ودع منتخبنا بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية دبي 2009 بعد أن خسر آخر مواجهاته في دوري المجموعات أمام منتخب أورغواي 0 ـ 4 لينهي الأبيض مغامرته مع ساحرة الشواطئ أمام نظيره الأورغوياني الذي خطف بطاقة التأهل مع البرتغال عن المجموعة الأولى.

كان التوتر هو السمة الأساسية لأداء منتخبنا في الشوط الأول للمباراة المصيرية التي ستحدد بشكل نهائي مدى استمرار منتخبنا في البطولة من عدمه، وبطبيعة الحال فإن أصحاب الأرض كانوا متوترين بسبب الضغط الواقع على الفريق وضرورة فوزهم في المباراة من أجل التأهل إلى الدور التالي للبطولة والاستمرار وتحقيق الهدف الأول بالتأهل إلى الدور ربع النهائي للبطولة.

لعب منتخبنا بتشكيل مكون من عباس حسين في حراسة المرمى ومعه قمبر صديق وسليمان البلوشي ورامي عبدالله وبخيت سعد.

وعاد بخيت للتشكيلة الأساسية بعدما ادخره مارسيلو مانديز في مباراة جزر سلومون.

وبدأ منتخبنا المباراة بصورة جيدة وقدم مستوى متوازنا في البداية، لكن التوتر والتفكير في نتيجة المباراة أثرا بشكل كبير في الأداء واستغلال الفرص التي لاحت لمنتخبنا خلال المباراة.

وعلى عكس سير اللقاء خطف ريكار لاعب أورغواي الهدف الأول لمنتخبه الذي تنفس لاعبوه الصعداء بعد أن خطف لاعبوه الأفضلية من منتخبنا.

وبرغم الهدف الذي أصاب مرمانا إلا أن خبرة لاعبينا حالت دون الوقوع في حالة الإحباط وعاد منتخبنا إلى المباراة وقاد بخيت أكثر من هجمة لمنتخبنا، لكن اللمسة الأخيرة كانت دائماً هي المشكلة التي واجهت الأبيض وكان الضغط المتواصل على الأورغوياني بلا فائدة بسبب عدم هز شباكهم.

وفي ظل التقدم للهجوم اعتمد المنتخب الضيف على الهجوم المضاد السريع استغلالاً لتقدم لاعبي الأبيض.

ونجح منتخب أورغواي في مخططه ونجح في إدراك الهدف الثاني له عن طريق بامبيرو في الدقيقة العاشرة من الشوط الأول، واعتمد الأروغواي على دفاع المنطقة للحفاظ على الهدفين والتقدم.

وفي الشوط الثاني لم يتغير أسلوب أورغواي كثيراً عن الأداء في النصف الأخير من الشوط الأول وأغلق منطقة مرماه وترك منطقة المناورات لمنتخبنا مع غلق كل المنافذ أمام تصويبات الأبيض مما أجهد منتخبنا كثيراً، ومع مرور الوقت زاد توتر لاعبينا بشكل كبير، خاصة وان الوقت ليس في صالحهم ولابد من تقليل الفارق حتى يعود الفريق إلى المباراة ويحافظ على حظوظه في التأهل.

لكن المباراة لم تتجه لصالح منتخبنا في هذا الشوط الذي انتهى بتعادل سلبي وفشل الفريقان في إحراز أي هدف بالشوط ليستمر التقدم الأورغوياني.

وفي الشوط الثالث نال الإحباط من منتخبنا بعدما أغلق الضيوف منطقة جزائه بشكل كبير ومنع لاعبونا من الاقتراب منها وفي ظل هجوم منتخبنا يفاجئ مارتن الجميع بهدف ثالث في مرمى الأبيض لتتعقد الأمور أكثر ويزداد موقف فريقنا صعوبة وينهي ريكار آمال الأبيض تماماً بهدف رابع لتنتهي المباراة بخسارة الأبيض برباعية نظيفة وتتحطم معها طموح منتخبنا في التأهل للأدوار التالية.

وفي مباراة أخرى لم يكن لها أي تأثير على نتائج التأهل نجح منتخب نيجيريا من تحقيق فوزه الوحيد في المجموعة الرابعة على المنتخب البحريني الشقيق 9 ـ 3 ليودعا معاً المونديال.

فقد أنهى بطل افريقيا الفترة الأولى متقدماً بنتيجة 5 ـ 1 حيث تقدم عبر تشينيدو إيزيموراه قبل أن يعادل راشد جمال النتيجة للمنتخب البحريني، وسجل المنتخب النيجيري الهدف الثاني عن طريق فيكتور تالي وأضاف جابريل أجو هدفين وسجل بارثولوميو إيبينيجو الهدف الخامس.

وفي الفترة الثانية، واصل المنتخب النيجيري سيطرته وأضاف هدفاً سادساً عن طريق أصغر لاعب في البطولة عزيز آبو، فيما أضاف إيبينيجو الهدف السابع قبل أن يقلص حسين الدوسري الفارق للمنتخب البحريني قبل نهاية الفترة.

وفي الفترة الأخيرة أضاف النيجيري هدفين عن طريق سليمان أوسمان وأوجبونايا أوكيميري، فيما سجل راشد جمال هدفه الثاني الشخصي والثالث للبحرين.

محمد نبيل