عشاق الكرة في الجزائر.


