وصف سعيد حارب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة دبي العالمية للغولف استضافة الإمارات للأحداث العالمية في مختلف الرياضات بالاستثمار، مضيفا في تصريح لـ «البيان الرياضي» على هامش انطلاق منافسات اليوم الأول لبطولة دبي العالمية للغولف يوم أمس بمشاركة أفضل 60 لاعبا في الجولات الأوروبية، فقال: اليوم نستثمر إقامة بطولة دبي العالمية للغولف، وكأس العالم لكرة القدم الشاطئية، ولدينا بعد أسبوعين بطولة العالم للزوارق السريعة، وبحر دبي، وبالأمس استثمرنا باستضافة سباقات «الفورمولا1».

وبالتالي فإن كل هذه النشاطات الرياضية العالمية تؤكد أن الإمارات مجموعة أنشطة مستثمرة ومستمرة، وتؤكد أننا بخير كعنوان رسالة لمن يتباكون على الأزمة الاقتصادية العالمية، كما أن للبطولات العالية التي نستضيفها استثمارها الإعلامي إلى الجانب الاقتصادي. واستطرد متحدثا عن أهمية استضافة المزيد من بطولات الغولف العالمية، قائلا: تعطي استضافة هذه البطولات مساحة أكبر للعبة الغولف، وثقة أكبر ومساحة إضافية من الاستثمار الاقتصادي والسياحي من خلال لاعبي الغولف.

مما يزيد من اتساع رقعة الاستثمارات. وعن انعكاس هذه البطولة على مستوى الاهتمام الإعلامي العالمي، قال حارب: يتواجد في أروقة البطولة قرابة ال200 صحافي يقومون بنقل وقائع البطولة إلى مختلف وسائل الإعلام العالمي، وهناك تغطية مختصة من قناة الغولف العالمية، لذا فإنني أرى أننا اليوم أخذنا الشريحة الأكبر من الإعلام العالمي المتخصص لنقل أحداث البطولة التي توافد إليها أكبر عدد إعلامي لبطولة عالمية في الغولف، كما أن اليوم الأول للبطولة شهد إقبالا جماهيرا كبيرا.

وعن الثقة التي حظي بها لينتقل بخبرته الإدارية إلى رئاسة اللجنة المنظمة لبطولة دبي العالمية للغولف بالتزامن مع مهامه كمدير تنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وكيفية التوازن بين مهمتيه، أجاب: على كل إنسان أن يكون واثقا بنفسه، وفي المجال الذي يعمل فيه، وكذلك ثقة المسؤولين فيه، وسعيد حارب يقوم بعمله في المجال الإداري، فأنا لست فنيا.

وبالتالي فإنني أعمل في مجالي الإداري مسنودا بفريق عمل سواء كان ذلك في النشاط البحري، أم هنا في الغولف، وأنا شخصيا لا أحبذ قاعدة الرجل الأوحد في العمل، وإنما بإيجاد فريق عمل ذي كفاءة عالية كل في اختصاصه، وهنا أود أن أثني على فريق العمل الذي معي فهو فريق جيد جدا.

عمر جمعة