ـ عندما أطلق على مدينة دبي في بداية الثمانينات «عاصمة الرياضة في الشرق الأوسط» كان اللقب انعكاسا لحجم الأحداث الرياضية الكبيرة التي اعتادت دبي على تنظيمها سنويا، وهي أحداث ظلت قائمة حتى الآن بل وزاد عليها الكثير من الفعاليات التي باتت بين أبرز الأنشطة على أجندة الأحداث العالمية، مما حول دبي من عاصمة إقليمية للرياضة إلى عاصمة دولية باتت محط أنظار العالم، بل ومطمع للكثير من الهيئات والاتحادات الدولية التي رسخت لديها القناعات بأن إقامة أي حدث في دبي كفيل بضمان نجاحه، بما يتوفر هنا من خبرات تنظيمية قادرة على التكيف مع أكبر الأحداث وتوفير كل ما يحتاج إليه من إمكانات لتحقيق النجاح.

ـ ولكن نظرة واحدة لما يدور حولنا حاليا من أحداث ليس في دبي وحدها ولكن في معظم مدن الدولة، يؤكد بأن دولة الإمارات باتت عاصمة للرياضة في العالم، بعد أن أصبحت دولة لا تنام من كثرة ما تنظمه وتحتويه من أحداث وأنشطة دولية وعالمية.

ففي دبي تنطلق اليوم بطولة الغولف السنوية التي تشهد مشاركة أبرز نجوم اللعبة في العالم، وعقب ساعات قليلة سوف تشهد العاصمة أبوظبي الجولة قبل الأخيرة من اكبر بطولة عالمية للزوارق السريعة، والتي سوف تختتم نشاطها في دبي الشهر القادم كما ستشهد الإمارة الباسمة جولة بطولة العالم لزوارق الفورمولا، وعلى شاطئ الجميرا في دبي يستمتع عشاق كرة القدم بمنافسات كأس العالم للكرة الشاطئية، وغيرها من الأحداث التي باتت من الأنشطة المعتادة في الدولة.

ـ هذه الأحداث حولت الإمارات إلى دولة لا تنام من كثرة ما تتضمنه من أنشطة يجمعها قاسم مشترك وهو العالمية سواء في المضمون أو التنظيم، ولعلنا جميعا نذكر ردود الأفعال التي أعقبت تنظيم أبوظبي للجولة الختامية لبطولة العالم لزوارق الفورمولا، وردود الأفعال لما تقدمه دبي من إبهار عند استضافتها للأحداث العالمية في الخيول والزوارق، وهو ما حول الإمارات إلى قبلة حقيقية لأكبر الأحداث العالمية، وموقعا مثالياً للباحثين عن التميز في العالم. فهنيئا لنا ولقادتنا هذا التفرد الذي وجه بوصلة الباحثين عن المتعة والأمان إلى أرضنا الطيبة.

ـ البادرة الطيبة التي أقدم عليها الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي يوم أمس الأول بتكريم قادة الإعلام الرياضي في الإمارات من أبناء الدولة والعاملين على أرضها من أبناء الأمة العربية، ستبقى علامة مضيئة في مسيرة هذا الاتحاد، الذي حرص على توجيه رسالة تقدير إلى زملاء المهنة قبل مرور عام واحد على تشكيله، فلأعضائه كل الشكر والثناء والشكر موصول لكل من عبدالله حارب الذي استضاف حفل التكريم في قرية البوم السياحية، ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية ومؤسسة الفيكتوري تيم على حفاوة الاستقبال والترحيب بالزملاء الخليجيين.

refaat@albayan.ae